الأخبار
قيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد‫معرض كانتون الـ 126 يشهد تطورا مبتكرا في منتجات المعدات المنزلية
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعليم في فلسطين وضياع السنين!بقلم:مهند عصافرة

تاريخ النشر : 2019-09-20
التعليم في فلسطين وضياع السنين!بقلم:مهند عصافرة
لطالما كانت هذه البلاد هي منصة قوية لإنتاج نوعية فاخرة من الطلبة الأفذاذ والأجيال المبدعة ، التي اسهمت في بناء مؤسسات في العديد من المجتمعات الشرقية والغربية ، والتي كان لأبنائها دور في ترقي الانسانية في مدارج العلوم إلا أن التعليم أصبح محطة توقف طويلة لاتنبت علما ولا تؤهل مبدعا، بسب افتقاره لأساليب متطورة ،وغياب الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى ،التي تعمل على تأطير وانتقاء قدرات الطالب في اكثر المجالات التي يمكن الابداع بها في أوقات مبكرة، حتى يصل إلى مرحلة الثانوية العامة ليكون جاهزا لدخول التخصص الذي يمكنه الابداع فيه.

فمعظم الطلاب الذين يصلون إلى مرحلة الثانوية العامة يجدون أنفسهم في حالة تشتت وضياع، إلى ما هو المجال الذي يمكن أن ينجح فيه، كما ويكون الطالب في حالة عدم اكتشاف لما يملكه من قدرات غائبة عن معرفته ،فيجب أن تشمل هذه المساقات التي تدرس على معلومات تجعله قادرا على اكتشاف نفسه وقدراته وميوله، فهو يصل إلى أبواب جامعته وهو في حالة حيرة في أي مجال يمكن أن يناسب قدراته ، وبعد مرور فترة في حياته الجامعية يجد أن المعلومات التي اكتسبها في مرحلة المدرسة في مختلف المجالات كانت زائدة عن حاجته بالمقارنة مع تخصصه، فيجب أن يتضمن التعليم اساليب حديثة تعمل على تصنيف الطلاب على اساس ميولهم وزيادة معلوماتهم في المجالات التي يميلون اليها من أجل بناء أجيال جديدة قادرة على استحداث مجتمعات متطورة .

ويمكن استخدام اساليب حديثة من خلال توظيف التعليم الالكتروني في مشاركة الكثير من المعلومات القيمة من شبكة الإنترنت في نظام التعليم ،بالإضافة إلى استخدام العصف الذهني وهو اسلوب تعليم جديد تم استحداثه، يتم من خلال قيام المعلم بوضع فكرة تحتمل اكثر من رأي ، وجعل الطلاب يتناقشون جوانبها لعرض أفكارهم ومقترحاتهم في حل هذه المشكلة ،أيضا التدريب الميداني الذي يتم استخدامه في الجامعات في الكثير من التخصصات .

ليستطيع من خلالها الطالب ان يدرك متطلبات الواقع وتطبيقها ، فالكثير من الاساليب التي تم استحداثها مع التطور في المجتمعات قامت بتسهيل الكثير في عملية التعليم على الطلاب، وجعلت التعليم ينتقل من اسلوب التلقين الممل الى اسلوب جديد ومتطور يجعل الطالب يشعر بالمتعة في تعليمه .

فشعور الطالب بالميول الى التعليم من حاجة ذاته هو الامر المطلوب لزيادة التفوق في عملية التعليم وانتاج أجيال قادرة على حمل واقع هذا البلد ،والذهاب به إلى النجاح والتطور في مختلف المجالات وتنمية قدراتهم على التفكير وزيادة وعيهم في شتى المجالات .

بالإضافة لتنمية قدرات الطلاب ضرورة زيادة قدرات المعلمين بدورهم في المجتمع ووضع خطط لعملية التعليم ، والعمل على بحث المزيد من الحلول والمشكلات التي تواجه التعليم قبل حدوثها ،ووضع خطط استراتيجية بعيدة المدى ، هي التي من شانها العمل على حل الكثير من المشكلات التي تواجه التعليم ككل .

التعليم هو العمود القوي الذي يستند إليه الشعب الفلسطيني، الذي كان وسيبقى مصنعا قويا في انتاج أجيال تعمل في الوصول إلى التقدم والتطور ،في مختلف المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وحماية المجتمع الفلسطيني من التبعية والهيمنة، فالمجتمع الفلسطيني يملك الكثير من الموارد البشرية المبدعة في الكثير من المجالات، كل ذلك بفضل إصراره على التعليم، والذي يمكن أن يصبح بشكل اكبر من خلال تطوير نظام التعليم، والعمل على حمايته من التراجع للوصول إلى مجتمعات متطورة ومتقدمة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف