الأخبار
السودان: الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية يدين المساس بسيادة واستقلال السودانفلسطينيو 48: شاهد: مقتل ثلاثة شبان بجريمة إطلاق نار في اللدطيران الإمارات تؤكد التزامها نحو البيئة في اليوم العالمي للبيئةلبنان: مفوض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان: الوضع دقيق ومطلوب تحمل المسؤولياتالاتحاد الدستوري يؤكد على ضرورة الاعلانات المبكرة بالنسبة للسياحة والنقل الجويزووم إنترناشونال تباشر العمل تحت إسم إيليفيوقطاع الخدمات بالأونروا تُكرِّم الطواقم الطبية في منطقة صيدامحافظ الخليل: يجري التحضير لفعاليات مستدامة لمواجهة كل مخططات الاحتلال بالمحافظةقلقيلية: مسيرة مركزية تنظم اليوم بكفر قدوم في الذكرى الـ53 للنكسةنماء تفتتح مسجد إصلاح عبد الحليم البكريطولكرم: سلسلة فعاليات ستنظم بالمحافظة خلال الايام القادمة رفضا لقرار الضممنتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين اعتقال قوات الاحتلال صحفيمنصور: المجموعة العربية بمجلس الامن تجتمع الاثنين المقبل لمواجهة مخططات الضم"وحشة جدا".. قصة النجمة العالمية التي رفض عمر الشريف العمل معها"جبهة التحرير الفلسطينية" تشارك في تشييع المناضل محسن ابراهيم
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطيار محمد قبل استشهاده جاء لأمه في المنام بقبم: إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2019-09-19
الطيار محمد قبل استشهاده جاء لأمه في المنام بقبم: إبراهيم خليل إبراهيم
الطيار محمد قبل استشهاده جاء لأمه في المنام
كتب - إبراهيم خليل إبراهيم
البطل الطيار المقاتل محمد وحيد قنديل من مواليد 24 من شهر يونيو عام 1948 بقرية رملة الأنجب مركز أشمون بمحافظة المنوفية.
جاء ترتيب البطل محمد وحيد بين إخوانه الرابع بعد ثلاث بنات ففرحت به الأسرة واشتهر بين رفاقه بـ (وحيد) وحرص والده قنديل حجاج ناظر مدرسة رملة الأنجب الابتدائية ومؤسس جمعية الإصلاح الريفى على إلحاق ابنه محمد وحيد بكتاب القرية فحفظ الكثيرً من القرآن الكريم ثم التحق بالمدرسة الابتدائية عام ١٩٥٤ وحصل على الشهادة الابتدائية بتفوق عام١٩٦٠م .
كانت والدته تشعر أنه ليس من أبناء الدنيا لأن تفكيره يسبق عمره وأبناء جيله وكان يتمتع بالحياء ورجاحة العقل والأخلاق الطيبة وفي عام 1969 حصل محمد وحيد على شهادة الثانوية العامة والتحق بالكلية الجوية وبعد قضاء فترة التدريب فى ليبيا التحق بمطار دراو بأسوان واستمر به حتى قامت المعارك في السادس من أكتوبر عام 1973 تمكن البطل محمد وحيد من إسقاط طائرتين ميراج ثم استشهد .
فى ليلة استشهاده جاء لوالدته فى المنام بعد أن صلت الفجر وقال لها : (لا تحزنى علىٌ ياأمى فأنا فى ذمة الله) ظهر يوم 7 أكتوبر 1973م / 11 رمضان 1393هـ جاء وفد القوات الجوية إلى الأسرة وأخبرتها باستشهاد البطل الطيار محمد وحيد.
لم تجزع أمه أو تحزن أو تصرخ فقد تذكرت وصيته وقالت للوفد : ( لن أحزن بل إننى مستعدةُ لأن أقدم إخوته الثلاثة الباقون فداءً للوطن )
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف