الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل صحفياً على حاجز "بيت اكسا" شمال غرب القدسبلدية بيتونيا تنفرد في ملفها الاجتماعي والتعاوني ومُساعدة وخدمة المواطنين"الصحة العالمية": ارتداء الكمامات فقط لن يحمي من الإصابة بفيروس (كورونا)الرئيس عباس يهاتف عائلة المناضل محمد لطفي ياسين معزياًإيطاليا: 85 حالة وفاة جديدة بفيروس (كورونا)مستوطنون يقتحمون "مسافر يطا" جنوبي الخليلمصر: "المطوع" يطالب الشباب بالبدء بمشروع خاص بدلا من انتظار الوظيفة التقليديةقرارات القيادة الأخيرة هل هي هجومية أم دفاعية؟ترامب: لدينا مفاجأة سارة قريباً بشأن لقاح فيروس (كورونا)وفاة الشيخ حسن الدحلة من الرعيل الأول للحركة الإسلامية في جنينشاهد: فتح المساجد في الأردن وسط إجراءات مشددةعباس زكي يكشف تفاصيل رسالة وصلت للرئيس عباس والفصائل بشأن إنهاء الانقسامأربع طائرات جديدة من طراز F-35 "الشبح" تصل إسرائيل الشهر القادمدراسة: فلسطين يمكن أن تكسب المعركة ضد (كورونا)رئيس الوزراء يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي سبل مواجهة الضم
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما همسته لي امرأة مجهولة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-09-19
ما همسته لي امرأة مجهولة بقلم:عطا الله شاهين
ما همسته لي امرأة مجهولة
عطا الله شاهين
كيف جرى تلك الليلة وفرّت مِنّي امرأة مجهولة
إلى وادٍ موحشٍ ومعتمٍ.. واد قليل المياه
بقلةِ مطرِ غيمةٍ عابرة
عزبتنا الموحشة
همستْ قبل فرارها همساتٍ سدّتْ مؤقتا عطشي للحُبِّ
الحبّ حينها كان يصخب إلى رغبةٍ، وفي وقت لاحق
شهوة مجنونة
جميع الهمسات الصاخبة هُمستْ من امرأةٍ مجهولة
عندما ملأ السّرورُ قلبي
شاطر هذا الحُبّ
يدري كيف يأتي خلسةً في العتمة..
لبسرّ قلبا توّاقا لحُبِّ امرأة
ليليتها لم يكن عندي قوة كي أمسكَ بها
كنت ملتهيا في سماعِ الهمسات الغريبة منها
همسات وعناق
حتى فرّت فجأة
سأبيتُ بلا حضنٍ دافئ إلى حين رجوعها المفاجئ..
كل تفكيري بات منشغلاً بها
سأظل أترقّب عودتها مرة أخرى..
لكنْ هل المرأةُ المجهولة ستعودُ بصخبٍ آخر؟
هنا سأنتظرها في هذا الوادي الموحشِ
في عزبتنا
امرأة مجهولة همستْ وفرّت إلى وادي موحش..
فما همسته سرّ قلبي التّوّاق للحُبِّ..
فهلْ ستؤانسني وحشتي مرة أخرى في ليلةٍ من ليالي صيفٍ حارّةٍ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف