الأخبار
وزارة الاتصالات تدرس تأسيس شبكة إنترنت فائق السرعة "فايبر"مؤسسة حقوقية تُوجه تحذيراً بشأن استمرار تمديد حالة الطوارئ "غير الدستورية"الرئيس عباس يأمر بتنكيس الأعلام ويعلن الحداد على وفاة "الفقيد الكبير" محسن إبراهيمالخارجية: دفعة جديدة من العالقين في الأردن تدخل غداً أرض الوطن"الصحة": تسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في جنينشاهد: قيادي بفتح يكشف موقف حركته من تسليم السلطة الفلسطينيةقوات الاحتلال تعتقل مسناً من العيسوية وشاباً من البلدة القديمة بالقدسحسين الشيخ: القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من إسرائيلشاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزة
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل الانطباع الأول حقيقي؟ بقلم:فداء ماضي

تاريخ النشر : 2019-09-20
هل الانطباع الاول حقيقي؟

فداء ماضي

التكبر صفة لا ترتبط بالناجحين، ولا المثقفين؛ لأنها تتعارض مع الصفتين، وهي أقل الصفات وأتفهها على الإطلاق، وأكثرها إضحاكا.

هناك أشخاص متهمون بالتكبر " من باب للطاق" !، لدرجة أنك تسمع من فلان، أن فلانا متكبر، ويبدأ بإقناعك بحوار كالتالي":

أتحكم عليه من  أول نظرة ، دون أن تكلمه، أو تعاشره؟  أتعرفه ؟ 

لا، لكني  من نظرة عينه عرفته.

الحوار السابق، كثيراً ما يتكرر خصوصا في ظل الحديث عن الانطباع الاول، هذا الانطباع الذي اتمنى من كل قلبي ازالته من يومياتنا ، ما هو الانطباع   الأول؟ 

أتمنى فهم كيف أري شخصاً للمرة الأولى، وآخذ عنه  فكرة ما " من الباب للطاق" ، بدون أن أكلمه، أو أعاشره  يا للافتراء، خلينا في الجد، ونرجع للتكبر، اخبركم ايضاً، فيما لو حدث هذا، واتهم شخص بالتكبر من " الباب للطاق"، سيكون واحد من اربعة : مثقف، وسيم، غني، ناجح. 

ولكن  لكي اقنعك أن هؤلاء الأشخاص عاديين مثلنا تمام، ليس ضروريا أن  يكون عندهم تكبر،  يجب التأكد أن هذه المعادلات مرتبطة ببعضها، فالناجح لا يكون متكبرا، لأن التكبر عائق من عوائق النجاح، والمثقف لا يكون متكبرا، لأن المتكبر شخصٌ جاهلٌ اصلاً، وإلا لما تكبر على الخلق، وهذا ينطبق على الغني، الذي اجتهد حتى أصبح غنيا، لأن التكبر أيضا سيكون عائقا في وجه هذا المال، والاستمرار في تحقيقه. 

أما الشخص الوسيم؛ فإنه سيفقد كل مقومات جمال المظهر، إذا كان متكبراً، وهو أصلا آخر من يمكن أن يكون متكبرا، لأن ما لديه من نعمة، لم يبذل فيها  أي مجهود "حاجة رباني" ، فلماذا التكبر؟

 بصراحة ، رأيتُ البعض يتخوف من الاحتكاك بهذه الفئات الاربعة، بمعنى مشهور وناجح، يعتقد البعض أنه لا يحادث إلا فئة معينة من الناس ، ولا يزور إلا فئة معينة ، ولا يصاهر إلا فئة معينة ،لا، لا تحكم سريعاً؛ لأنك لو دخلت إلى حياته ستجده أبسط الناس تعاملاً وعقلاً، بل أكثرهم بشاشة وتواضعاً. 

وفي الحديث الشريف: ( ألا أخبركم بشر عبادا الله ؟ الفظ المستكبر، ألا اخبركم بخير عباد الله ؟ الضعيف المستضعف ذو الطمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره،).

وقد رأيت أشخاصا قدموا من النجاح ما يذهل ،، وفعلوا من الخير ما نعجز عن وصفه، ولكن إذا وصفتهم بوصف يقدر ما فعلوا استغربوا ، وهم على الدوام  متيقنون أنهم لم يفعلوا شيئا بعد ، وبأنهم أقل كثيرا ًمن أن نشكرهم، هؤلاء سيظل الله يعطيهم حتى بعد مماتهم، وفي ذلك مقولة جميلة لمصطفى صادق الرفاعي:" استحسان الرجل لأعماله السامية؛ قد يكون أول أعماله السافلة.

انتهيت من كلماتي ،ولكنني لم أنته من افكاري، فقلمي لم يستطيع الكتابة إلا في القلة القليلة، ولكنني اتمنى أن اكون قد وصلت كلماتي إلى مسامعكم وأفكاري إلى قلوبكم. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف