الأخبار
اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تهنئ الجبهة العربية في ذكرى انطلاقتهالبنان: المسؤول التنظيمي لحركة أمل: حركتنا متجددة تواكب الحاضرأندرسن جلوبال تدخل إلى الكاميرون..مسجلةً بذلك حضورها في البلد الـ18 في أفريقيا"إس آر تي مارين سيستمز" تشارك في معرض بايدك في البحرينهيئة التوجيه السياسي تعقد لقاء تدريبي حول اهمية الطاقة الايجابية في المؤسساتمصر: إشادة عالمية بتجربة القطاع الخاص المصري فى التحول الرقميمجلس إدارة "العربية الأمريكية" يتفقد مشاريع الجامعة ويطلع على إنجازاتها الأكاديميةلقاء بين ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني وجامعة بيت لحمالمحمود: القدس والخليل الأشد شراسة من قبل ممارسات الاحتلال ومخططاتهالاحتلال يعتقل مقدسيين بعد الاعتداء عليهم في المسجد الأقصى"المالية" بغزة تعلن موعد صرف دفعة راتب شهر أغسطسبنيان للتطوير العقاري تعلن عن اطلاق مشروع اسكان تلال بيت صفافا للمعلمينمافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطين
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتخابات حق وطني بقلم:ماهر حسين

تاريخ النشر : 2019-09-19
الانتخابات حق وطني بقلم:ماهر حسين
الانتخابات حق وطني .
(على هامش إطلاق #بدنا_انتخابات).
ماهر حسين .
كنت قد كتبت العديد من المقالات حول الانتخابات فلسطينيا"، وكنت قد أشرت عدة مرات لأهمية الانتخابات كبديل وحيد لحالة الحوار الوطني اللانهائي لتجاوز الانقسام البائس والناتج عن انقلاب حماس في غزة، وتحدثت كذلك عن كون الانتخابات حق وليس منحه من أحد باعتبار أنها جزء من القانون الفلسطيني والدستور وطبعا" حذرت من مخاطر البعض ممن يرى بان الانتخابات وسيلة للوصول للكرسي بمنطق (التمكين) للبقاء في الحكم .
تذكرت كل ما سبق وأنا اتابع الانتخابات الإسرائيلية والجو المشحون للتنافس على أصوات الناخبين هناك وفي هذا المجال وبحق أقول بأننا نشتاق الى الانتخابات التشريعية والرئاسية ، نشتاق الى ممارسة حقنا بالانتخابات، نشتاق الى اليافطات والبرامج الانتخابية ونشتاق الى المناظرات، نشتاق الى صندوق الاقتراع والى لجنة الانتخابات فلا يعقل أن تكون اخر انتخابات برلمانية في فلسطين قد حصلت عام 2006 .
بالمختصر وبصدق وبدون مبالغة شعرت بالغيرة من الجيران وهم يمارسوا حقهم بالاقتراع والتصويت، هذه الغيرة أرى بأنها غيرة محمودة أرجو أن تنتقل لنا جميعا" ليعلو صوتنا ضد كل من يعطل الانتخابات وهنا أكرر دعوتي لحماس بضرورة أن تستجيب وتوافق على عقد الانتخابات فالانتخابات حق وليست منحه من أحد والانتخابات هي الحل للكثير من المشاكل التي نعيش داخليا" والانتخابات هي الفيصل في الانقسام ونحن بحاجة ماسة وطنيا" لتجديد الشرعيات وأكرر نحن بحاجة ماسة الى تجديد الشرعيات حتى تصبح كلمتنا مسموعة وحتى تكون كلمتنا أكثر قوة وحضورا" .
وأسمحوا لي بأن أكون صريحا" معكم وبأن أُشيد بمستوى الديمقراطية المتاحة في إسرائيل وهذا الاعتراف الذي قد يغضب البعض عاطفيا" هو دعوة للتفكر وللتعلم من التجارب وعندما أتحدث عن ديمقراطية إسرائيل المتاحة فأنا لا أنفي عنها صفة المحتل بما يرافق الاحتلال من بشاعة لا يقبلها عاقل أو ٌحر ولكني أٌشيد بحقيقة أن الحكومة هناك منتخبه ديمقراطيا" من الشعب .
فلسطينيا" نحن لا نقل وعيا" عن أحد وكل المطلوب هو أن نتفق على كون الانتخابات حق وحل ،فالانتخابات هي حق للمواطن وهذا الحق الذي كفله القانون يساعد على تعزيز قوة سلطتنا وعلى تجذير وجودها سياسيا" وشعبيا" ، والانتخابات هي الحل الذي يساعدنا على حسم الانقسام فتكون السلطة لمن يختاره الشعب ويختار ممثليه .
فلسطينيا" نحن بحاجة الى أن نعزز من قوتنا السياسية والدبلوماسية بتعزيزنا لسلطة الشعب الفلسطيني من خلال تعزيز مشاركتهم في الاختيار والمشاركة في النظام السياسي ، ونحن بحاجة الى أن يمارس المواطنين حقهم باختيار ممثليهم في البرلمان لتكون فلسطين ودولتها التي نريد هي فلسطين الديمقراطية القادرة على الحياة بحرية بطريقة تحترم المواطن من على قاعدة المواطنة لا الانتماء أو الدين أو العرق .
لا يجب الإطالة في الأمر حتى لا نكرر ما قيل، ولكني وكما كنت مع (هاشتاج) بدنا نعيش الذي أنطلق في غزة حيث طالب أهلنا هناك بالحياة أقف اليوم مع (هاشتاج) بدنا انتخابات فالانتخابات حق والانتخابات حل وعلى كل من يعطل هذه الانتخابات لأسباب تخص جماعته بأن يعلم بأن الحقوق لا تتجزأ فكما أن من حقنا أن نعيش بحرية وكرامة على أرض دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فمن حقنا أن نختار ممثلينا .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف