الأخبار
أيمن السرحاني يعود بعد غياب عبر "أنا طلعتك بزاف"مايكروسوفت تعلن عبر مؤتمر "Build 2020"عن حاسوب عملاق جديدحسين الجسمي يعايد الجمهور وينثر الأمل والفرح حول العالم ببث حيالنجم محمّد المجذوب ورومنسيّة في "ماضي أسود"فتح توجه دعوة للشعب الفلسطيني في هذه الأيام "الصعبة والمصيرية"‌مشاركات بارزة لفيلم "آذر" الايراني في المهرجانات العالميةالكيلة تكشف حقيقة بيان منسوب لـ "الصحة العالمية" بشأن تخفيف الإجراءات بالضفةوزير الخارجية الصيني: نقف بجوار إفريقيا في مكافحة "كوفيد-19"ندوة حول الخطاب المسرحي المغربي بين الفرجة والنقد بفاسمهرجان "الفن لأجل السلام" ينعقد في إيرانجديد الشاعر كمال ابراهيم.. "أهواك" تلحين وأداء الموسيقي السوري زاهر أبو أمينعمر العبداللات ونجوم الأردن يقدموا "على راسي الأردن والأردنية" في عيد الإستقلال97 وفاة و1605 إصابة بفيروس (كورونا) بين أبناء الجالية الفلسطينية بالعالمحسن الذوادي: مونديال قطر 2022 سيوحّد العالم بعد تجاوز أزمة كوروناDB GAD يُطلق "Nafas" مع "Universal Music MENA"
2020/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صبراً لا زالت تحاصركم!! بقلم: د. عبدالرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2019-09-18
صبراً لا زالت تحاصركم!! بقلم: د. عبدالرحيم جاموس
صبرا لا زالت تحاصركم ..!!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس
صبرا..
تكشف عورة امة..
كانت صبرا
تأبى الذل..
كانت صبرا ..
رمز العزة..
نبع كرامة
تجري نهرا..
تصنع ثورة
كانت صبرا..
ترضع اطفال الثورة..
كانت صبرا ..
تصيح في وجه الخسة..
كانت صبرا ..
عنوانا للحرية..
كانت صبرا..
شهيدة الثورة..
وشاهدة على عصر الخسة و الردة...
****
لن ننسى صبرا..
الجرح النازف فينا..
لازال شلال الدم يتدفق منها..
دون ان يعنى المسعف..
وقف النزف..
***
هذا الجرح العربي الفلسطيني...
يتكرر..
من بيروت الى دمشق..
لايتوقف عند البصرة اوبغداد..
يقفز من عاصمة الى اخرى..
يمارس شهوة النزف فينا..
***
الجرح فينا واحد ..
والشهيد منا واحد..
والقاتل ايضا هو هو..
بات واحد..
***
هل ادركت صبرا وجه قاتلها..
هل صحت الامة من غفوتها..
***
ليكف القاتل عن شهوته ..
ويصفد في قفص الأتهام ..
ويحاكم على شلال الدم ..
المتدفق من صبرا ..
الى الجرح النازف ..
من قلب القدس الى غزة..
***
متى يتوقف القتل
في العواصم..
في كل المدن..
على الهوية..
والعقيدة..
و الطائفة..
القاتل واحد ..
من صبرا الى كل المدن..
لم يعد هناك قناع و مقنع...
الأيدي الغارقة بالدم واحدة
***
لا زالت صبرا..
تقتل فيكم كل يوم...
وتقولوا صبرا يا صبرا..
صبرا تقاضيكم..
صبرا تحاسبكم..
صبرا تحاصركم..
تحفظ وجوهكم
فأين منها المفر...!!!!
............................
د. عبدالرحيم جاموس
الرياض16/9/2019م

الذكرى السنوية (37) لمجازر مخيمي صبرا وشاتيلا بيروت لبنان 16/9/1982م إلى 16/9/2019م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف