الأخبار
الصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزةشاهد: اندلاع حريق كبير في مستوطنة (بئيري) بالمجلس الإقليمي (أشكول)سلامة معروف: غزة لم تُغادر مربع الخطر بشأن فيروس (كورونا)
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الواجب والمبادرة عند الطفل بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-09-18
الواجب والمبادرة عند الطفل بقلم:فاطمة المزروعي
الواجب والمبادرة عند الطفل فاطمة المزروعي
يقول المثل: إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده، ويمكن إسقاط المعنى العميق لهذا المثل على عدة مواضيع حياتية من بينها موضوع هام يتعلق بتربية الأطفال، وخاصة عندما يتم كيل المديح والإشادة للطفل. فمن المعروف أنه عندما يقوم الطفل بفعل إيجابي لا نتردد في إسداء كلمات المديح والإشادة له، والسبب تشجيعه على الاستمرار في الفعل الإيجابي السليم، ولكم أن تتخيلوا الطفل يقوم يومياً بعشرات العشرات من الممارسات الصحيحة الطبيعية، فتتم الإشادة به وحشد كلمات التشجيع والأوصاف الجميلة، مع مرور الوقت لن يكون لهذه الكلمات أي قيمة ولن يكون لها أي صدى، فقد تعود عليها ولا جديد فيها، وكأنه كان في مضمار للسباق وانتهى إلى المركز الأول، أو كأنه كان يقوم بعمل محدد لزمن محدد وانتهى.. الحقيقة أن هناك فرقاً جوهرياً وكبيراً بين المهام الحياتية المكررة التي يتعود الطفل على القيام بها بشكل طبيعي وفق القيم والمبادئ وتلك التي تعتمد على الإبداع والابتكار والذكاء، الأعمال الاعتيادية الطبيعية يجب تعليم الطفل أنها جزء من يومه ومن حياته، والفعل الصحيح والممارسة الصحيحة لا يحتاجان لمديح وإشادة، ولكن يتم تقديم المديح عندما يقوم بعمل جديد وغير منوط به أو يتجاوز المرحلة العمرية التي يعيشها، على سبيل المثال عندما يكون لديه هم وحافز ودافع ذاتي للاستذكار والجد والاجتهاد دون حث أو إشراف من أمه أو أبيه، بل رغبة وذكاء ومعرفة بأن التفوق طريق نحو المستقبل المشرق، هذا الفعل يجب أن يتم دعمه وتشجيعه، عندما نلاحظ حبه لصلة الرحم حيث يطلب دائماً زيارة الأقارب، فهذه مؤشرات طيبة وتدعو للخير، ويجب تشجيعه على هذه السلوكيات. ما أشير إليه أنه يجب تعليم الطفل أن يفرق بين المهام الحياتية الاعتيادية الواجب تنفيذها والتي لا فكاك منها كونها جزءاً من يومه ولا تستدعي الشكر والإشادة وبين الممارسات التي تصدر عنه وتكون أكبر من سنه وذكية وتكون إيجابية وجميلة، هذه هي التي يُشجع ويُكافَأ عليها. أعتقد أن هذا الجانب يجب على كل أم وأب إدراكه ومعرفته بشكل جيد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف