الأخبار
ترامب يعفو عن عالم ميت منذ 1965الحملة الشعبية لدعم مبادرة الفصائل: ندعو الأحزاب الثمانية للكشف عن الجهة المُعطلةأبو كرش: مستحقات الموظفين عن الأشهر الماضية يجب أن تشمل تفريغات 2005قطر الخيرية توزع 100 ألف وجبة غذائية للاجئين والأسر الفقيرةمحافظ طولكرم يطلع وفداً من اليسار الدنماركي على انتهاكات الاحتلال وأوضاع المحافظةوفد من وزارة الصحة يزور الطائفة السامرية للتهنئة بعيد العرشجامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من البنك الدوليتنويه من شركة توزيع الكهرباء بشأن أعمال تطوير وتهيئة على خط جبالياقلقيلية: وزارة الثقافة تحتفي بيوم التراث"سنيورة".. الراعي البرونزي لمباراة فلسطين والسعوديةرأفت: إعلان الاحتلال عن وحدات استيطانية جديدة عمل اجراميأسرى فلسطين: حياة الأسير اسماعيل على في خطر شديدالهندي: سنبحث مع المصريين التطورات الفلسطينية وقرارات الجامعة العربية غير مستقلةرئيس بلدية بيت لحم يستقبل ممثلة النمسا في فلسطين ويبحثان عدة مواضيعغرفة تجارة وصناعة نابلس وممثلية هنغاريا تبحثان التعاون الثنائي
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجرعة الثالثة بقلم:طه مصعب الزعبي

تاريخ النشر : 2019-09-18
الجرعة الثالثة بقلم:طه مصعب الزعبي
الجرعة الثالثة:
أگملتُ مسيري في هذا الطريق المنير لأرتقي بنفسي لحياةٍ ممتلئة بالألوان
الزاهية، گم گان جميلاً أنَّ تنهض وتُصارع الفشل بعد سنين مِنْ الضياع حقاً إنّهُ أجملُ صراعٍ يُمگِنُكَ أنَّ تَخوضهُ لأنكَ تعلمُ إلى أينَ سوفَ يقودك هذا التحدّي الرائع بينك وبين كلّ العقبات في هذا الطريق الخطر.
حسناً بعدَ محاولات عديدة للإلتزامِ بكلِ ما يُرضي اللَّهُ عز وجل بدأتُ أستنشقُ رحيق الجنْة فهناك جنّتان للمؤمن جنّة مزهرة بالإيمان والطاعة وهذه ما رأيتها وجنّة الآخرة وهذه من كرم الله علينا (اللهم اجعلنا من أهلها) حقاً لا أعلمُ أينَ گنتُ وأنا في تلكَ الدوامة؟ بين الذنوب والمعاصي مبتعداً عن طاعة اللَّه
لا أعلمُ ما نوع تلكَ القوقعة التي گنتُ أسگُنها لكن انتهى كُلُّ شَيْءٍ
أنا الآن شخص آخر مختلف بكلِ معنى الگلمةِ عَنْ ذلكَ الإنسان الذي كان يرتكب أخطاء كثيرة ولايبحث عن حل شخص فاشل في كُلُّ شَيْءٍ حتى أبسطها ما أروع الحياة وأنت تُقاتِل مِنْ أجلِ ذاتكَ مِنْ أجل تلكَ اللحظةِ التي تقولُ فيها أنا وصلت، لقد حققتُ ماكنت أظنّه مستحيلاً.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف