الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما هكذا يُودعُ الآباء بقلم: جميلة شحادة

تاريخ النشر : 2019-10-01
ما هكذا يُودعُ الآباء بقلم: جميلة شحادة
ما هكذا يُودعُ الآباء

وأنتً تُعِدُّ حقيبةَ السَّفرِ؛ لا تنْسَني

خبِيءْ لكَ بعضا من رَجَفاتِ صوْتي

 وذبذباتِ آهاتي

**

وأنتَ تخطو نحو بابِ الغيابِ؛  لا تنْسَني

خذْ لك بعضا منْ بقايا صوَرٍ

 وبعضا منْ رسْمِ خَيالاتي

**

وأنت تسيرُ في طريقِ اللا مجهولِ ؛ لا تنْسي

لمْلِمْ لكَ بعضا من أزاهير فلٍ

وانثرْها على مَناماتي

**

وأنت تفترشُ العشبَ الأخضرَ؛  لا تنسَني

خذْ لكَ بعضا من بَرْدي

 والتحفْ؛ جرا حاتي

**

وأنت تقفُ أمامَ اللهِ؛  لا تنْسَني

إركعْ؛ وقلْ له إنك ليلةَ الميلادِ غادرتني

وأن نجمةً في السماء

مِنْ يومها؛ تكتوي بِعَبَراتي

**

وأنت تقفُ أمامَ الله؛  لا تنسني

أُسجدْ واعترفْ

أنك صلَّيتَ العِشاءَ جماعةً في معبدِ الخيرِ والصلاحِ

وانتظرتكَ؛ مساءاتي

**

وأنت تقفُ أمام الله؛ لا تنسني

إستغفر وأخبره إِني لاجئةٌ وأنتظر العودة

ومفتاح بيتنا ما زال معلقٌ

 في جدائل حماقاتي

**

وأنت تقف أمامَ الله؛ لا تنسني

 صلَّ وقل له إنَّ اللاجئين  

لا أحد لهم  سواه ؛ وعظيم العذاباتِ

**

وأنت تقف أمام الله ؛ لا تنسني

أسجدْ ؛ وأخبره  أن اللاجئين

هُم قضية مَن ليس لهم قضية

 وأن الوطنية ما عادتْ وطنية

 بل وَهْما، وحروفا في كِتاباتِ

**

وأنت تقفُ أمام الله؛ لا تنْسَني

 إركع وسَلْهُ الى متى؟

الى متى تظل تشاكسُ طواحينَ الهواءِ أشباحي؟

وتُغضِبُ إلهَ الحربِ حتى

  يثورَ فيقتل أطفالي وجَدّاتي ؟

*******************************

بقلم، جميلة شحادة، كاتبة وشاعرة فلسطينية من الناصرة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف