الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل مسناً من العيسوية وشاباً من القدس القديمةحسين الشيخ: القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من إسرائيلشاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزةحركة فتح تهنئ بسام الوحيدي بمناسبة ترأسه لنقابة المطابع والإعلامفيديو.. عشراوي: مشروع "وادي السيليكون" تصعيد خطير لفرض مشروع "القدس الكبرى""الحركي المركزي" بجامعة الأقصى يؤكد التزامه بقرارات القيادة الفلسطينية والرئيس عباسالحكومة: لا إجراءات جديدة بشأن فيروس (كورونا) إلا إذا اقتضت الضرورةالكيلة: ارتفاع عدد إصابات فيروس (كورونا) في فلسطين إلى 635قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية وتكثف انتشارها في الخليل
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حيّرني البنفسجيّ!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-09-20
حيّرني البنفسجيّ!!بقلم:محمود حسونة
حاولت مرات عديدة عدّ أزرار فستان معلمتنا…حين زارتنا أول مرة!!
لكنّ عيناي كانت تتراقص؛ فأرى الأزرار فراشات بنفسجية تطير!! وأرى كل شيء يتراقص، أنا والفراشات وهي وكل ما حولي!!
أستخفّ جسمي لأركض وراءها… وراء الفراشات!! أريد من أحد أن يمسك بي ويجذبني!! أو يغمض عيناي؛ ليعود كل شيء كما كان!!
هربت إلى آخر الفصل... كلمات الكتاب المفتوح أمامي تدور تجيء وتروح !!
ألمحها تبتسم خِفية، وقلبي يدقّ ويدق، أليس في هذا العالم سوى هذه، أزرار فستان معلمتي؟!!
هذا ما سجلته يوما في دفتر ذكرياتي!!!
لنسترح قليلا يا أولاد، ثم سأحكي لكم حكاية، بائع الحلوى!!
مَنْ بائع الحلوى هذا؟! وما دخلي أنا بهذا البدين؟!
لماذا لا تحكي قصة أزرار فستانها؟! من أين اشترته؟! ومَنْ حاكه؟! ولماذا كل هذا البريق؟! وقبل كل ذلك لماذا تدعه يتراقص؟!
ألحُّ على أمي بالسؤال عن أزرار… أنا مشغول يا أمي بأزرار فستانها البنفسجي!! أريد أن أكتشف سر البريق!!
في اليوم التالي أحضرت أزرارا، قبضت عليه بكفي كان بلون فستانها… سأهديه لها، إنها معلمتي!!
كانت استبدلت فستانها!! فأثارت دهشتي من جديد!!
كان أزرار فستانها هذا اليوم أحمر برّاقا!!
كنت مشغول بأزار فساتينها!! كان لها بريق ليس كأيّ بريق!!
أكتب لها، أني كبرت الآن، وأسألها: هل تتذكرين يوما صبيّا مشاكسا، يشبهني حيّره ذاك... البنفسجيّ والبريق؟!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف