الأخبار
السودان: الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية يدين المساس بسيادة واستقلال السودانفلسطينيو 48: شاهد: مقتل ثلاثة شبان بجريمة إطلاق نار في اللدطيران الإمارات تؤكد التزامها نحو البيئة في اليوم العالمي للبيئةلبنان: مفوض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان: الوضع دقيق ومطلوب تحمل المسؤولياتالاتحاد الدستوري يؤكد على ضرورة الاعلانات المبكرة بالنسبة للسياحة والنقل الجويزووم إنترناشونال تباشر العمل تحت إسم إيليفيوقطاع الخدمات بالأونروا تُكرِّم الطواقم الطبية في منطقة صيدامحافظ الخليل: يجري التحضير لفعاليات مستدامة لمواجهة كل مخططات الاحتلال بالمحافظةقلقيلية: مسيرة مركزية تنظم اليوم بكفر قدوم في الذكرى الـ53 للنكسةنماء تفتتح مسجد إصلاح عبد الحليم البكريطولكرم: سلسلة فعاليات ستنظم بالمحافظة خلال الايام القادمة رفضا لقرار الضممنتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين اعتقال قوات الاحتلال صحفيمنصور: المجموعة العربية بمجلس الامن تجتمع الاثنين المقبل لمواجهة مخططات الضم"وحشة جدا".. قصة النجمة العالمية التي رفض عمر الشريف العمل معها"جبهة التحرير الفلسطينية" تشارك في تشييع المناضل محسن ابراهيم
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة الشهادة بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2019-09-19
فلسفة الشهادة بقلم:مهدي العامري
الشهادة في سبيل الله ليست بالأمر الذي يمكن للعقل البشري المحدود أن يقيمها ويدرك مدى عظمتها،,,
فالمقام السامي للشهيد في سبيل الحق والهدف الالهي لا تستطيع الرؤية المحدودة للممكنات أن تدركه،,,,
فمثل هذه القيمة العظيمة التي لا يمكن أن تُقيم إلا بالمعايير الالهية وهذا المقام الرفيع لا يمكن أن يدرك إلا بالعين الربانية ولسنا نحن الترابيون فقط من نعجز عن درك كنه ذلك، بل حتى الخلائق الملكوتية لا تجد إلى درك كنه ذلك سبيلًا,,,
لأنه من مختصات الانسان الكامل,,
والملكوتيون تفصلهم مسافات عن هذا المقام المفعم بالأسرار فليتوقف القلم عند هذا الحد ويعترف بعجزه,,
ونحن الباقون والمتخلفون عن ركب الشهادة، علينا ان الايام في طلب وتمني هذا المقام وتلك القيمة,,
وأن نحمل معنا إلى قبورنا حسرة الشهادة والشهداء وذويهم
الذين قدموا ثمرة حياتهم وأفلاذ أكبادهم بكل ايثار وفخر على طريق الشهادة والشهداء,,

في التاريخ شهيدان ,,لايمكن لاي انسان حر وشريف ان ينسى تضحياتهما,,,
يحيى بن زكريا,,,
والحسين بن علي,,,
اللذان قدما رأسيهما قربانا في طريق العشق الالهي المقدس,,,
فكانت مقدمتهما لله,,,ونتائج محبتهما لله,,
وليس من اجل منصب,,او سمعة ,,,او جاه,,,
هذه هي فلسفة الشهادة الحقيقية ,,,التي لاشك فيها ولاغبار,,,
هذا نص ,,,
قابل للطعن,,
وقابل للتغيير ,,,,؟؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف