الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وداعاً حبيبتي بقلم:هالة زيادة

تاريخ النشر : 2019-09-19
صغيرتي التي عانقتها ذات صباح
قبلتها دغدغتها
من طرفِها العطر فاح
فلذة الكبد روح الفؤاد
هي خصلة شعري
واظفر من لحمي
هي جرحي النازف من قلبي
ياقلبها
لو أحببتني ..
يا قلبها
لو أحببتني ..
لإستجمعت نفسك لأجلنا
لو أحببتني لأدركت أن قلبي سيقهر
كلما لاح طيفها
كلما ورد أسمها
يا قلبها
لو خفقت لأجلي ما آلمتني بفراقها
ما تركتني خلفها
ما تخليت عنا
باغتتني النهاية
وأنا ما كدت أن أبدأ الحكاية
كنت سأروي لها من البداية
عن قصتي قبلها
وعن عمري معها
عن مستقبل حلمت به لأجلها

يا قلبها
ليتك أدركت أني أحبها
وأرتويت من حبي لها
يا قلبها
سرقها الوقت وخانتني الثقة
لو علمت حينها
انها بداية النهاية
لإطلت عناقها
وسحبت رائحتها في أنفي
وتحسستها
لنظرت إليها دون أن يرف جفني
لحفظت ملامحها
لشبعت منها
يا قلبها
كنت سببا في زهق روحها
يا قلبها
أوجعتني وأوجعتها
وحرقت روحي بعدها
وجاء الوداع الأخير
بثوب أبيض صغير
كنت حلمت به منذ
يومها الأول
أنه سيكون حينما تكبر
على شكل جميل
لأزف حبيبتي سلمى لحبيبها
وليس لمثواها الأخير.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف