الأخبار
شاهد: فتح المساجد في الأردن وسط إجراءات مشددةعباس زكي يكشف تفاصيل رسالة وصلت للرئيس عباس والفصائل بشأن إنهاء الانقسامأربع طائرات جديدة من طراز F-35 "الشبح" تصل إسرائيل الشهر القادمدراسة: فلسطين يمكن أن تكسب المعركة ضد (كورونا)رئيس الوزراء يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي سبل مواجهة الضمللمرة الأولى.. أكثر من 1000 إصابة بفيروس (كورونا) بيوم واحد بالعراقحلم الدولة بين التنسيق والمنسق والانفصال والضمشبكة المنظمات البيئية تطلق مشروع مناصرة الحقوق البيئية في غزةإصابة أربعة مواطنين خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدومقبل استئناف "الليجا".. برشلونة يؤكد إصابة ميسيوفاة مؤسس مجلة "البيادر السياسي" رئيس تحريرها جاك خزمواشتية: نريد جهداً مضاعفاً لمنع مخططات الضم واعترافاً دولياً بفلسطينمختص بشؤون الأسرى: سجون الجنوب ملوثة وخطيرة وتحتوي على عوامل مسرطنةرئيس مجلس النواب الأمريكي: الضم الإسرائيلي يقوّض مصالح أمننا القوميعياش يتلقى رسالة من العاهل الأردني عبدالله الثاني
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إمرأة من فولاذ بقلم:غفران الطايع

تاريخ النشر : 2019-09-18
امرأة من فولاذ 
سعيدةٌ اليوم بعودتك 

سعيدةٌ برجوعك راكعاً أمامي تستنجدُ عودتي ، اطربتني أصواتُ نشيجُك ... 

آهٍ كم كنت سعيدة بدموعك ...

أُقسمُ أنني لستُ بامرأةٍ حقود ؛ إنّما كلُّ تلك الأمور تُعيدُ لي كرامتي و كبريائي .... 

أخبرتك ألفاً بأن لا تعشقَ امرأة تهوى الروايات ، أخبرتك أن كلّ أساليب الخداع لديك تخرُّ أمام قدميها ...

أعترف ... بأنه حينما خابت ظنوني بك فقدتُ شهيتي على الكلام و اسرني صمتاً قاتلاً ... 

كنتُ متعبة و مرهقة حد الألم ... لم أكن أعلمُ كيف أصفُ خيبتي منك ... ما خطر لي يوماً بأن وجهك الذي أحببت لم يكن سوى شيطاناً يتنكرُ بملامح ملاك ...

كيف لي استيعابُ ذلك و أنا في الأمس كنت ارسمك لأحيا بك .. تجمّرت دموعي ، و سالت على وجنتيّ كالفحم السائل ... كنتُ احتاج أن انتزعك منّي كي أُنجي قلبي من غصةٍ تتقطع بوجودها أنفاسي ...حملتُ جراحي منك ... لملمتُ خيباتي و دموعي و خبَّأتُ نفسي في قوقعتي بعيداً عنك ، و عن كلِّ من يرغب في رؤيةِ انكساري ، استئصلتُك من عمقِ الفؤاد ، و من بين ثنايا الروح ، و انتهيتُ منك ...

ما كسرني يوماً رحيلك أو الحنينُ إليك ...

فأنا ما زلتُ كما أنا امرأة من فولاذ ... لا تنكسر ... ولا تنحني ... 

إنّما أنا حزينة لأجلك ... مسكينٌ أنت ... لن تستطيع يوماً الإنتهاء منّي ستبقى عواصفُ النّدم تصفعُك لضياعي ، ستغرقُ في وحلِ الحنين ... لكن لا أُبالي بموتك أمام عزّتي 

ستُبكيني دهراً ... وبلا جدوى ... لن تُغنيك الدُّنيا بأكملها عنّي ... ليس تكبُّراً ... لكنني مؤمنةٌ بأنني 

امرأةٌ لا تُنسى ... لا تُستبدل ... و لا تُعوّض ...      
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف