الأخبار
قيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد‫معرض كانتون الـ 126 يشهد تطورا مبتكرا في منتجات المعدات المنزلية
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حيّرني البنفسجيّ!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-09-20
حيّرني البنفسجيّ!!بقلم:محمود حسونة
حاولت مرات عديدة عدّ أزرار فستان معلمتنا…حين زارتنا أول مرة!!
لكنّ عيناي كانت تتراقص؛ فأرى الأزرار فراشات بنفسجية تطير!! وأرى كل شيء يتراقص، أنا والفراشات وهي وكل ما حولي!!
أستخفّ جسمي لأركض وراءها… وراء الفراشات!! أريد من أحد أن يمسك بي ويجذبني!! أو يغمض عيناي؛ ليعود كل شيء كما كان!!
هربت إلى آخر الفصل... كلمات الكتاب المفتوح أمامي تدور تجيء وتروح !!
ألمحها تبتسم خِفية، وقلبي يدقّ ويدق، أليس في هذا العالم سوى هذه، أزرار فستان معلمتي؟!!
هذا ما سجلته يوما في دفتر ذكرياتي!!!
لنسترح قليلا يا أولاد، ثم سأحكي لكم حكاية، بائع الحلوى!!
مَنْ بائع الحلوى هذا؟! وما دخلي أنا بهذا البدين؟!
لماذا لا تحكي قصة أزرار فستانها؟! من أين اشترته؟! ومَنْ حاكه؟! ولماذا كل هذا البريق؟! وقبل كل ذلك لماذا تدعه يتراقص؟!
ألحُّ على أمي بالسؤال عن أزرار… أنا مشغول يا أمي بأزرار فستانها البنفسجي!! أريد أن أكتشف سر البريق!!
في اليوم التالي أحضرت أزرارا، قبضت عليه بكفي كان بلون فستانها… سأهديه لها، إنها معلمتي!!
كانت استبدلت فستانها!! فأثارت دهشتي من جديد!!
كان أزرار فستانها هذا اليوم أحمر برّاقا!!
كنت مشغول بأزار فساتينها!! كان لها بريق ليس كأيّ بريق!!
أكتب لها، أني كبرت الآن، وأسألها: هل تتذكرين يوما صبيّا مشاكسا، يشبهني حيّره ذاك... البنفسجيّ والبريق؟!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف