الأخبار
المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية يصدر بياناً ختامياًالإعلام الإسرائيلي: الجيش يعتقل فلسطينياً حاول تنفيذ عملية طعن غرب رام اللههيئة حقوقية تكشف تفاصيل جديدة بشأن انتحار مواطن بأحد مراكز الإصلاح بـ "الوسطى"وزارة الاتصالات تدرس تأسيس شبكة إنترنت فائق السرعة "فايبر"مؤسسة حقوقية تُوجه تحذيراً بشأن استمرار تمديد حالة الطوارئ "غير الدستورية"الرئيس عباس يأمر بتنكيس الأعلام ويعلن الحداد على وفاة "الفقيد الكبير" محسن إبراهيمالخارجية: دفعة جديدة من العالقين في الأردن تدخل غداً أرض الوطن"الصحة": تسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في جنينشاهد: قيادي بفتح يكشف موقف حركته من تسليم السلطة الفلسطينيةقوات الاحتلال تعتقل مسناً من العيسوية وشاباً من البلدة القديمة بالقدسحسين الشيخ: القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من إسرائيلشاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محمد دحلان بين المُمكن والمُستحيل بقلم:منار مهدي

تاريخ النشر : 2019-09-20
بعد تراكم مجموعة كبيرة من التساؤلات التي باتت تحتاج إلى إجابات واضحة من قائد التيار الإصلاحي الفتحاوي محمد دحلان الذي يتحمل بالمشهد الفلسطيني مسؤوليات غير رسمية بعد اتخاذ قرار فصله من حركة فتح من قبل الرئيس محمود عباس، وبالتالي لا يوجد لدحلان اليوم موقعًا أمنيًا أو سياسيًا داخل السلطة الفلسطينية أو في جدلية مُكونات النظام السياسي الفلسطيني بمًجمله: ما بين مرحلة التحرر الوطني، ومرحلة الدولة ذات السيادة المُستقرة.

لكن ليس غريبًا أن نرى في دحلان ومن معه من المفصولين من حركة فتح أن يجمع بينهم قواسم مشتركة كثيرة، ومن أهم وأخطر هذه القواسم، قاسم تقسيم المقسم و تجزئة المجزأ و تفتيت المفتت في حركة فتح بعد رحيل محمود عباس بأسباب أمراض الكبر أو الموت، سينطلق الصراع بين أقطاب فتحاوية داخلية وخارجية تعتمد في العمل السياسي على قاعدة ليس هناك عدو دائم أو صديق دائم .. بل هناك مصالح دائمة بين السياسيين عندما تستدعي الضرورة والحاجة لذلك، وأقرب نموذج يمكن طرحه اليوم، نموذج العلاقة بين دحلان وتياره وحركة حماس في قطاع غزة، والتي يمكن لنا وصفها بالعلاقة القائمة على أرضية عدو عدوي صديق المرحلة.

هكذا هي الأمور دائمًا، وستكون كما هي عليه بين الدول والأحزاب والأفراد، علاقات مبنية على مصالح مُتبادلة في كل الظروف التي سنستجيب لها عبر طرح الأسئلة التالية على محمد دحلان:

1/ هل يجوز وصف الدعم الإماراتي لمنظمة تكافل الفصائلية أو لغيرها، بالأموال السياسية المحروقة..؟؟

2/ هل يجوز وصف العلاقة مع حماس، بأنها مُتجددة أو ما زالت تراوح مكانها رغم تفاهمات القاهرة عام 2017م..؟؟

3/ هل يجوز وصف التيار الإصلاحي الديمقراطي، بتيار فتحاوي يمتلك برنامج ومشروع سياسي قادر على التغيير..؟؟

4/ هل يجوز وصف عودة محمد دحلان للتنافس على الرئاسة الفلسطينية، ستكون من عبر بوابة الانتخابات الفلسطينية أو من عبر بوابة مشروع عربي إقليمي مدعومًا دوليًا..؟؟

نكتفي بطرح هذه الأسئلة على محمد دحلان الذي في تقديري لديه مُحاولات عديدة للتأكيد على البقاء في المشهد الفلسطيني كسياسي، وقيادي فلسطيني يتُوق للدخول بمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس، مع أنه لا يزال في جعبتي الكثير من المعلومات والتساؤلات، لكن من المُبكر لأوانه التكهن حول مُستقبل دحلان في ظل صراع حتمًا سيكون مُتصادم مع أطراف فتحاوية وفلسطينية مُتعددة على السلطة.

منار مهدي/ فلسطين
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف