الأخبار
وفاة الشيخ حسن الدحلة من الرعيل الأول للحركة الإسلامية في جنينشاهد: فتح المساجد في الأردن وسط إجراءات مشددةعباس زكي يكشف تفاصيل رسالة وصلت للرئيس عباس والفصائل بشأن إنهاء الانقسامأربع طائرات جديدة من طراز F-35 "الشبح" تصل إسرائيل الشهر القادمدراسة: فلسطين يمكن أن تكسب المعركة ضد (كورونا)رئيس الوزراء يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي سبل مواجهة الضمللمرة الأولى.. أكثر من 1000 إصابة بفيروس (كورونا) بيوم واحد بالعراقحلم الدولة بين التنسيق والمنسق والانفصال والضمشبكة المنظمات البيئية تطلق مشروع مناصرة الحقوق البيئية في غزةإصابة أربعة مواطنين خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدومقبل استئناف "الليجا".. برشلونة يؤكد إصابة ميسيوفاة مؤسس مجلة "البيادر السياسي" رئيس تحريرها جاك خزمواشتية: نريد جهداً مضاعفاً لمنع مخططات الضم واعترافاً دولياً بفلسطينمختص بشؤون الأسرى: سجون الجنوب ملوثة وخطيرة وتحتوي على عوامل مسرطنةرئيس مجلس النواب الأمريكي: الضم الإسرائيلي يقوّض مصالح أمننا القومي
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هم أم هن بقلم:إسراء حسن محمد

تاريخ النشر : 2019-09-18
(هم أم هن)

قرأت يوما عن هذه السيدة التى تزوج عليها زوجها الحسناء الشابة، وقاموا بطردها من المنزل، لكنها قبل أن تغادر وضعت لهم بقايا أسماك وأطعمة بحرية في أعمدة السرائر، حتى اجتاحت الرائحة العفنة المكان بأكمله، فلم يتحملا المكوث فيه، وعرضاه للبيع، فأتت الزوجة المقهورة، لتبتاع منهم البيت، ظن زوجها وحسناءه أنهم قد خدعوها، ورحلوا حاملين أمتعتهم بما فيها سرائر الأسماك المتعفنة...

لقد نشرت هذه القصة تحت عنوان" فن الانتقام" إلا أنها أثارت لدي تساؤلات غير موضوع الانتقام، على الرغم من أني انحنيت احتراما لهذه المرأة الداهية، أيهما أقوى على النفس البشرية، قهر الرجال أم كيد النساء؟

لذا فكان علي أن استحضر موقفا آخر أنتصر فيه الرجل على إمرأة حتى أعقد موازنة منصفة بين الطرفين، وقد سبب لي هذا الكثير من الأرق، إذ طفت بذهني في أرجاء القصص فلم أجد ما يعادل ضراوة المرأة في الكيد، وما كان على أن أجهد نفسي في البحث، وقد جاء في كتابنا الكريم {إن كيدكن عظيم} فقد لزمت العظمة كيد النساء ويرجح الكثير أنه أعظم ما خلق القادر في صفات خلقه.

إذا فالأمر محسوم بطبيعة الحال، ولا أتخذ من هذا مجالا للفخر، كوني امرأة، وإنما يلقي بي في مواجهة التساؤلات ما الذي يدفع المرأة أن تكيد للرجل؟

المرأة في كينونتها عاطفية وتمنح إن أحبت بلا حدود، ولكنه الرجل في قهره لها، يستدعي قوى الشر لديها، فيخلق كيدها الذي لا يتناهى، لنعود من جديد إلى هذا التساؤل أي الكفتين ترجح؟

مما لا شك فيه أن كلام رب العزة منزه عن الخوض فيه، فقد عظم كيد النساء، الذي في العادة ما وراءه قهر رجل لها، هنا تتلقاني أرصفة الحيرة، أيهما ينجب الأخر العظيم أم الأعظم، فالعظيم ينجب الأعظم، أم العكس؟

لأسلم في النهاية بحقيقة أن بقدر الضغط يأتي الإنفجار، وأقف أمام نفسي أتباهى بكوني إمرأة وأدعو الله أن يجنبني قهر الرجال، رأفة بهم لا بي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف