الأخبار
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور العدد السابع من المجلة العربية لعلم النفس من مدينة فاس

صدور العدد السابع من المجلة العربية لعلم النفس من مدينة فاس
تاريخ النشر : 2019-09-24
صدور العدد السابع من المجلة العربية لعلم النفس 

سامي دقاقي

من العاصمة العلمية فاس صدر مؤخرا العدد السابع(صيف 2019) من المجلة العربية لعلم النفس، وهي المجلة التي يترأسها شرفيّا البروفيسور الدكتور الغالي أحرشاو(أستاذ السيكولوجيا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله)، كما يترأس هيئة تحريرها الأستاذ الدكتور محمد المير(أستاذ علم النفس المعرفي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله).

العدد الجديد من المجلة، والذي يقع في 316 صفحة من الحجم الكبير بغلاف أنيق، يضمّ العديد من الدراسات السيكولوجية باللغتين العربية والفرنسية لباحثين وسيكولوجيين مغاربة وعرب تهمّ مختلف الحقول والمباحث، بما يمثّل إضافة بحثية وعلمية ثرية ورصينة للخزانة السيكولوجية المغربية والعربية والغربية على السواء، كما تجمع المجلة في هيئتيْها الاستشارية والعلمية أسماء علمية وازنة تنتمي لكل من المغرب والجزائر وتونس ومصر وفلسطين والأردن والبحرين وكندا.

في افتتاحية العدد الجديد (السابع) يرى رئيس تحريرها الدكتور محمد المير "أنّ رسالة المجلة العربية لعلم النفس تتمثل في تمكين علماء النفس في العالم العربي من التواصل البنّاء، والتفاعل الإيجابي، وتبادل التجارب البحثية، فاتّساع وتعقيد البحث السيكولوجي أصبح يفرض التعاون والتكامل من أجل بناء مشروع سيكولوجي عربي. (...) وقد أصبحت الضرورة ملحّة لتحوّل علم النفس العربي إلى مبحث أكاديمي فاعل في قضايا المجتمع، ويرتبط هذا التعديل في وظائف علم النفس الأكاديمية والتطبيقية بإقحام مشاكل وانشغالات المجتمع في البنيات العميقة الأكاديمية والبحثية لهذا المبحث العلمي. وأظهرت التجارب السيكولوجية الناجحة في البلدان المتقدّمة والنامية أنّ تطوّر علم النفس يقاس بتزايد حضوره في مخطّطات التنمية، واستمرار تدفق الموارد والدعم لعلم النفس يتعلّق بمستوى وفعالية إسهامه في فهم واقتراح حلول للتحديات التي تواجه المجتمع".

يشار إلى أنّ المجلة العربية لعلم النفس هي مجلة فصلية محكمة تصدر مرتين في السنة عن مطبعة ووراقة بلال بفاس، تحت رقم معياري دولي ISSN :2489-1185. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف