الأخبار
"إعلام الديمقراطية" ينعى الكاتب والأديب الفلسطيني نافذ أبو حسنةالإعلام الإسرائيلي: الجيش سيرد بحدة على إطلاق البالونات الحارقة من غزةالفتياني: إسرائيل تسعى لاغتيال وتشويه الحركة الوطنية الفلسطينيةشؤون الأسرى: مطالبات أعضاء كنيست باعتبار الهيئة "منظمة إرهابية" تطور خطيركولمبيا تفتتح ممثلية لها في القدس ونتنياهو يُعلّقشاهد: "دنيا الوطن" بجولة ميدانية مع مُطلقي البالونات الحارقةمجهولون يحطمون حجر الأساس الخاص بمجمع رفح الطبيوفاة جديدة بفيروس (كورونا) لفلسطيني من الخليلمجلس الوزراء يُصدر سلسلة قرارات مهمة خلال اجتماعه الأسبوعيالرئيس الإسرائيلي: مستعدون لمواجهة جميع الاحتمالات مع لبنانوزارة الثقافة تنعى الكاتب نافذ أبو حسنةمنظمة الصحة العالمية تُحذر من عودة جديدة لفيروس (كورونا)الاحتلال يستولي على مضخات مياه ويستدعي مواطنًا من بيت أمرأردوغان: لن نقبل حبسنا في سواحلنا من بضع جزر صغيرةالحكم المحلي تطلق برنامج "التوجيه" المحلي الثاني
2020/8/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جولة في معرض الفنّانة التشكيليّة تغريد حبيب "في صالة إبداع"

جولة في معرض الفنّانة التشكيليّة تغريد حبيب "في صالة إبداع"
تاريخ النشر : 2019-09-25
جولة في معرض الفنّانة التشكيليّة تغريد حبيب "في صالة إبداع"
بقلم: المحامي حسن عبادي

"إبداع، رابطة الفنّانين التشكيليّين العرب، رابطة غير ربحيّة، تأسّست نتيجة الظروف الخاصّة في الوسط العربيّ في البلاد، وتجاوبًا مع الحاجة  لتأطير الفنّانين ضمن إطار واحد كون الموضوع بحدّ ذاته رافدًا من روافد المجتمع العربيّ الحضاريّ" ومقرّها كفر ياسيف الجليليّة.

سنحت لي الفرصة لأشارك مساء الجمعة 13 أيلول 2019 حفل افتتاح معرض "آثار الخطى" في صالة إبداع، للفنّانة التشكيليّة تغريد حبيب، (تغريد أديبة وفنّاة تشكيليّة جليليّة، زميلتي في منتدى الكلمة، اشتركت في معارض داخل البلد وخارجها، أصدرت مجموعات قصصيّة ورواية وقصص للأطفال) تلبية لدعوة تلقّيتها عبر صفحة منتدى الكلمة الثقافيّة. ضمّ المعرض أعمال قديمة وحديثة للفنّانة، من حيث فترة نجازها التي امتدت على مدار سنوات عديدة، وكانت موضوعاتها متعدّدة.

رسمت تغريد حكاية الوطن وأهله، همومه اليوميّة، الشخصيّة والعامة المجتمعيّة؛ جاءت لوحاته صارخة ضد قيود تكبّلنا، لكلّ لوحة قصّة وحكاية، وبدا أثر كونها كاتبة في لوحاتها وكأنّي بها ترسم الكلمات وتنحتها.

تساءلت حول غياب تسمية اللوحات وعنونتها؟ كلّ الأعمال بدون عناوين: هل هي رسالة منها للمشاهد والمتلقّي ليسرح معها ويقرأها كيفما يشاء؟ هل تركت لنا أمر قراءتها والتفاعل معها على كيفنا! أم سقط الأمر سهوًا؟ وهي الأديبة المتمكّنة من الكلمة وترويضها!

استعمت أساليب وتقنيّات وأليّات مختلفة ومتنوّعة، لجأت للحفر على الخشب بالألوان لتنجت "حوّائها" ولتخبّئ صاحبتها وراء الستار أو حين تصوّر "الخلاص" أو "الأنين"، استعملت الأكريليك والزيت على القماش في لوحة "صرخات" وكأنّي بركّابها قافلة الهجرة القسريّة والتشريد والهروب نحو المجهول واللجوء وكذلك لتخطّ در الآلام، استعملت عيدان الخشب بالألوان لترسم حيرة شخوصها وتيه كلّ منهم ولترسم لنا وجوه حائرة، استعانت بالأكريليك على القماش لتقتفي أثر خطوات أمّها وكذلك الأمر حين رسمت "نساء"، استملت تقنيّة أكريليك وفحم لترسم آثارهم ولجأت إلى تقنيّة الطباعة على الخشب لتصوّر الانتظار المقيت والأقنعة.

لقضيّة المرأة والأنثى حضور طاغٍ في المعرض، وخاصّة في لوحتها "العذراوات" وحين ترسم نساء حائرات في طريقهن للتحرّر من القيود والانتقام، بعد أن صرخن "كفى" ونزعن الأقنعة.

تتناول في لوحاتها فلسفة حياتيّة وقناعات وصلت إليها حول "دائرة العدميّة" والوهم وحباله اللا متناهية، بعد حيرة طالت، وآلام امرأة لتصل إلى شاطئ الأمان في "مدينة السلام".  

موضوع الهويّة القوميّة، الثقافيّة والدينيّة حاضر في رسوماتها، كما هو الحال مع النكبة والتهجير فجاءت لوحتها التي تصوّر نساء يملن أطفالهن إلى المجهول وآثار خطاهن شاهد على ماضٍ بعيد ينزف دمًا والورقة المتروكة . 

أضمّ صوتي لصوت صديقي د. عناد جابر، مدير منتدى الكلمة،  الذي قال في حفل الافتتاح:

"تغريد رواية تمشي على قدمين: التجربة والخيال. قصيدة تحلّق بجناحين: الريشة والقلم، ولوحة تتجلّى بوجهين: الواقعي والتشكيلي. إذا رسمت فلوحتها قصيدة زاخرة بالفكر والإحساس"

من الجدير بالذكر أنّ الفنّان زهدي قادري منظّم/جامع المعرض، بذل جهودًا تركت بصماتها على المعرض وساهمت في نجاحه.   

لفت انتباهي مرافقة افتتاح المعرض "كتالوج" راق  مهنيّ التصميم بثلاث لغات: العربيّة، العبريّة والإنجليزيّة، يشمل أعمال الفنّانة المُحتفى بها.






 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف