الأخبار
مجلس إدارة "العربية الأمريكية" يتفقد مشاريع الجامعة ويطلع على إنجازاتها الأكاديميةلقاء بين ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني وجامعة بيت لحمالمحمود: القدس والخليل الأشد شراسة من قبل ممارسات الاحتلال ومخططاتهالاحتلال يعتقل مقدسيين بعد الاعتداء عليهم في المسجد الأقصى"المالية" بغزة تعلن موعد صرف دفعة راتب شهر أغسطسبنيان للتطوير العقاري تعلن عن اطلاق مشروع اسكان تلال بيت صفافا للمعلمينمافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطينمطارات أبوظبي ترحب بالإعلان عن إطلاق "العربية للطيران أبوظبي"وزير الاقتصاد الوطني: العمل مستمر من قبل الحكومة لدعم الصناعة الوطنيةلبنان: الشيخ علي ياسين يطالب القوى السياسية بعدم التلهي بأمور صغيرةمحافظة سلفيت تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون من بلدة ديربلوطإس آر تي مارين سيستمز تشارك في معرض بايدك في البحريناشتية يدعو لتعزيز المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حوار فلسطين والعودة بين التشكّك والإيمان! (1/2)بقلم:بكر أبوبكر

تاريخ النشر : 2019-09-19
في حوار فلسطين والعودة بين التشكّك والإيمان! (1/2)بقلم:بكر أبوبكر
في حوار فلسطين والعودة بين التشكّك والإيمان! (1/2)

بكر أبوبكر

في الرد على أحد الأخوة المخالفين الكرام ومن حقهم المخالفة: بارك الله فيك لا اتفق مع ما تقول مطلقا وفي كتاباتي المختلفة وضوح الفكرة والايمان بها ايمانا مطلقا مهما طال الزمن، ولك أن تفكر كما تشاء وتتخذ الموقف كما تشاء اخالفك واحترم شخصك مع المخالفة. 

اللغة الجزيرية (وليست السامية)

أما لغة الجزيرة العربية بشمالها (الشام والعراق) وجنوبها فهي كلها من اللغات الجزيرية نسبة للجزيرة (المسماة تزييفا سامية حيث لا سام بالتاريخ الا بالتوراة فقط) ولك مراجعة ذلك في كثير من مقالاتنا بموقعنا مسندة لأصحابها، وكل اللغات الفينيقية والآرامية والعبرية القديمة والعربية (العربية الحالية هي الشمالية القرشية) كلها جزيرية لذا فالعرب ضمن هذا المسار التاريخي هم أصل الحضارة، مع الاختلاف بين العلماء والمؤرخين العرب وحتى الغربيين بين وجودها الأول في جنوب الجزيرة او في بلاد الرافدين او في الشام فلسطين كبداية. (أنظر د.عزالدين المناصرة وجواد علي وفاضل الربيعي و....)

  ولك أيضا مراجعة الأستذة الكبار: فاضل الربيعي وفرج الله صالح ديب وأحمد الدبش وتوماس تومسون وكيث وايتلام وجواد علي وفراس السايح الخ. 

الحضارة النطوفية في فلسطين

وفي الحضارة النطوفية ما قبل 10 آلاف عام قبل الميلاد في فلسطين نسبة لوادي نطوف بالقدس-أنظر احمد الدبش- الوجود الجزيري أي العربي في الأرض أي شمال وجنوب الجزيرة والحراك الدائم شمالا وجنوبا بمعنى آخر كل القبائل التي تحركت في المساحة من ذات الأصول الجزيرية حتى قبيلة بني إسرءيل العربية المنقرضة كما انقرض عاد وثمود وقوم نوح الخ (بينما الديانة انتشرت في قبائل عدة ثم أقوام عدة اخرى الى اليوم).

المجازر ضد الفلسطينيين

أما ضحايا المجازر وعددها، فلك العودة للحاج "غوغل" فهي لا تحتاج لتعداد في كل مقال غير، ولك أيضا الرجوع لكتاب الكاتب الاسرائيلي التقدمي إيلان بابيه المعنون: التطهير العرقي فهو يغنيك بهذا الموضوع إضافة لكتاب جهاد شعب فلسطين مثلا لبويصير الخ.

عائدون

  اما العودة فهي لا محالة برأينا قادمة بلا أي جدال، فنحن نرى أن المحتلين لأرضنا اليوم من الروس والاوربيين اليهود استندوا لعقلية دعم استعماري غربي أوربي ليزرعوهم في فلسطين كما حصل في استراليا وامريكا وجنوب افريقيا، ثم لاحقا ظهرت الحركة الصهيونية (أنظر وعد اللورد شافستري قبل وعد بلفور في القرن 19) وانظر لدعوات المسيحية الصهيونية منذ القرن 18- لك أيضا مراجعة احمد الدبش في كتابه حول قانون القومية في الكيان الاسرائيلي.

 الدولة الديمقراطية

أما إذا كان كل ما تقوله في سياق التقبل للموجودين من أتباع الديانة اليهودية المحتلين في أرضنا فلسطين كلها، وهذا رأي قابل للنقاش رفضا او قبولا او تعديلا لكنه دون إغفال حقائق التاريخ والقانون والحق الذي لا يتقادم بتاتا فهذه نظرة سياسية لا تشطب الرواية ولا تلغي الشعب الأصلاني في هذه البلاد أي العربي الفلسطيني.

ولك ما شئت العودة لكتابات الاسرائيلي "شلومو ساند" (خرافة "الشعب" اليهودي، وخرافة "أرض" اسرائيل) كما لك إن رغبت العودة لعشرات الكتاب الأجانب والعرب بالموضوع. 

ونحن أول من رفع لواء الدولة الديمقراطية المدنية بدولة لكل مواطنيها منذ العام 1968، بلا صهيونية واستعمار وعقلية الإقصاء اليمينية الاسرائيلية الاحتلالية.

حقنا لا شك فيه، ونحن مؤمنون وعاملون

أما الفشل من عدمه فهذا تقدير وحكم منك ولك ذلك، كما لنا العكس فإن كان المحتلين قد تناغموا مع الخرافات التوراتية والتزييف الاستعماري منذ إنشاء صندوق استكشاف (هواستعمار) فلسطين في القرن19 عام 1865لتزييف الجغرافيا لمماهاتها مع خرافات التوراة. أيكون منا نحن أصحاب الحق والرواية والايمان والرباط أن نكون أقل وعيًا ورباطا وقوة وثباتا! مهما طال الزمن بما هو حق تاريخي ومنطقي وطبيعي وقانوني! أي حقنا بأرضنا ووطننا ومقاومتنا؟

وهو الحق الذي كفلته جميع الشرائع وعلى رأسها الأمم المتحدة (حق الشعوب في تقرير المصير وفي المقاومة بكل أشكالها) أن الايمان بالفشل كما أرى أنا مع جلاء الحق حقنا استسلام -رغم عمل يهود أوربا مع فساد الرواية وتحقيق الهدف-هو اندراج في الاحباط واليأس حيث لا يأس مع الايمان ومع الحياة، ولسنا مطلقا -وأراك منا في ذلك-مع الخنوع والاندحار في نسيج العقلية الامبريالية الاستعمارية ما لا يمثلنا نحن الفلسطينيين.وشكرا لسعة صدرك ومخالفتك مع احترامي لشخصك.  

بكر أبوبكر

-------------------------------

حاشية: كان تعليق الاخ الكريم على مقالي المعنون :مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين، كالتالي:

أسئلة واراهن على سعة صدرك :

١- قبل الإسلام ... ما هي اللغة والثقافة السائدة في بلاد الهلال الخصيب ...هل للعرب وجود هناك وخصوصا في القدس او بيت لحم...

٢- اذا كان ( الفتح) الاحتلال الإسلامي العربي لهذه البلاد قد تم منذ ١٤٠٠ عام... فشريعة ألغاب التي كانت وما زالت هي التي تحكم ... القوي يتحكم ويطرد ويسيطر ...فلا يوجد شيء اسمه حق... السويد نفسها على سبيل المثال احتلت وأهلكت الشعوب السامية الأصلية للبلاد على مدار مئات السنين وحرمتهم التعليم واللغة ... الى ان تمت المصالحة معهم قريبا ولكن يعتبرون اقليه في البلاد ! 

٣- عدد ضحايا مجازر العصابات الصهاينة مهم جدا تحديده ... ما هو ؟

٤- العودة ليست قريبة بتاتا لاننا لا نمتلك أي قوة عسكرية او اقتصادية او مالية لتحقيق ذلك ...

هو مجرد كلام شاعري على ورق للأسف... لا توجد أصلا خطة بديلة عن الحرب والمقاومة او السلام .... خصوصا بعد تخلي الانظمة العربية عن القضية

للأسف هدا المقال عبارةمثل العيش في النكران...

نكران الفشل المدوي!

وبعد الرد كان من الاخ المذكور هذه المداخلة

ولا لا يمكن ان انكر رقي النقاش وان أختلفنا جذريا ... فلك كل الحب والتقدير ...

ثانيا : في التاريخ كما تعلم هناك روايات وأقوال تكتب حسب المصالح والأوضاع السياسية وفي النادر ما تكتب الحقيقة... وعليه فان الاستشهاد بان اليهود انقرضوا او لم يكونوا موجودين له ما به وعليه ما عليه 

ثالثا؛ لا اختلف معك في موضوع ان هذا خطأ ... اختلف انه استعمار غربي ... بمعنى ان اليهود قدموا هنا واستوطنوا الارض ... لانها كانت ملاذ امن .... لان شعبها كان متسامحا مع هجرتهم ...ولان الغرب أراد ان يجامل اليهود بعد فظائع الحرب العالمية الثانية ...

في النهاية اذا كان الوصف الأدق لما حدث ... هم قاموا بحرب استقلال ضد نظام الانتداب البريطاني ... وضد العرب ... هنا المشكلة ( هن قاموا بانقلاب على الشعب الذي استضافهم وشاركهم اللقمة)

هو ليس احتلال او استعمار في اعتقادي إنما هو انقلاب بتواطئها غربي سوفيتي... لانهم اردوا نظام سياسي يقصي الآخر ... كما قامت حماس بهذا الانقلاب في غزة

رابعا: عند النظر على الموضوع بموضوعية بعيدا عن الدين او القومية ... فان الكرة الأرضية كاملة هي موطن الانسان ... بمعنى ارض فلسطين اسرائيل تساوي قيمة كما ارض الصين او الهند او حتى القطب الجنوبي ... ونحن كبشر مستعمرين لهذه الارض ... كل الارض ... من هذه النظرة على الأشياء تتشكل فكرة انه في الحقيقة لا يوجد "حق" اًو قانون ...

بمعنى من يعطي ان ملكة بريطانيا تملك ربع لندن ... عير القوة العسكرية التي كانت لأجدادها وفرضتها الى اليوم ..

من يعطي "الحق" للمسلمين في مكة ... غير القوة الضاربة التي حمت تلك المنطقة منذ تحريرها (احتلالها) منذ ١٤٠٠ عام ...

من يعطي " الحق " للمسيحين الكاثوليك الرجال في الفاتيكان ...القوة

من يعطي "الحق" لدول التحالف الخمس لأخد الفيتو ضد أي قرار في مجلس الامن...القوة 

هي التجربة البشرية الإنسانية التي تصنع مفاهيم "الحق" و"القانون"... 

أطالبك ان تتجرد من كل المشاعر والاحاسيس الدينية والعاطفية ... وان تفكر في هذه المعضلة بدون أي تحييز... 

خامسا؛ هناك تجاهل لعامل حاسم جدا في خوض الصراع الحالي وهو التطور التكنولوجي والمعرفي الرهيب الذي يحتاج العالم ... بمعنى ان الأجيال القادمة من شعبنا ستكون معرضة عال التجربة الإنسانية العالمية ... بشكل يجعلهم يكفرون بما يتم عرضه من حلول ....في حين ان العالم يفكر في حلول الطاقة المستدامة والثورة الصناعية الرابعة والجيل الخامس من الاتصالات وإنترنت الاشباء والذكاء الصناعي وغزو الفضاء والاستعمار المريخ .... نبقى نتحدث في الماضي !

سادسا: فلسطين كدولة للأسف لم تكن يوما دولة مستقلة ذات سيادة حسب علمي ... ولم تكن لها أي رئاسة او دستور او مملكة او نظام سياسي مستقر ... هي كانت دائما جزء من شي اكبر ...

اسم فلسطين ظهر بعد سايكس بيكو وتقسيم الدولة العثمانية ... وكان هناك انتداب عليها ... 

والشعب الفلسطيني هو ليس العربي وإنما كل الشعوب التي كانت تعيش في تلك المنطقة يهود وعرب ودروز وبهاييين الخ...

وعند الربط مع النقطة الثانية ... نجد ان اليهود سبقوا العرب في اعلان الاستقلال عن الإنجليز ورفضوا التقسيم ... هذه عي الحقيقة في ذلك الموضوع ...

لماذا سبقوا العرب في اعلان الاستقلال ... بداعي التواطئ الإنجليزي ... بداعي الدعم هذا شيء اخر..

اذا فنحن في حرب بين نظامين سياسين فقط عند نزع الهالة الدينية عن الصراع !

في النهاية ما احاول قوله ... اسحب الدين من المعادلة ستجدها ببساطة حروب سياسية بين أنظمة تستخدم جميع الأدوات واولها الدين من اجل الاستمرار ... 

نحن بشر يهودا وعربا ومسيحين ودروزا ... الأجيال القادمة تستحق مستقبل افضل بعيدا عن ماكنة الحرب الطاحنة ...وبعيدا عن أدوات البروباجندا الماسحة لعقول الناس- كل الاحترام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف