الأخبار
مافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطينمطارات أبوظبي ترحب بالإعلان عن إطلاق "العربية للطيران أبوظبي"وزير الاقتصاد الوطني: العمل مستمر من قبل الحكومة لدعم الصناعة الوطنيةلبنان: الشيخ علي ياسين يطالب القوى السياسية بعدم التلهي بأمور صغيرةمحافظة سلفيت تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون من بلدة ديربلوطإس آر تي مارين سيستمز تشارك في معرض بايدك في البحريناشتية يدعو لتعزيز المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية لقطاع غزةشاهد: وزارة الصحة تطلق مبادرة تطوير قطاع المختبرات الطبيةالمديرية العامة للأمــن الوطني تحيي ذكرى اليوم الوطني للهجرةاليمن: القائم بأعمال رئيس جامعة عدن يدشن آخر امتحانات القبولشاهد: الاتحاد الأوروبي وبعثة التعاون الفلسطيني ينظمان يوماً تعريفياً حول برنامج "إيراسموس"والد طفل مُصاب بقنبلة غاز يُناشد الرئيس سرعة تحويل ابنه قبل فقدانه للأبداليمن: كلية العلوم الإدارية تتسلم حصتها من الدعم الإماراتي
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التطرف الديني والعنصري بقلم:عماد العيسى

تاريخ النشر : 2019-09-19
ندوة بعنوان تحت عنوان (التطرف الديني والعنصري)

عقدت  ندوة فكرية بجامعة البلمند ( طرابلس , الكورة  ) تحت عنوان التطرف الديني والعنصري , من تنظيم مجلس الجالية اللبنانية في استراليا والمجلس اللبناني الاسترالي في ولاية نيو سوث ويلز وبمشاركة غرفة التجارة اللبنانية الاسترالية في فيكتوريا , بالتنسيق مع جامعة البلمند , بحضور سفيرة استراليا في لبنان ربيكا غراندي , والنائب في البرلمان الاسترالي ولاية فيكتوريا السيدة برونوين هلفبني , عريف الحفل الدكتورة عايدة الخطيب رحبت بالحضور وكان الافتتاح بالنشيدين الوطني اللبناني والاسترالي , وترحيب بالحضور , بعد ذلك تحدثت عن ظاهرة الارهاب في استراليا والتي ظهرت جليا بعد الاحداث الارهابية بسوريا , ودعت الى دراسة ظاهرة المشاركة الفعلية من قبل البعض الاسترالي في احداث سوريا , بعد ذلك تحدث الدكتور مايك خير الله مستشار وزير العدل في استراليا وقال ان هناك عدد لا يستهان به من الذين شاركوا في الحملة الارهابية بسوريا وخاصة من استراليا سواء كانوا يحملون الجنسية الاسترالية او اللبنانية مما حدا ببعض النواب المطالبة بمنع دخول المسلمين الى استراليا وفي النهاية تمنى الدكتور مايك ان يتم العمل على انشاء مجتمع خالي من الافكار المتطرفة .

الدكتور الياس الحلبي رئيس مركز الشيخ نهيان للدراسات العربية والحوار بين الثقافات في جامعة البلمند تحدث عن سماحة الاديان السماوية واضاف ان ظاهرة العنف والتطرف , هي ظاهرة لا يمكن ان تستمر وهي في طريق الزوال , بعد ذلك تحدث الشيخ سامي ابو المنى والشيخ خالد العلي وخادم ابرشية البترون الاب سمير الحايك والشيخ علي حامد كما كانت كلمة للشيخ حسين شحادة , جميعهم اتفقوا على ان الارهاب والفكر المتطرف هو خارج الديانات السماوية ويجب ان يحارب . 

كل هذا الكلام المنمق من رجال الدين هو كلام تعودنا عليه منذ ظهور الفكري الارهابي , مع العلم ان المطلوب من رجال الدين اكثر بكثير من مجرد عناوين براقة وفضفاضة , الزميل الاعلامي رياض طوق تحدث عن ظاهرة الارهاب من الخمسينيات واغفل ان هذه الظاهرة ليست وليدة اليوم بل هي امتداد لارهاب قابيل وهابيل مرورآ بمجازر ارتكبت بالملايين عبر التاريخ ومعظمها خارج اطار الدين , ولكنه وضع يده على جزء من الجرح عندما حمل الاعلام الجزء الاكبر مما يجري في الوقت الحاضر . ختام الندوة كانت مع كلمة النائب في البرلمان الاسترالي السيدة برونوين هلفيني التي شرحت معنى هول المعاناة التي يعيشها المجتمع الاسترالي  جراء ظاهرة الارهاب واكدت بالمناسبة ان لصق الارهاب بالاسلام خطاء ولا يمت الحقيقة بصلة واشارت اخيرآ الى ان المسلمين في استراليا يعيشون بظل المواطنة الحقيقية ويساهمون بشكل فعال بالحياة في استراليا وعلى كل الصعد وبشكل فعال  . ملاحظات على هامش الندوة افتقدت لرجال العلم والثقافة مع احترام جميع المشاركين , والسؤال اين الاكاديميين من هذه الندوة المميزة ؟  فظاهرة الفكر الارهابي بحاجة لدراسات اكاديمية من كل الاختصاصات بهدف الوصول الى علاج لتلك الظاهرة الجديدة القديمة , والتي تنذر بكوارث اكبر من التي تحصل في الوقت الحالي في حال لم يكن هناك علاج على المستوى الفكري بكل المستويات فجريمة القتل التي حصلت بين قابيل وهابيل هي جريمة ارهاب بحد ذاتها مع العلم ان الله سبحانه وتعالى وضع الانسانية في نفس موقع الجريمة بشهادة الغراب الذي كان يقوم بدفن غراب آخر في حين ان قابيل لم يعرف ماذا يفعل باخيه الذي قتله , والذي عاد ودفنه بعد ان تعلم من الطير معنى الانسانية ولو بالموت , اذا القضية ليست وليدة داعش واخواتها بل منذ القدم لذلك يجب العمل على علاج هذه الظاهرة من خلال الدراسات الاكاديمية التي يمكن ان توضع على السكة الفكرية الصحيحة وهنا يكون العلاج او يبقى الوضع على ما هو عليه . 

عماد العيسى 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف