الأخبار
شاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزةحركة فتح تهنئ بسام الوحيدي بمناسبة ترأسه لنقابة المطابع والإعلامفيديو.. عشراوي: مشروع "وادي السيليكون" تصعيد خطير لفرض مشروع "القدس الكبرى""الحركي المركزي" بجامعة الأقصى يؤكد التزامه بقرارات القيادة الفلسطينية والرئيس عباسالحكومة: لا إجراءات جديدة بشأن فيروس (كورونا) إلا إذا اقتضت الضرورةالكيلة: ارتفاع عدد إصابات فيروس (كورونا) في فلسطين إلى 635قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية وتكثف انتشارها في الخليلفلسطينيو 48: السلطات المحلية العربية تحصل على 175 مليون شيكل بأعقاب أزمة (كورونا)لبنان: "الرعاية" تقدم تقريرها عن إنجازات رمضان الخير 2020
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الهروب بقلم:وئام حلاوة

تاريخ النشر : 2019-09-22
"تلومني إن هربتُ لسواكَ وإنتَ بالرَّفضِ تنهكني"
يا سيَّدَ عُمري وملحَ مدمعي اعذر قلَّةَ حديثي وبراعمَ الصَّمتِ المنتشرةُ بي، لكنَّ معرفتي بكَ قد أنهكتني وما عادت أوتارُ جسدي تقاومُ قربكَ بالتَّجاهلِ والتَّخفِّي "أنا أحتضر"
علاقتكَ بالأخريات، الصديقاتُ منهنَّ والخليلات، عملكَ الطَّويل، صوتُ ضحككَ المليءُ بالسُّخرية، وعيونُ الطُّرقِ التي تفترسُ ملامحكَ بشهوانيِّةٍ هي التَّفاصيلُ التي تقيتُ نارَ اللوعةِ بقلبي وأتجرَّعها مخافةَ إزعاجك، هي ما يتآكلُ داخلي كجيشِ أسىً متثاقلُ الخطواتِ مدببُ الشَّوكِ في أوردتي ويعلقُ في حنجرتي كرمادٍ دخانيٍّ ترابي...
لستُ أجاهدُ لأبرزَ أنوثتي بين علبِ المكياجِ ودرجاتِ الألوانِ والفساتينِ القصيرة، أنا أعلم بأنني كبرتُ مليونَ عامٍ بقصَّتي معك، ما كنتُ أنوي التَّعلُّقَ بنازيٍّ، لكنَّ جلديَ لا يتورَّدُ إلَّا بمصافحةِ سلامٍ ولو عابرة...
اعتدتُّ البكاءَ حينَ أرى صورك، وأنفجرُ صراخاً بوجهِ الجميعِ حينَ أغارُ ولا أواجهكَ وكأنَّ مزاجيَّتي ترتبطُ كلُّها بك، وكأنني محكومةٌ بالابتعاد والكتمان، بمسافةِ أمانٍ تثيرُ مواجعي حينَ تشتدُّ عليَّ ذكراك، بالهربِ المستمرِّ في متاهاتِ صوتك، في الحينِ الذي احتضانكَ دونَ كل المشاهدِ وحدهُ من بقيَ معي في عزِّ ترحالك، وبصمةُ يدكَ العفويَّةُ على يدي لا تزالُ تحرقني والتصاقُ حرارةُ قبلتكَ بوجنتي يملأني أسىً...
وكأنَّكَ أذبتَ صروحَ برودي وجليدي ورحلتَ تاركاً قلبي شفافاً قابلاً لأن يخترقهُ الحنينُ والخوفُ الهمجيُّ المطلق لك، فتراني أهربُ لأيدي الآخرينَ المتطفِّلينَ عساني أنساكَ بهم وألَّا تضعفني لحظةُ اعترافٍ جبانة، عسى أحدهم يخدِّركَ داخلي في غيبوبةٍ أو زهايمر أو يميتكَ حتى فمرضُ الهذيانِ بكَ معدٍ بالشَّكلِ المؤذي (الجميعُ هنا يسألني عنك!)
"أنت لا تعي بأنَّ ما أخفيهِ من بوحٍ يتناسبُ طرداٌ مع حبِّي ويقابلُ كفَّةَ رفضكَ للحبِّ، ف اللهمَّ صبرُ أيُّوبَ على ما علَّقتُ روحي به.. "
#وئام_حلاوة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف