الأخبار
الصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزةشاهد: اندلاع حريق كبير في مستوطنة (بئيري) بالمجلس الإقليمي (أشكول)سلامة معروف: غزة لم تُغادر مربع الخطر بشأن فيروس (كورونا)
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجزء الجيد من الحياة بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-09-17
الجزء الجيد من الحياة بقلم:فاطمة المزروعي
الجزء الجيد من الحياة

فاطمة المزروعي
تعترض حياتنا الكثير من الهموم وتصاحبها الكثير من التطلعات والآمال، وخلال مسيرتنا نعاني من الضبابية والغموض، وأيضاً من سوء الفهم في بعض المواقف، وبالتالي تظهر آراء ووجهات نظر مضادة ورافضة وكذلك مختلفة عنا.

وكما هو معروف، فإن الاختلاف طبيعي وستجده ماثلاً في كل أجزاء الحياة التي نعيشها، وبالتالي لا غرابة في هذا، بل هو أمر بديهي وجزء مما نمر به ونعيشه هو التباين الخفيف والشديد مع الآخرين، سواء أكانوا مقربين أم بعيدين عنا. ومن وسط كل هذا يظهر أننا نحتاج إلى نوع من المهارة الحياتية التي ينساها بعض الناس، وبعضهم الآخر قد لا يعرفها ويجهلها وهي المرونة.. وقد قيل قديماً «لا تكن قاسياً فتكسر ولا ليناً فتعصر». والحقيقة أن المرونة لا تعني اللين ولكنها عكس القسوة، وبالتالي ستتجنب الانكسار عندما تضعها سياسة تسير عليها في تعاملك مع الآخرين، فالإنسان المرن لا يدخل في مشاحنات ولا خصامات ولا يتعصب ولا يتوتر عند حدوث الاختلاف والتباين مع الآخرين. ويصح القول إن المرونة هي الطريقة التي تمكننا من التقبل، وأيضاً عدم الاصطدام بمن يشاركنا المكان، سواء داخل منازلنا أو في مقار أعمالنا أو نحوها.

المرونة هنا لا تعني التقبل الدائم أو الموافقة على جوانب خاطئة، بل تعني التفهم والتقدير، على سبيل المثال موظف متحمس يقدم أفكاراً ومبادرات لمديره في مقر العمل، من المرونة أن يحرص المدير على إشعار موظفه بالتقدير وأنه سيدرس أفكاره، رغم أنها ـ أي الأفكار ـ غير مناسبة وفيها خلل أو أنها مكررة وسبق تنفيذها أو أنها لا تتلاءم مع طبيعة العمل، وبالتالي فإن ما بين يدي هذا المدير غير مجدٍ، لكن المرونة تجعله يشعر موظفه بأنه مهتم وسعيد بتفاعله ومبادرته، وبعد يوم أو اثنين يمكن إبلاغه بالملاحظات على مقترحاته وأنها غير ملائمة، وسيتفهم هذا الموظف لأنه فهم أن هناك من درس ما قدمه، هذه الطريقة أفضل بمراحل من الرد المباشر بالرفض. يقول الكاتب والفيلسوف البريطاني ألن دي بوتون «الجزء الجيد من فن الحياة هو التحلي بالمرونة».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف