الأخبار
الكشف عن رحلة غامضة من "إسرائيل" للسعوديةانتقادات أميركية لتسريبات إسرائيلية "عطلت" إقامة القوة البحرية في الخليجمتطوعوا فلسطين سيشاركون بالأعمال التطوعية لبطولة كأس الخليج وبطولة أندية العالم بقطرحماس: رؤية الفصائل مدخل مناسب للانتخابات وفتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرتهعباس يؤكد على تطوير العمل في المراكز الصحية لقطاع غزةالرعاية الاولية تناقش خطتها السنوية للعام المقبل 2020وكيل وزارة الصحة يبحث مع اللجنة العليا للصيدلة والدواء عدداً من القضايا(36٪) نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقةمواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأنديةالأسير غنام يعلق إضرابه الذي استمر 102 يوم بعد تحديد سقف لاعتقالهفينتك أبوظبي 2019 ينهي أعماله بنجاح كبير
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إمرأة من فولاذ بقلم:غفران الطايع

تاريخ النشر : 2019-09-18
امرأة من فولاذ 
سعيدةٌ اليوم بعودتك 

سعيدةٌ برجوعك راكعاً أمامي تستنجدُ عودتي ، اطربتني أصواتُ نشيجُك ... 

آهٍ كم كنت سعيدة بدموعك ...

أُقسمُ أنني لستُ بامرأةٍ حقود ؛ إنّما كلُّ تلك الأمور تُعيدُ لي كرامتي و كبريائي .... 

أخبرتك ألفاً بأن لا تعشقَ امرأة تهوى الروايات ، أخبرتك أن كلّ أساليب الخداع لديك تخرُّ أمام قدميها ...

أعترف ... بأنه حينما خابت ظنوني بك فقدتُ شهيتي على الكلام و اسرني صمتاً قاتلاً ... 

كنتُ متعبة و مرهقة حد الألم ... لم أكن أعلمُ كيف أصفُ خيبتي منك ... ما خطر لي يوماً بأن وجهك الذي أحببت لم يكن سوى شيطاناً يتنكرُ بملامح ملاك ...

كيف لي استيعابُ ذلك و أنا في الأمس كنت ارسمك لأحيا بك .. تجمّرت دموعي ، و سالت على وجنتيّ كالفحم السائل ... كنتُ احتاج أن انتزعك منّي كي أُنجي قلبي من غصةٍ تتقطع بوجودها أنفاسي ...حملتُ جراحي منك ... لملمتُ خيباتي و دموعي و خبَّأتُ نفسي في قوقعتي بعيداً عنك ، و عن كلِّ من يرغب في رؤيةِ انكساري ، استئصلتُك من عمقِ الفؤاد ، و من بين ثنايا الروح ، و انتهيتُ منك ...

ما كسرني يوماً رحيلك أو الحنينُ إليك ...

فأنا ما زلتُ كما أنا امرأة من فولاذ ... لا تنكسر ... ولا تنحني ... 

إنّما أنا حزينة لأجلك ... مسكينٌ أنت ... لن تستطيع يوماً الإنتهاء منّي ستبقى عواصفُ النّدم تصفعُك لضياعي ، ستغرقُ في وحلِ الحنين ... لكن لا أُبالي بموتك أمام عزّتي 

ستُبكيني دهراً ... وبلا جدوى ... لن تُغنيك الدُّنيا بأكملها عنّي ... ليس تكبُّراً ... لكنني مؤمنةٌ بأنني 

امرأةٌ لا تُنسى ... لا تُستبدل ... و لا تُعوّض ...      
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف