الأخبار
شاهد: الاحتلال يفتح الملاجئ في عسقلان بعد إطلاق الصواريخ من غزةأول تعليق من "الجهاد الإسلامي" على إطلاق المقاومة 20 صاروخًا باتجاه غلاف غزةشاهد: لحظة سقوط الصواريخ في مناطق غلاف غزةإطلاق 20 صاروخًا من قطاع غزة باتجاه مناطق الغلافمركز حماية: الاحتلال مثّل بجثة المواطن "الناعم" شرق محافظة خانيونسشاهد: الجوجو يعلن عن التقرير السنوي لعمل المحكمة الشرعية بعام 2019فلسطينيو 48: إقامة سلسلة ورشات ممتعة في قاعة مركز دير حنا الجماهيريهيئة تنمية المجتمع بدبي تمنح مركز هاي هوبس لعلاج الأطفال رخصة العملالشاعر الفلسطيني جهاد الحنفي نجم الأمسيات في كل مناسبةلبنان: ندوتان عن زراعة التبغ في بليدا وعيتروناليمن: دورة التواصل من أجل التنمية الإيجابية في أرخبيل سقطرىبعد زيارة استمرت ثلاثة أيام.. العمادي ونائبه الحردان يغادران قطاع غزةجناح انترناشونال جولدن جروب المشارك بيومكس 2020 أبوظبي يضم 16 شركة عالميةمراكب تكنولوجيز تستعرض أحدث ابتكاراتها في يومكس 2020تجمع الشتات الفلسطيني بأوروبا يعقد لقاءً اجتماعياً موسعاً
2020/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العَذْراءُ والعَقْربُ..!بقلم: أحمد الغرباوى

تاريخ النشر : 2019-10-01
العَذْراءُ والعَقْربُ..!بقلم: أحمد الغرباوى
أحمد الغرباوى يكتب:

العَذْراءُ والعَقْربُ..!

الجزء الثامن  ( 8 )

أليْسَ مِنْ الذّنْبِ
أنْ تَتمدّد حائلا بَيْن قلبى وبَيْنك

باسقةٌ أنْتِ.. مُثقلةٌ بالرُطب الطّازجة

من ركودِ صَدّ واعتكاف صَمْت

تسوّسُ القلب

وعَضٌ يُصْرِخُ  موات نَبْض
عَنْ إخلاص وَجْدٍ تُعْرِضُ وتأبى وتتمَنّع
وقد كُنْت رِزْقاً
ساقه الله لى حلم عُمْر أبَدا..! 

بَيْن حنايْا ذِكْرى وتذاكر سفر

تيهٌ؛ ولزحامِ أطلالٍ ترميه

وبكارة (العَذْراء)؛ يفُضُّها حُبَيْبات مَطَر..!
،،،،، 

ألا ليْت فى شرايينك تجرينى

وبحُضْنكِ كأفعى تفترسنى..؟
فـ (البتول) كانت روحى
ولم تتحمّل سِمّ (عَقْرب)..!
بعيداً

بعيداً عنك تَنْفُضُ إنْكِسارى
ويوم مَرّ فوقك الجميع؛ آويْتُكِ
وبلارحمة..  أدْموا روحك!

فلم

لم تعُد نوارس العشق تقبّل وجه الماء

رغم قفز المَوْجِ شوقاً للقاء

عاريْاً من أدنى حَيْاء..!

 ،،،،،
رُبّما من الأنانيّة
أنْ ألتمس الله؛ تحبّنى غصب عنّك

ولكن مِنْ العدل والإنصاف 
تعرفُ أنّه قدرى..!
وأنّنى خلقت.. أطلقت للوجود
ولى مُهمّة واحدة، لم أعرف غَيْرها 
إنّى أحبّك..؟
وأنّى أكثر مِنْ الحُبّ عشتك
ورضيْتُ ببلاءٍ؛ دون ذنبِ..!

فأعذرنى
وبطلاء  روحى؛ لا يزل سريانك

بأخدود الهَيْام؛ ليس آخر وَجع يغرقُ

بلّ أوّل جَرْح شغف لعصفور عِشْق

بجناحىّ الحُزْن والانتظار

عروسُ طَيْرٍ

يقتفى أثر زخّات غيْمٍ مُسْتحيل.. ولا

لا يُغْادر قفص عُمْرى..!

ولم أدر أنّك أنثى غابة
و الفردوس المفقود كان (عقرب)

وفى فوضى البحر .. لا

لا أزل أبحثُ عَنْ قاروة النبيذ المُعَتق

لا أصغ لصخب المغيب

وغُربة تُدْمِنُ اغتصابنا

وريحٌ تبرقُ.. تعصفُ وتنفذُ

وكأنّها لا ترى شِراعى المُمَزّق..!

.....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف