الأخبار
مصر: مصر تستصيف الكأس الاقليمى الاول للفلوربولالاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يحتفي بالمعلمين الجددبعد انتهاء الجولة العسكرية.. عودة الروتين لمستوطنات غلاف غزة واستئناف الدراسة الأحدجمعية العنقاء للتنمية المجتمعية تعرض أفلاما من إنتاج شاشاتمنظمة اسرائيلية: ارتفاع حاد في هدم المنازل بالقدس المحتلة خلال 2019اشتية: الفصائل موافقة على انجاح الانتخابات ونطالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لإنجاحها بالقدس"دافزا" تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019واشنطن تحذر القاهرة من شراء المقاتلة الروسية (سو-35)عريقات يدعو لرفع الحصانة عن الاحتلال ومحاسبته كخطوة نحو تجسيد الاستقلالشاهد: سعودي يدعو لاسرائيل ونتنياهو بالنصر على غزةهذا ما قاله الرئيس التونسي عن غزة والعدوان الاسرائيلي عليهابلدية بيتونيا وفعاليات المدينة تنظم يوما تطوعيا لتنظيف الشوارعالهباش: مقاومة الاحتلال حق مشروع والسلام يتحقق بتحرير دولة فلسطينهل يستطيع غانتس تشكيل الحكومة الإسرائيلية خلال ستة أيام؟حنا: نقف الى جانب اهلنا في العيسوية
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"ربيع الليل" إصدار جديد لمحمد القواسمة عن دار هبة ناشرون وموزعون

"ربيع الليل" إصدار جديد لمحمد القواسمة عن دار هبة ناشرون وموزعون
تاريخ النشر : 2019-09-24
ربيع الليل إصدار جديد لمحمد القواسمة

"ربيع الليل" عنوان الكتاب الجديد الذي صدر للأديب الدكتور محمد عبدالله القواسمة في عمان عن دار هبة ناشرون وموزعون ، في 150 صفحة من القطع المتوسط، والكتاب يحتوي سبع مسرحيات مونودراما (مسرحية الممثل الواحد)، يمتزج فيها
الواقع بالخيال، والسخرية بالتراجيديا، والهم الخاص بالهم العام، من خلال لغة حوارية رشيقة، تقدم الأحداث بحيوية وبساطة، متناغمة مع الفضاء المسرحي، الذي تنهض به شخصيات معقدة، تعاني من الإفرازات الكارثية لسنوات الربيع العربي.

ويتبين من الكلمة التي حملها الغلاف الخارجي بأن مسرحيات الكتاب السبع تسلط الضوء على بعض القضايا الثقافية والاجتماعية والسياسية، وتفضح ما في المجتمع من عيوب وترهلات؛ ففي مسرحية "اعترافات مدرس جامعي" يتكشف لنا ما في التعليم الجامعي من قصور وخلل، وخاصة في أساليب التدريس، وطرق التعيين، ومعاملة الطلاب والمدرسين.

وفي مسرحيّتَي: "الإنسان الفأر"، و"الهروب من الظلام" نقرأ انتقادًا للواقع بما فيه من أحداث دامية، وصراع طائفي، وإرهاب تحت ما يسمى الربيع العربي؛ فهذا الفأر الذي تحوّل إلى إنسان يتمنى أن يعود إلى حياته الأولى عندما كان فأرًا، حيث لا ظلم ولا جوع ولا تشرد.

وفي مسرحية " الاختيار المر" رصد لحالة الكاتب أو المثقف، وهو يسعى إلى الاحتفاظ بكتبه الكثيرة ومؤلفاته؛ فالكل من عائلته لا يطيق بقاء الكتب في البيت بعد أن احتل الحاسوب والإنترنت مكانها.

وفي مسرحيّتَي: "لا عبث بالحب"، و"طفح الكيل" تسليط الضوء على قضايا تتصل بالمرأة، وبخاصة اضطهاد الرجل لها، ومحاولته إخضاعها لرغباته، واستغلالها لتحقيق مصالحه.

أما في المسرحية الأخيرة "هل من ربيع آخر" فتتبدى صور من الواقع، صور حيّة لشوارع غير نظيفة، تضج بالضوضاء والقبح، وصور للبيئة الزراعية وهي تُدمّر، وصور للمرأة وهي تعاني من عادات المجتمع وتقاليده.

وإذا كانت هذه المسرحيات تنتقد الواقع، وتُظهر صور بؤسه، وعذابات الناس فيه فإنها لا تدعو إلى اليأس والاستسلام بل إلى مواجهة مثالب المجتمع، وإلى معايشة الحياة بصبر وتفاؤل.

والأديب القواسمة يحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها_النقد الروائيّ. وهو

- عضو رابطة الكتّاب الأردنيّين.

- عضو اتحاد الكتاب العرب.

- عضو مؤسّس في جمعيّة النقاد الأردنيّين.

من مؤلفاته

- الكنزة الخضراء،(قصّة)

- أصوات في المخيم (النشور والحشر)

- عبد الله بن الزبير في بيروت،(شعر)

- التوقيع،(قصص قصيرة)

- شارع الثلاثين،(رواية).

- البنية الروائية في رواية الأخدود(مدن الملح) لعبد الرحمن
منيف،(دراسة )

- الغياب،(رواية)

- معالم في اللغة العربيّة

- الخطاب الروائيّ في الأردن،(نقد)

- مقدّمة في الكتابة العربيّة.

- آفاق نقديّة (دراسات في الرواية والقصّة القصيرة والشعر وأدب
الأطفال)

- خطوات، ( قصص قصيرة)

- جماليات القصة القصيرة(قراءات نقدية)

- تجليات التجربة (أبحاث وقراءات في الأدب والنقد)

- البنية الزمنية في روايات غالب هلسا من النظرية إلى التطبيق.

- عبد الله رضوان: الذات والآخر( تقديم وإعداد ومشاركة)

- في البيت المهجور،(قصص للأطفال)

- أبحاث في مدونات روائية( نقد روائي)

- وقع الرؤية(أبحاث ودراسات وقراءات

- التجربة الشعرية( قراءات نقدية)

- سوق الإرهاب( رواية)

- المحاصر(رواية)

- وجع الفراشة (رواية)

- لعنة الفلسطيني(رواية)

- وداعًا ساحة النخيل (رواية)

- الحب ينتهي في إيلات (رواية)

- النموذج الشعري (دراسة نقدية)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف