الأخبار
المحمود: القدس والخليل الأشد شراسة من قبل ممارسات الاحتلال ومخططاتهالاحتلال يعتقل مقدسيين بعد الاعتداء عليهم في المسجد الأقصى"المالية" بغزة تعلن موعد صرف دفعة راتب شهر أغسطسبنيان للتطوير العقاري تعلن عن اطلاق مشروع اسكان تلال بيت صفافا للمعلمينمافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطينمطارات أبوظبي ترحب بالإعلان عن إطلاق "العربية للطيران أبوظبي"وزير الاقتصاد الوطني: العمل مستمر من قبل الحكومة لدعم الصناعة الوطنيةلبنان: الشيخ علي ياسين يطالب القوى السياسية بعدم التلهي بأمور صغيرةمحافظة سلفيت تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون من بلدة ديربلوطإس آر تي مارين سيستمز تشارك في معرض بايدك في البحريناشتية يدعو لتعزيز المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية لقطاع غزةشاهد: وزارة الصحة تطلق مبادرة تطوير قطاع المختبرات الطبيةالمديرية العامة للأمــن الوطني تحيي ذكرى اليوم الوطني للهجرة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سكة الحديد الحجازية بقلم: علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-09-19
سكة الحديد الحجازية بقلم: علي بدوان
سكة الحديد الحجازية

بقلم علي بدوان

(صورتي اليوم أمام العربة البخارية الأولى الموضوعة امام ساحة الحجاز وسط دمشق)

دمشق، ومبنى محطة القطارات الرئيسية، في ساحة الحجاز، أمام القاطرة البخارية، الألمانية الصنع، التي بدأت بتشغيل وسحب عربات القطار الحديدي الحجازي عام 1908. الخط الحديدي اياه، كان مساره من دمشق الى درعا، ليتفرع من درعا الى : خط أول باتجاه عمان/الأردن نحو الديار الحجازية. وخط أخر غرباً، الى فلسطين، باتجاه سمخ جنوب غرب بحيرة طبريا، ومن هناك يتفرع الى خطين : الأول الى حيفا ومنها الى طول الساحل الفلسطيني الى قيسارية، يافا، اسدود، عسقلان، غزة، ومن ثم الى العريش المصرية بعد خروجه من قطاع غزة. والثاني باتجاه مدينة القدس ومناطقها لإيصال مواكب الحجاج الى بيت المقدس.

خط، دمشق ــ  درعا ـــ فلسطين (حيفا ويافا) كانت مهمته الأساسية نقل البضائع والمستوردات الخاصة بتجارة سوريا مع العالم، كذلك نقل المواد التي يجري تصديرها من سوريا الى أوربا وباقي بلدان العالم.لذلك كانت محطات خطوط السكك الحديدية، نشيطة في فلسطين، بشكلٍ فاق ماهو في البلدان العربية التي كانت تحت انظمة الإنتداب والإستعمار. واذا قدمنا قراءة رقمية، نجد أن اطوال سكك الحديد في فلسطين كانت عالية قياساً لمساحة فلسطين التاريخية، لدرجة فاقت في اطوالها سكك الحديد في المانيا عند حساب النسبة والتناسب بين مساحة البلد وأطوال السكك الحديدية ومدايات استثمارها في النقل التجاري ونقل الركاب. هكذا كانت فلسطين وطناً، وبلداً، جيداً، من حيث البناء المؤسساتي والخدماتي، فتم تدمير هذا الكيان الوطني والقومي العربي، وتشريد شعبها العربي الفلسطيني، الذي يعيش الآن مأساة اللجوء والنكبة منذ العام 1948.  

والدي كان يعمل في محطة سكة الحديد في حيفا قبل النكبة، وعمي عبد القادر ومعه عمي سليم، كان كل واحد منهم (فورمان) في قيادة قطار السكك الحديدية من حيفا الى العريش المصرية. 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف