الأخبار
أول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد‫معرض كانتون الـ 126 يشهد تطورا مبتكرا في منتجات المعدات المنزليةالمسرح الحركي" بخريبكة ينظم تظاهرة فنية متنوعة
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الهروب بقلم:وئام حلاوة

تاريخ النشر : 2019-09-22
"تلومني إن هربتُ لسواكَ وإنتَ بالرَّفضِ تنهكني"
يا سيَّدَ عُمري وملحَ مدمعي اعذر قلَّةَ حديثي وبراعمَ الصَّمتِ المنتشرةُ بي، لكنَّ معرفتي بكَ قد أنهكتني وما عادت أوتارُ جسدي تقاومُ قربكَ بالتَّجاهلِ والتَّخفِّي "أنا أحتضر"
علاقتكَ بالأخريات، الصديقاتُ منهنَّ والخليلات، عملكَ الطَّويل، صوتُ ضحككَ المليءُ بالسُّخرية، وعيونُ الطُّرقِ التي تفترسُ ملامحكَ بشهوانيِّةٍ هي التَّفاصيلُ التي تقيتُ نارَ اللوعةِ بقلبي وأتجرَّعها مخافةَ إزعاجك، هي ما يتآكلُ داخلي كجيشِ أسىً متثاقلُ الخطواتِ مدببُ الشَّوكِ في أوردتي ويعلقُ في حنجرتي كرمادٍ دخانيٍّ ترابي...
لستُ أجاهدُ لأبرزَ أنوثتي بين علبِ المكياجِ ودرجاتِ الألوانِ والفساتينِ القصيرة، أنا أعلم بأنني كبرتُ مليونَ عامٍ بقصَّتي معك، ما كنتُ أنوي التَّعلُّقَ بنازيٍّ، لكنَّ جلديَ لا يتورَّدُ إلَّا بمصافحةِ سلامٍ ولو عابرة...
اعتدتُّ البكاءَ حينَ أرى صورك، وأنفجرُ صراخاً بوجهِ الجميعِ حينَ أغارُ ولا أواجهكَ وكأنَّ مزاجيَّتي ترتبطُ كلُّها بك، وكأنني محكومةٌ بالابتعاد والكتمان، بمسافةِ أمانٍ تثيرُ مواجعي حينَ تشتدُّ عليَّ ذكراك، بالهربِ المستمرِّ في متاهاتِ صوتك، في الحينِ الذي احتضانكَ دونَ كل المشاهدِ وحدهُ من بقيَ معي في عزِّ ترحالك، وبصمةُ يدكَ العفويَّةُ على يدي لا تزالُ تحرقني والتصاقُ حرارةُ قبلتكَ بوجنتي يملأني أسىً...
وكأنَّكَ أذبتَ صروحَ برودي وجليدي ورحلتَ تاركاً قلبي شفافاً قابلاً لأن يخترقهُ الحنينُ والخوفُ الهمجيُّ المطلق لك، فتراني أهربُ لأيدي الآخرينَ المتطفِّلينَ عساني أنساكَ بهم وألَّا تضعفني لحظةُ اعترافٍ جبانة، عسى أحدهم يخدِّركَ داخلي في غيبوبةٍ أو زهايمر أو يميتكَ حتى فمرضُ الهذيانِ بكَ معدٍ بالشَّكلِ المؤذي (الجميعُ هنا يسألني عنك!)
"أنت لا تعي بأنَّ ما أخفيهِ من بوحٍ يتناسبُ طرداٌ مع حبِّي ويقابلُ كفَّةَ رفضكَ للحبِّ، ف اللهمَّ صبرُ أيُّوبَ على ما علَّقتُ روحي به.. "
#وئام_حلاوة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف