الأخبار
أسعار العملات مقابل الشيكلالطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي حتى الأحدحواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيلية
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

آلام الديستوبيا تصرخ في عيني امرأة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-09-18
آلام الديستوبيا تصرخ في عيني امرأة  بقلم:عطا الله شاهين
آلام الديستوبيا تصرخ في عيني امرأة
عطا الله شاهين
للحروبِ آثار مدمرة تجعل المرء يعيش في حالة ألمٍ مزمنٍ في مكان لا يرغب المرء البتّة في تركه، رغم القصف من طائراتٍ عسكريةٍ عدوةٍ، ورغم الموْت من حوله في ديستوبيا ثابتة لا يمكن تغيير أي شيء من ثقافة البلد على الرغم من أن المستعمِر يظل في استعماره محاولا طوال سنوات بقائه واحتلاله من تدمير كل شيء في البد المستعمَر، لكن آلام الديستوبيا بدت واضحة بصراخها حينما تنظر باهتمامٍ في عيني امرأة فضّلت الموتَ في أرضها، رغم قوة القصف التي كانت تدمر بشكل يومي معالم حضارتها، إلا أنها لم تبتعد عن مكان اعتبر عشقها الأخير، ألا وهو الوطن، فماذا يبقى للإنسان بعد الوطن؟ الإجابة في عينيها تصرخ لا شيء فبعد الوطن الإنسان لا يساوي شيئا.. امرأة تقف على ركامِ بيوت تهدّمت من قصف طيرانٍ عدوٍ يرغب في نهب نفطِ البلد.. هناك ترى آلام امرأةٍ في مكان بات أسمه الوطن المحتلّ.. ففي عينيها آلامٌ تنطّ وتصرخ أين الوطن إنه بات مستعمَرا من جبروت دولة تريد تركيع العالم ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف