الأخبار
عشراوي: التصعيد الاستيطاني يجب ان لا يواجه بمزيد من التصريحات الدولية الجوفاءوالد الأسير محمد الحلبي يناشد ممثلي سفراء الأتحاد الأوروبي لزيارة نجلهايران تعلق على حادثة تنكيل الاحتلال بجثة الشهيد الناعمالسراج: على الاتحاد الإفريقي لعب دور مركزي في حل الأزمة الليبيةرئيس اللجنة الشعبية للاجئين بقلقيلية يلتقي مدير عمليات وكالة الغوث بالضفةما الذي طلبته حماس من الوسطاء مقابل التهدئة في غزة؟الأردن يعلق على قرار اسرائيل بناء وحدات استيطانية شرق القدسعقوبات أمريكية على كيانات وأفراد من روسيا والصين وتركيا والعراق بسبب إيرانمسلسل (سرّ) الأكثر مشاهدة وشهرة على شاهدمسلسل (سرّ) الأكثر مشاهدة وشهرة على شاهدالاحتفال بتكريم أوائل الطلبة المتفوقين في رفحالجزائر تعلن تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس "كورونا"الكشف عن صورة لترخيص دفن مباركأبو حمزة: (بأس الصادقين) لن تكون آخر الجولات مع الاحتلالالشرطة: 80% من وفيات حوادث السير هم ذكور
2020/2/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة الفن بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2019-09-19
فلسفة الفن  بقلم:مهدي العامري
الفن ,,متعة حسية وذوقية لايمكن لاي كان الاستغناء عن مزاولته او النظر في خفاياه وظواهره ,,,
وهو يشير الى جاذبية الاشياء وقيمتها ,,وادراك موضوعاتها ,,
والفن عبارة عن جملة من القواعد المتبعة لانتاج شيء ما ,,,يعبر عن مكنونات النفس البشرية التواقة لكل ما هو خير وجميل ,,بوسائل متعددة ومختلفة ,,كالرسم والنحت والتصوير والنقش والعمارة والشعر والموسيقى ,,
فالرسام ,,فنان
والشاعر ,,فنان
والنحات ,,فنان
والمصور,,فنان
وكل واحد من هؤلاء الفنانين ,,يزاول عمله وفق طريقته الخاصة والملائمة ,,
ويقدم لنا الفن نماذج وصورا مشتقة من القوانين العامة التي تحكم الطبيعة ,,وهو عالم وسطي بين عالمي الحس والعقل ,,,اي حلقة اتصال بين العقل النظري والعقل العملي ,,,
وقد تسمو هذه النماذج والصور,,الى مصاف الاساطير,,والعجائب ,,,كما في اهرامات مصر ,,وسور الصين ,,,ولوحات دافنشي,,,وقصائد محمود درويش,,,
والفن ,,للفن
كما ان الفن ,,,لعموم الناس,,
كل يفهمه حسب ذائقته,,ووفق سمو ثقافته ومعانيه الروحية ,,,
هذا نص,,
قابل للطعن ,,
وقابل للتغيير ,,,؟؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف