الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الزائر المجهول بقلم: بنان عبد الحكيم جمعة

تاريخ النشر : 2019-09-18
الزائر المجهول

هل جربت أن تبكي دون دموع ...أن تصرخ بصمت..أن تضحك بحزن ...أن تنام دون أن تغلق عينيك...

شعور لا أجد له وصفا ..بحثت عنه في قواميس الحياة فلم أجد له شرحا ..يأتيني كل مساء على هيئة لم أحفظ ملامحها أبدا .

ضيق ينتابني كأنه الموت يلاحقني ولا يلحق بي...يبحث عني ولا يجدني ..الظلام يحيط بي ..صمت وسكون يخيم في المكان ..وحيدة في فراشي على وسادة لم تغف يوما قبل أن أسقيها بدموعي

أحاول الهروب منه فلا أجد سوى الدموع مهربا

أصرخ فلا يسمع صراخي أحد كيف والصمت أخفى صوتي.

أقضي ساعات ليلي أرتعش خوفا ولا أجد دفئا

ومع إشراقة الصباح يرحل عني مودعا وواعدا بالعودة من جديد ...فأكمل نهاري وكأن شيئا لم يحدث ..ألهو ..ألعب ..أضحك وأفرح وقلبي ينتظر زائره ويتمنى ألا يراه 

ولا يطول الانتظار فبمجرد أن يعلن النور رحيله وتبدأ الشمس بالغياب يأتيني بهيئته القبيحة مجددا فأودع ابتسامتي وأعلن استسلامي أمام الظلام لأعود إلى فراشي الباردة وتبدأ أنفاسي بالتصاعد من جديد فيأبى الموت أن يأخذها وكأنه يحاول الانتقام ...ولكن! لمن ..ولماذا...؟؟ لا أعلم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف