الأخبار
الاحتلال يعتدي بالضرب على شاب ويصيب آخر بحروق في العيسويةزخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاري
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حبة الكريز رواية لوائل مصباح تاريخة هدفها حب الوطن بجد

تاريخ النشر : 2019-09-18
حبة الكريز رواية لوائل مصباح تاريخة هدفها حب الوطن بجد
حبة الكريز

رواية لوائل مصباح

صدرت مؤخرا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة والتابعة لوزارة الثقافة المصرية،رواية حبة الكريز للكاتب والسينارست وائل مصباح،وفيها يختزل الكاتب كل أبطال التحرير فى بطل واحد من مينا وحتى أنور السادات،فى اعادة بناء جديد وشيق للتاريخ المصرى يختلط فيه الواقع بالخيال بطريقة مميزة يصعب فيها التفريق بينهما،وفى كل مراحل تحرير الوطن يصاحب البطل امراة مصرية اصيلة،من اول امه وحتى زوجته،

يكون لها دورا هام فى الكفاح.

حبة الكريز رواية اتنمى أن تقراها مصر كلها،وتُدرس لكل الطلاب والطالبات فى جميع المراحل التعلمية حتى يعلم الجميع ماذا تعنى كلمة وطن،وأن الانتماء ليس علم ومباراة كرة قدم،الانتماء جين عريق يجرى بداخلنا مجرى الدم فى العروق.

واخيرا اهدى هذه الاسطورة الى حفيد بطل روايتى الرئيس عبد الفتاح السيسى واتمنى ان اراها مجسده على شاشات السينما،ليس لانها ابنتى ولكن لانها تستحق،واختم هذه المقالة القصيرة باول كلمة كتبتها فى راويتى على لسان بطلها"ان لم اكن مصريا لدعوت الرب ان اكون مصريا".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف