الأخبار
لقاء وطني لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بمقر جبهة النضال الشعبي بغزةإسرائيل تسجل ارتفاعاً جديداً بإصابات بفيروس (كورونا).. وفرض إجراءات مشددةفلسطينيو 48: بمبادرة توما -سليمان.. نائب وزير الداخلية يزور مسجد الجزار المهددة مئذنته بالسقوطالعراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةالعراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالجيش الإسرائيلي: ثلاثة صواريخ انطلقت من القطاع سقطت في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحا
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمة في مستشعر بقلم: كمال ابراهيم

تاريخ النشر : 2019-10-01
كلمة في مستشعر بقلم: كمال ابراهيم
كلمة في مستشعر

بقلم كمال ابراهيم

فاجأنِي مُسْتَشْعِرٌ خَبَّاصْ

لا هُوَ كاتِبٌ وَلا نَاقدٌ ولا قاصْ

انتحلَ النقدَ واختارَنِي بشكْلٍ خَاصْ

أدلى بسُمِّهِ مُطْلِقًا عَلَيَّ الرَّصاصْ

بمقالةٍ لا مَعْنَى لَهَا سَيِّئةِ الخَوَاصْ

حَقودٌ غَيُورٌ تهَجَّم عَلَى العَديدِ مِنَ الأشْخاصْ

انتابنِي مِنْهُ مقالٌ سَيِّئٌ مُتَرَاصْ

سكَبَ فِيهِ الحِقْدَ لأنِّي بمَوْقِعِي الخَاصْ

لَمْ أنْشُرْ لَهُ مِنْ شِعْرٍ وَصْوَاصْ

اللهُ احمِنِي شَرَّ واقِبٍ حَاسِدٍ قَنَّاصْ

أنْكَرَ عليَّ مهنة الشِّعْرِ الذِي أكتُبُهُ بِإخلاصْ

أكافِحُ اليَوْمَ قَبْلَ الغدِ ضدَّ الكُرْهِ والحَاكِمِ العَاصْ

فماذا يُرِيدُ مِنِّي هَذا المُسْتَشْعِرُ الرَّقاصْ!

اللهُ اغفُرْ لِي هذا الكَلَاَمَ

فأنَا شاعِرٌ لَا أسْتَحِقُّ الانتِقَاصْ.

30.9.2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف