الأخبار
الاحتلال يعتقل شابا من جنين بالقرب من حاجز الجلمةعياش: تصويت الأمم المتحدة انتصار بوجه من يحاولون تصفية قضية اللاجئينحملة "صناع الحياة" مبادرة شبابية تنفذ بمخيم البريجنشطاء يوجهون رسالة للمشاركين في اعمال المنتدي العالمي الثالث للشباب بشرم الشيخاليمن: مكتب التربية بعدن يدشن امتحانات الفصل الاول بعد انجازات تربوية مشهودةمجلس قيادة مجموعة عائدون الكشفية يهنئ سامي الطيطي بالسلامةاضاءة شجرة الميلاد في نابلسانطلاق فعاليات مهرجان دار الفن الدولي للمسرح بفاسواصل مباريات دوري "ان بي أي" جنيور لكرة السلة بخريبكة عاليةمهنيو التصوير يلتقون بالدار البيضاء لإخراج قانوناتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني يدعو للتصدي لظاهرة قتل النساءاشتية وأبو سيف يطلقان "مؤتمر فلسطين الكنعانية"فلسطينيو 48: نادي حيفا الثقافي يقيم أمسية مع الشعر الفن والموسيقىالعربية الفلسطينية: دعوة الاتحاد الأوروبي لحل الدولتين نجاح لدبلوماسية الرئيس عباسميلاد اطار جمعوي جديد بمدينة مراكش
2019/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العَذْراءُ والعَقْربُ..!بقلم: أحمد الغرباوى

تاريخ النشر : 2019-10-01
العَذْراءُ والعَقْربُ..!بقلم: أحمد الغرباوى
أحمد الغرباوى يكتب:

العَذْراءُ والعَقْربُ..!

الجزء الثامن  ( 8 )

أليْسَ مِنْ الذّنْبِ
أنْ تَتمدّد حائلا بَيْن قلبى وبَيْنك

باسقةٌ أنْتِ.. مُثقلةٌ بالرُطب الطّازجة

من ركودِ صَدّ واعتكاف صَمْت

تسوّسُ القلب

وعَضٌ يُصْرِخُ  موات نَبْض
عَنْ إخلاص وَجْدٍ تُعْرِضُ وتأبى وتتمَنّع
وقد كُنْت رِزْقاً
ساقه الله لى حلم عُمْر أبَدا..! 

بَيْن حنايْا ذِكْرى وتذاكر سفر

تيهٌ؛ ولزحامِ أطلالٍ ترميه

وبكارة (العَذْراء)؛ يفُضُّها حُبَيْبات مَطَر..!
،،،،، 

ألا ليْت فى شرايينك تجرينى

وبحُضْنكِ كأفعى تفترسنى..؟
فـ (البتول) كانت روحى
ولم تتحمّل سِمّ (عَقْرب)..!
بعيداً

بعيداً عنك تَنْفُضُ إنْكِسارى
ويوم مَرّ فوقك الجميع؛ آويْتُكِ
وبلارحمة..  أدْموا روحك!

فلم

لم تعُد نوارس العشق تقبّل وجه الماء

رغم قفز المَوْجِ شوقاً للقاء

عاريْاً من أدنى حَيْاء..!

 ،،،،،
رُبّما من الأنانيّة
أنْ ألتمس الله؛ تحبّنى غصب عنّك

ولكن مِنْ العدل والإنصاف 
تعرفُ أنّه قدرى..!
وأنّنى خلقت.. أطلقت للوجود
ولى مُهمّة واحدة، لم أعرف غَيْرها 
إنّى أحبّك..؟
وأنّى أكثر مِنْ الحُبّ عشتك
ورضيْتُ ببلاءٍ؛ دون ذنبِ..!

فأعذرنى
وبطلاء  روحى؛ لا يزل سريانك

بأخدود الهَيْام؛ ليس آخر وَجع يغرقُ

بلّ أوّل جَرْح شغف لعصفور عِشْق

بجناحىّ الحُزْن والانتظار

عروسُ طَيْرٍ

يقتفى أثر زخّات غيْمٍ مُسْتحيل.. ولا

لا يُغْادر قفص عُمْرى..!

ولم أدر أنّك أنثى غابة
و الفردوس المفقود كان (عقرب)

وفى فوضى البحر .. لا

لا أزل أبحثُ عَنْ قاروة النبيذ المُعَتق

لا أصغ لصخب المغيب

وغُربة تُدْمِنُ اغتصابنا

وريحٌ تبرقُ.. تعصفُ وتنفذُ

وكأنّها لا ترى شِراعى المُمَزّق..!

.....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف