الأخبار
مواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأنديةالأسير غنام يعلق إضرابه الذي استمر 102 يوم بعد تحديد سقف لاعتقالهفينتك أبوظبي 2019 ينهي أعماله بنجاح كبيرقادة عالميون يجتمعون في مؤتمر ستراتيجي آت وورك 2019 لمناقشة تحول الأعمالأبو مويس يبحث مع السفير الهنغاري تعزيز مجالات التعاونمصر: مايكل نصيف: 17 مليار دولار الدخل السنوي لمفاعل الضبعة النوويائتلاف "أمان" يناقش تسييس الوظيفة العامة في فلسطينممثلا عن الرئيس.. العسيلي يشارك بالذكرى السنوية لنيل التشيك وسلوفاكيا وهنغاريا الحريةعطاري: وزارة الزراعة بصدد تنفيذ مشروع زراعي كبير في محافظة القدسالقوى الوطنية والإسلامية بالضفة تؤكد رفضها المساس بأي من الحريات العامةأبوهولي: 75% من سكان غزة لاجئون ويعتمدون على المساعدات الطارئة من (أونروا)
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما همسته لي امرأة مجهولة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-09-19
ما همسته لي امرأة مجهولة بقلم:عطا الله شاهين
ما همسته لي امرأة مجهولة
عطا الله شاهين
كيف جرى تلك الليلة وفرّت مِنّي امرأة مجهولة
إلى وادٍ موحشٍ ومعتمٍ.. واد قليل المياه
بقلةِ مطرِ غيمةٍ عابرة
عزبتنا الموحشة
همستْ قبل فرارها همساتٍ سدّتْ مؤقتا عطشي للحُبِّ
الحبّ حينها كان يصخب إلى رغبةٍ، وفي وقت لاحق
شهوة مجنونة
جميع الهمسات الصاخبة هُمستْ من امرأةٍ مجهولة
عندما ملأ السّرورُ قلبي
شاطر هذا الحُبّ
يدري كيف يأتي خلسةً في العتمة..
لبسرّ قلبا توّاقا لحُبِّ امرأة
ليليتها لم يكن عندي قوة كي أمسكَ بها
كنت ملتهيا في سماعِ الهمسات الغريبة منها
همسات وعناق
حتى فرّت فجأة
سأبيتُ بلا حضنٍ دافئ إلى حين رجوعها المفاجئ..
كل تفكيري بات منشغلاً بها
سأظل أترقّب عودتها مرة أخرى..
لكنْ هل المرأةُ المجهولة ستعودُ بصخبٍ آخر؟
هنا سأنتظرها في هذا الوادي الموحشِ
في عزبتنا
امرأة مجهولة همستْ وفرّت إلى وادي موحش..
فما همسته سرّ قلبي التّوّاق للحُبِّ..
فهلْ ستؤانسني وحشتي مرة أخرى في ليلةٍ من ليالي صيفٍ حارّةٍ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف