الأخبار
المالكي: سنواجه المخططات الإسرائيلية بمواقف القيادة وصمود الشعبالأردن يطبق فرض الحظر الشامل الأخيرالصين: معركتنا ضد (كورونا) تصمد أمام اختبار الزمنعشراوي: القضية الفلسطينية ستبقى تشكل التحدي الأكبر والأهم لمكانة المنظومة الدوليةالاحتلال يعتقل طالب توجيهي وشاب من يعبدأسعار العملات مقابل الشيكلالطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي حتى الأحدحواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمي بقلم:مريم حسن أبو عمرة

تاريخ النشر : 2019-09-19
طمأنينتي أراها ماثلةً أمامي ، تهلع مني الروح حين تخبئها زوايا البيت لبرهة ، وحين تتعربشُ الأصوات بحيث لآ أسمعها ، تتكئ على صبر السنوات وتمضي ، وتزفر آهً خفية وجاهرةً حين يشتدُ ألم الخطوة .
معاني الحياة على ملامح وجهها الرقيق .. رغم تزاحم بعض الخطوط الغريبة عنه .
سنواتي على الأكف جداول عذبة .. أروتني منها ، وبقيتُ فيها ممتدة .. لا يجف في البعد عنها وصل .
تسرق مني التعب .. بلمسات من حبها وابتهالات .. كي أزهر بعد
تضمني حيثُ اتساعُ العوالم .. و تفر لأجلي دمعة ، يبهت على إثْرِها كل شيئ سواها .
يسائلني خاطري حين أبحر في حنو العين والقلب .. أن كيف أجيبك .. وأكتب فيك نصاً للعابرين ومرسالآ للعاقين .. كيف الجمالُ يُسرد ، في بضع أسطرٍ عقيمة .
سلآمٌ وألفُ حب للحانية الأصبر و الأقوى والأطيب
السيدة العظيمة أمي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف