الأخبار
الأوقاف بغزة تُوضح حقيقة رفع إيجار المحلات بسوق فراسالاحتلال يعتدي بالضرب على شاب ويصيب آخر بحروق في العيسويةزخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارة
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل الانطباع الأول حقيقي؟ بقلم:فداء ماضي

تاريخ النشر : 2019-09-20
هل الانطباع الاول حقيقي؟

فداء ماضي

التكبر صفة لا ترتبط بالناجحين، ولا المثقفين؛ لأنها تتعارض مع الصفتين، وهي أقل الصفات وأتفهها على الإطلاق، وأكثرها إضحاكا.

هناك أشخاص متهمون بالتكبر " من باب للطاق" !، لدرجة أنك تسمع من فلان، أن فلانا متكبر، ويبدأ بإقناعك بحوار كالتالي":

أتحكم عليه من  أول نظرة ، دون أن تكلمه، أو تعاشره؟  أتعرفه ؟ 

لا، لكني  من نظرة عينه عرفته.

الحوار السابق، كثيراً ما يتكرر خصوصا في ظل الحديث عن الانطباع الاول، هذا الانطباع الذي اتمنى من كل قلبي ازالته من يومياتنا ، ما هو الانطباع   الأول؟ 

أتمنى فهم كيف أري شخصاً للمرة الأولى، وآخذ عنه  فكرة ما " من الباب للطاق" ، بدون أن أكلمه، أو أعاشره  يا للافتراء، خلينا في الجد، ونرجع للتكبر، اخبركم ايضاً، فيما لو حدث هذا، واتهم شخص بالتكبر من " الباب للطاق"، سيكون واحد من اربعة : مثقف، وسيم، غني، ناجح. 

ولكن  لكي اقنعك أن هؤلاء الأشخاص عاديين مثلنا تمام، ليس ضروريا أن  يكون عندهم تكبر،  يجب التأكد أن هذه المعادلات مرتبطة ببعضها، فالناجح لا يكون متكبرا، لأن التكبر عائق من عوائق النجاح، والمثقف لا يكون متكبرا، لأن المتكبر شخصٌ جاهلٌ اصلاً، وإلا لما تكبر على الخلق، وهذا ينطبق على الغني، الذي اجتهد حتى أصبح غنيا، لأن التكبر أيضا سيكون عائقا في وجه هذا المال، والاستمرار في تحقيقه. 

أما الشخص الوسيم؛ فإنه سيفقد كل مقومات جمال المظهر، إذا كان متكبراً، وهو أصلا آخر من يمكن أن يكون متكبرا، لأن ما لديه من نعمة، لم يبذل فيها  أي مجهود "حاجة رباني" ، فلماذا التكبر؟

 بصراحة ، رأيتُ البعض يتخوف من الاحتكاك بهذه الفئات الاربعة، بمعنى مشهور وناجح، يعتقد البعض أنه لا يحادث إلا فئة معينة من الناس ، ولا يزور إلا فئة معينة ، ولا يصاهر إلا فئة معينة ،لا، لا تحكم سريعاً؛ لأنك لو دخلت إلى حياته ستجده أبسط الناس تعاملاً وعقلاً، بل أكثرهم بشاشة وتواضعاً. 

وفي الحديث الشريف: ( ألا أخبركم بشر عبادا الله ؟ الفظ المستكبر، ألا اخبركم بخير عباد الله ؟ الضعيف المستضعف ذو الطمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره،).

وقد رأيت أشخاصا قدموا من النجاح ما يذهل ،، وفعلوا من الخير ما نعجز عن وصفه، ولكن إذا وصفتهم بوصف يقدر ما فعلوا استغربوا ، وهم على الدوام  متيقنون أنهم لم يفعلوا شيئا بعد ، وبأنهم أقل كثيرا ًمن أن نشكرهم، هؤلاء سيظل الله يعطيهم حتى بعد مماتهم، وفي ذلك مقولة جميلة لمصطفى صادق الرفاعي:" استحسان الرجل لأعماله السامية؛ قد يكون أول أعماله السافلة.

انتهيت من كلماتي ،ولكنني لم أنته من افكاري، فقلمي لم يستطيع الكتابة إلا في القلة القليلة، ولكنني اتمنى أن اكون قد وصلت كلماتي إلى مسامعكم وأفكاري إلى قلوبكم. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف