الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تلك هي الحرب وأولئك نحن بقلم:ملاك سمير حسن

تاريخ النشر : 2019-09-18
تلك هي الحرب وأولئك نحن بقلم:ملاك سمير حسن
"تلك هي الحرب واولئك نحن"

خائِفة ، رعِشة ، هَلِعة ، مُرتَعِبة، لَستُ أَقدِرُ على النّوم ، لَستُ أعلم هل سأموت اليوم أم غدًا أم بعد اسبوع ميعادي حتّى ربّما بعد عام، هكذا هي الحرب تحِلُّ عليكَ كالّلعنةِ دون سابِقَ إنذار ، تقتَحم دِيارك وملجأَك ، تَسلِبُ مِنك راحَتُكَ و طُمأنينتُك ، تَنهب أعزّاءك و أَحبابك تِلكَ هي الحرب ؛ تَستمدُّ من ألمِنا قوّتها، وقوّتها تَسرِقُ مِن رجالِنا أَرواحَهم لِتَحرِقَ أَرواحنا ، تَبْطِشُ شَرَفنا لتُخيف َأمّهاتنا و بناتنا وأحفادنا .

تِلكَ هي الملعونة ، صاحِبَةَ الخِزيِ و العار ، تِلكَ هي الحرب.
أمّا عنا فلا يوجد ما هو غريب ، نجاهِدُ على حساب أَرواحنا ، نقاتِل حتّى تَرتاح نِساؤنا وأطفالنا .. يأسروننا لإخافتنا يَحسبوننا نَهابُ غرفةً و تعذيبًا ، وَ كأنّنا نخشى الوقوع بَيْن دناءتهم .

تبًّا لَهم مرّت ثلاثة وسبعون عامًا و لم يعرفوننا ، يَظنّون أنّنا لن
نَسْكُنَ وطننا وَ أنّنا سَنرحل ، إنّنا بلا أرضنا لا نحيا ، لن نُعطيهم
وَطننا حتّى لو حَربهم أَطالوها .

نَخشى الوقوع بالحب لما رأينا من فراقٍ لِلأحبّة، وَ تُراوِدُنا لو أنّنا لم نُخلق بعائلة حتّى لا يُوجعنا فراقهم .

نقرأُ كتب السّلامِ لِنَحيا بعيدًا عن واقعنا!
نُنشِد أغاني وطنيّةٍ كَي لا نَحرِمَ أَنفُسنا من متعةِ حبّ الوطن!
نتناول إفطارنا سويًا كأنّنا نُطلّ على شاطئٍ هادئٍ بعيدٍ عن كل الفوضى ، يُهيّأُ لَنا الدّمار عمار .
تِلكَ هي الحرب وَ أولائكَ نحن ، القتَلى ، أَصحاب الشّتاتِ الملتَم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف