الأخبار
شاهد: قيادي بفتح يكشف موقف حركته من تسليم السلطة الفلسطينيةقوات الاحتلال تعتقل مسناً من العيسوية وشاباً من القدس القديمةحسين الشيخ: القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من إسرائيلشاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزةحركة فتح تهنئ بسام الوحيدي بمناسبة ترأسه لنقابة المطابع والإعلامفيديو.. عشراوي: مشروع "وادي السيليكون" تصعيد خطير لفرض مشروع "القدس الكبرى""الحركي المركزي" بجامعة الأقصى يؤكد التزامه بقرارات القيادة الفلسطينية والرئيس عباسالحكومة: لا إجراءات جديدة بشأن فيروس (كورونا) إلا إذا اقتضت الضرورةالكيلة: ارتفاع عدد إصابات فيروس (كورونا) في فلسطين إلى 635
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من واقع الحال بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2019-09-18
من واقع الحال بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
من واقع الحال

بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

///

- يتشوّهُ التّاريخُ لأنّهُ يصاغُ بروحِ الحالِ والظّرفِ الآنِيّة،

والمحكومَةِ بالرّغبةِ والشّهوةِ والنّقمة...

البعيدةِ تمامًا عن الحق والمنطقِ وبراءَةِ الرّوح.

وتصنَعُهُ روحُ الخديعَة العَصريّة،

والحِيَل الفكريّة، الماديّة، والغريزيّة، الغائِيَّةِ، العقيمة.

***

- إن ذاكرةَ الشّعوبِ تُقَصّرُ عن بلوغِ نصاعَةِ الكلمةِ، وبراءَتِها الجوهريّة،

حين تتّخذُ من سَردِها لتاريخِها مَعبَدًا،

تتنَسّكُ لديهِ، لتنكِرَ سوءَ واقِعِها.

***

- لا تلتقي المتناقضاتُ وتجتَمِعُ...

إلا بتراجُعِ المَبدَأ... وسيادَةِ الغاية

***

- مِن أخطَرِ تبعاتِ النّهجِ الغائي أنّهُ يحصُرُ تفكيرَ صاحبِهِ بالوسيلَةِ...

حتى تتحوّلَ في نظرِهِ إلى جَوهَرٍ بحدِّ ذاتِها...

ويتحوّلُ كلُّ شيءٍ دونَها إلى هامِشي...

***

- مَن استَسهَلَ التّنازُلَ؛

سيَفقِدُ القدرَةَ على الصّمود أمام أي إغراءٍ، أو تحدٍ يواجهُهٌ مستقبلاً.

***

- حين نرتَضي العيشَ في ظلِّ الضّباب،

ويَستهوينا تأمّلُ الغيومِ السّوداءِ القاحِلَةِ وهيَ تحتَلُّ أجواءَنا،

ولا نجِدُ وسيلَةً للخروجِ من حالةِ السّوادِ المستَبِدِّ بِنا...

سوى التَّجاهُلِ... والتّهَرُّبِ... والإنكار...

حتى الشّمسُ ستبدو مُهانَةً محجوبَةً عديمَةَ الحيلة.
***
مَن مَنَحَني مِلحَ المَنفى...

مَن خَدَّرَني بعِطرِ اللّهاث..

مَن قيّدَني لمراسي الأحلامِ العَتيقَة...

مَن صمَّ أذنيّ عن زحفَةِ السّاعَةِ المُتسارِعَة...

مَن أعماني بغبارِ غَدرَتِهِ التي حَجَبَت مَواسِمَ الشَّمسِ عن فَضاءِ مُخَيَّمي...

لن يَمنَحَني سوى عاصِفَةِ سلاحِهِ حينَ أحاوِلُ النّهوضَ.

::::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف