الأخبار
انزكان: مهرجان الجرف للموسيقى يطفئ شمعته الثانية ويكرم الفنان عاطيفالبنك العربي الراعي الرئيسي لأسبوع الريادة العالمي في فلسطينالكلية العصرية الجامعية تنظم وقفة تضامنية مع الصحفي "معاذ عمارنة""الترفيه" تمدد "موسم الرياض" حتى نهاية يناير المقبل​تدشين عدة هياكل شرطية بولاية تمنراستالمحافظ كميل يلتقي وفداً من الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطينيالتنمية الاجتماعية تفتتح مخيم "معاً نستطيع" لمراكز تأهيل الشبيبة بمركز الشهيد خلفبلدية الخليل تطلع المواطنين على آلية تنفيذ مشروع شارع المنطقة الصناعية الفحصقوات الاحتلال تعتقل حكم كرة السلة جورج أبو غزالة من بيته برام اللهوثيقة الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل تصبح نهائية وبانتظار الكشف عنهارئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا يكرم رجل الأعمال سهيل الصباغالقوى الوطنية بالضفة: تصعيد الاحتلال من عدوانه المتواصل يتطلب سرعة التحرك لإيقافهالتربية و"الاتصالات" تتفقان على رفع سرعة الإنترنت بالمدارس ضمن برنامج "أبجد نت"تنويه من داخلية غزة حول سفر المواطنين عبر معبر رفحشاهد: الجيش الإسرائيلي ينشر غرفاً محصنة في "أشكول"
2019/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما هكذا يُودعُ الآباء بقلم: جميلة شحادة

تاريخ النشر : 2019-10-01
ما هكذا يُودعُ الآباء بقلم: جميلة شحادة
ما هكذا يُودعُ الآباء

وأنتً تُعِدُّ حقيبةَ السَّفرِ؛ لا تنْسَني

خبِيءْ لكَ بعضا من رَجَفاتِ صوْتي

 وذبذباتِ آهاتي

**

وأنتَ تخطو نحو بابِ الغيابِ؛  لا تنْسَني

خذْ لك بعضا منْ بقايا صوَرٍ

 وبعضا منْ رسْمِ خَيالاتي

**

وأنت تسيرُ في طريقِ اللا مجهولِ ؛ لا تنْسي

لمْلِمْ لكَ بعضا من أزاهير فلٍ

وانثرْها على مَناماتي

**

وأنت تفترشُ العشبَ الأخضرَ؛  لا تنسَني

خذْ لكَ بعضا من بَرْدي

 والتحفْ؛ جرا حاتي

**

وأنت تقفُ أمامَ اللهِ؛  لا تنْسَني

إركعْ؛ وقلْ له إنك ليلةَ الميلادِ غادرتني

وأن نجمةً في السماء

مِنْ يومها؛ تكتوي بِعَبَراتي

**

وأنت تقفُ أمامَ الله؛  لا تنسني

أُسجدْ واعترفْ

أنك صلَّيتَ العِشاءَ جماعةً في معبدِ الخيرِ والصلاحِ

وانتظرتكَ؛ مساءاتي

**

وأنت تقفُ أمام الله؛ لا تنسني

إستغفر وأخبره إِني لاجئةٌ وأنتظر العودة

ومفتاح بيتنا ما زال معلقٌ

 في جدائل حماقاتي

**

وأنت تقف أمامَ الله؛ لا تنسني

 صلَّ وقل له إنَّ اللاجئين  

لا أحد لهم  سواه ؛ وعظيم العذاباتِ

**

وأنت تقف أمام الله ؛ لا تنسني

أسجدْ ؛ وأخبره  أن اللاجئين

هُم قضية مَن ليس لهم قضية

 وأن الوطنية ما عادتْ وطنية

 بل وَهْما، وحروفا في كِتاباتِ

**

وأنت تقفُ أمام الله؛ لا تنْسَني

 إركع وسَلْهُ الى متى؟

الى متى تظل تشاكسُ طواحينَ الهواءِ أشباحي؟

وتُغضِبُ إلهَ الحربِ حتى

  يثورَ فيقتل أطفالي وجَدّاتي ؟

*******************************

بقلم، جميلة شحادة، كاتبة وشاعرة فلسطينية من الناصرة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف