الأخبار
الأوقاف بغزة تُوضح حقيقة رفع إيجار المحلات بسوق فراسالاحتلال يعتدي بالضرب على شاب ويُصيب آخر بحروق في العيسويةزخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارة
2019/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إسرائيل بيتنا؟

تاريخ النشر : 2019-09-18
إسرائيل بيتنا؟
إسرائيل بيتنا؟ 

بقلم:د. جمال نزال

نحن لا نقبل بشيء أقل من دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تلبي حقنا بتقرير المصير.

إسرائيل اسم لدولة أقيمت في أرض لنا. الأرض لنا والدولة لا يجب أن تكون لهم وحدهم طالما وطئ الأرض فيها فلسطيني.

بمناسبة نجاح أصوات شعبنا الفلسطيني في حرمان اليمين العنصري من الأغلبية وبالتالي التسبب بدحر العنصري المهووس الفاشي نتانياهو صار حتميا الآن مراجعة أمرين اثنين:

الأول: مقالة أن الانتخابت الاسرائيلية شأن إسرائيلي داخلي

الثاني:  خزعبلة أن المشاركة بالانتخابات اعتراف بشرعية الاحتلال.

وقبل الغوص في الموضوع لا بد من التنويه إلى أن عدم التصويت في الانتخبات هو أيضا مشاركة! وذلك بمعنى أن تغييب الأصوات الفلسطينية (العربية) يعود بالمنفعة على معسكر المين العنصري. ومن هنا تسقط أقمشة البراءة عن عورات ومقاصد الداعين للتنازل عن حق شعبنا في الإدلاء بصوته.

موضوع الحياد ليس في مكانه.

بين النهر والبحر عدد من الفلسطينيين يزيد عن عد اليهود. والحال كذلك اقتضى التنويه إلى أن فلسطينيي 48 يشكلون ما نسبته 20% مما يسمى مواطني إسرائيل ويشكلون 20% من شعب فلسطين الصامد بين النهر والبحر.

والحال كهذه أقول: كيف يمكن أن أكون محايدا أو محيدا أو متحيدا في انتخابات يشارك بها خمس تعداد شعبي؟؟ لست محايدا وقد سهرت حتى الصباح داعيا الله لشعبي بالتوفيق.

بات ثابتا الآن أن تصويت شعبنا في الداخل بكثافة معينة يعني بشكل حتمي تحقير اليمين وتذويقه مرارة الهزيمة . وعلى يد من؟؟؟ على يد الشعب الذي أرادوا أن يمسحوا آثار وجوده من الخارطة.

لا أدعو بالضروروة للتدخل الفاعل والمباشر من قبل السلطة الوطنية سواء عن طريق التمويل أو غيره بهذه الانتخبات  وأستحسن نفي السلطة الوطنية وجود هذا التدخل. ولكن لا يوجد مستند أخلاقي وعملي في الوقوف على الحياد في معرض معركة وجود يخوصها 20% من شعبنا نيابة عنا جميعا. إسرائيل ليستب يت ليبرمان. وإن اختلفنا على تسميتها إذ يقول نتانياهو أن كريات اربع وتل ابيب عنده سواء نقول لا فرق بين فلسطيني في رفح وفلسطيني في رهط ولا فرق بين فلسطيني في جنين أو شفا عمرو. كلنا فلسطينيين. والحمد لله أن شعبنا في الداخل نجح بتوجيه لطمة شنعاء للعنصريين.

لا ليس كل الأحزاب الإسرائيلية سواء.

حماس فعلت كل ما بوسعها لصد شعبنا في الداخل عن المشاركة وذلك حرصا منها على بقاء نتانياهو في السلطة لكي تضمن استمرار حكمها ووسائل تمويلها في إطار ماي يسمى التفاهامات.

لن ينجح نتانياهو بتشكيل حكومة يمينية. ما معنى ذلك بالنسبة لي كفلسطيني؟

هذا يعني:

فشل صفقة ترامب

دحر مخطط ضم الأغوار والمستوطنات

غانتس قال إن حركة فتح تفوق حماس دموية وإرهابا. لسنا ارهابيين ولكنه يعرف تاريخ الصدام معنا جيدا ويعرف عبر الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتيعسنيات والانتفاضة الثانية أن يد فتح ثقيلة في الميدان. 

حماس و"الأخ" أبو يائير.

اتصل بي رجل وقال بعد ظهر نتايج الانتخابات الأولية: زلمة حماس راح!

ماذا يعني سقوط نتانياهو لحماس؟

كاش أقل.

لا نعرف إن نام نتانياهو الليلة أم لا. لكننا نعرف أول شعور تملكه لحظة الاستيقاظ. لا بد أنه افتكر: "لقد خوزقني فلسطينيو ال 48! سحقا لهم. يا ليتهم لبوا نداء حماس والجبهة الشعبية وقاطعوا الانتخابات. اذا لتمكنت من ضم الأغوار والمستوطنات وإلغاء القدس من خارطة فلسطين"!

وما من شك في أنهم لو جعلوا من جقائب المال القطرية صناديق اقتراع في مقرات حماس لفاز الليكود.

أما اليوم فقد تغير التاريخ وجاء الدرس: اذا صوت فلسطينيو ال 48 بكثافة تزيد عن خمسين بالمائة فلا أغلبية لليمين. وإن صوتوا بما يزيد على 70% فلا حكومة من دون رضاهم. ولو صوتوا بنسبة 90% ل.....؟؟؟

لم لا؟

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف