الأخبار
نتنياهو: إذا أقام غانتس حكومة أقلية سيحتفلون بطهران ورام الله وغزةرأفت: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفرض عقوبات على دولة الاحتلالبدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العَذْراءُ والعَقْربُ..!بقلم: أحمد الغرباوى

تاريخ النشر : 2019-10-01
العَذْراءُ والعَقْربُ..!بقلم: أحمد الغرباوى
أحمد الغرباوى يكتب:

العَذْراءُ والعَقْربُ..!

الجزء الثامن  ( 8 )

أليْسَ مِنْ الذّنْبِ
أنْ تَتمدّد حائلا بَيْن قلبى وبَيْنك

باسقةٌ أنْتِ.. مُثقلةٌ بالرُطب الطّازجة

من ركودِ صَدّ واعتكاف صَمْت

تسوّسُ القلب

وعَضٌ يُصْرِخُ  موات نَبْض
عَنْ إخلاص وَجْدٍ تُعْرِضُ وتأبى وتتمَنّع
وقد كُنْت رِزْقاً
ساقه الله لى حلم عُمْر أبَدا..! 

بَيْن حنايْا ذِكْرى وتذاكر سفر

تيهٌ؛ ولزحامِ أطلالٍ ترميه

وبكارة (العَذْراء)؛ يفُضُّها حُبَيْبات مَطَر..!
،،،،، 

ألا ليْت فى شرايينك تجرينى

وبحُضْنكِ كأفعى تفترسنى..؟
فـ (البتول) كانت روحى
ولم تتحمّل سِمّ (عَقْرب)..!
بعيداً

بعيداً عنك تَنْفُضُ إنْكِسارى
ويوم مَرّ فوقك الجميع؛ آويْتُكِ
وبلارحمة..  أدْموا روحك!

فلم

لم تعُد نوارس العشق تقبّل وجه الماء

رغم قفز المَوْجِ شوقاً للقاء

عاريْاً من أدنى حَيْاء..!

 ،،،،،
رُبّما من الأنانيّة
أنْ ألتمس الله؛ تحبّنى غصب عنّك

ولكن مِنْ العدل والإنصاف 
تعرفُ أنّه قدرى..!
وأنّنى خلقت.. أطلقت للوجود
ولى مُهمّة واحدة، لم أعرف غَيْرها 
إنّى أحبّك..؟
وأنّى أكثر مِنْ الحُبّ عشتك
ورضيْتُ ببلاءٍ؛ دون ذنبِ..!

فأعذرنى
وبطلاء  روحى؛ لا يزل سريانك

بأخدود الهَيْام؛ ليس آخر وَجع يغرقُ

بلّ أوّل جَرْح شغف لعصفور عِشْق

بجناحىّ الحُزْن والانتظار

عروسُ طَيْرٍ

يقتفى أثر زخّات غيْمٍ مُسْتحيل.. ولا

لا يُغْادر قفص عُمْرى..!

ولم أدر أنّك أنثى غابة
و الفردوس المفقود كان (عقرب)

وفى فوضى البحر .. لا

لا أزل أبحثُ عَنْ قاروة النبيذ المُعَتق

لا أصغ لصخب المغيب

وغُربة تُدْمِنُ اغتصابنا

وريحٌ تبرقُ.. تعصفُ وتنفذُ

وكأنّها لا ترى شِراعى المُمَزّق..!

.....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف