الأخبار
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تأثير الصوت العربي في الانتخابات الصهيونية بقلم:سمير دويكات

تاريخ النشر : 2019-09-18
تأثير الصوت العربي في الانتخابات الصهيونية بقلم:سمير دويكات
تأثير الصوت العربي في الانتخابات الصهيونية

سمير دويكات

لاشك ان الفلسطينيين في الداخل منقسمون على انفسهم كما باقي العرب، وهذا لا يضرهم او لا يسيء لهم، لان هناك معطيات كثيرة وافكار كثيرة تاخذ البعض في الشرق والاخر في الغرب ودعونا نقول ان جهة الشرق وهي المقاطعة للانتخابات ربما تفكر بان المشاركة في الانتخابات ليست سليمة من حيث انه كيف ستشارك في انتخابات صهيوينة؟ وجهة الغرب التي تشارك في التصويت الى الاحزاب العربية المتمثلة في القائمة المشتركة او حتى التصويت للاحزاب الصهيونية وخاصة اليسارية منها، هي طبيعة البشر في الحياة كل يغني على ليلاه ولكن المصيبة والامل المفقود هو في عدم التفاف العرب مواطنين واحزاب على قاعدة واحدة وليست مقارنة بل بتشبيه كواقع حال كما في حال التفاف الصهاينة ضد القضايا العربية، فقد راينا كيف ان الصهاينة كلهم ايدوا قرار ترامب ضم القدس ونقل السفارة اليها حتى اقصى اليسار؟

لكن هل هناك تأثير في الصوت العربي في الكنيست؟ وهل يمكن لنا ان نستفيد نحن سكان فلسطين من حجم التصويت؟ فاسرائيل تظهر انها دولة ديمقراطية امام العالم كله والعرب في الداخل لديهم مليون صوت وفي السنوات القادمة هو بازياد بنسب مضاعفة نظرا لحجم المواليد، وبالتالي في حال استخدام العرب لكامل قوتهم التصويتية فانهم سيحصلون على ثمانية وعشرون مقعد وفي ادنى المستويات على عشرون وهذا كفيل بان يسقطوا كل القوانين التي لا تروق لهم وسيكون وضعهم اشبه بوضع معارضة قوية على اقل تقدير وحال تحركهم باتجاه القضايا العربية امام امريكا او الاتحاد الاوروبي وغيرهم سيكون لهم تاثير جيد.

لكن، مفروض على العرب ان يتحدوا في وجهة نظر واحدة اما المشاركة والتاثير من خلال المشاركة او المقاطعة الكاملة وبالتالي التاثير في المقاطقة، وخاصة ان رئيس وزراء العدو قد اعتبر ان هذه الدولة المزعومة هي يهودية وفقط لليهود وهو ما نرفضه في وجوده وشرعيته وقد شرعه في قانون القومية.

اليوم سيذهب الصوت العربي ليغرس نفسه في الصندوق وان زاد او وصل الى احسن حالاته، فهذا يعني ان رئيس وزراء العدو سوف يسقط ويذهب الى محاكمة بجرائم الفساد وهنا يعرف التاثير من عدمه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف