الأخبار
واشنطن تنشر ست قاذفات استراتيجية في قاعدتها بالمحيط الهنديشاهد: هزة أرضية تضرب وسط وجنوب فلسطين المحتلةشاهد: زلزال بقوة سبع درجات يضرب تركيا ودولاً عربيةالبنتاغون يكشف خسائره البشرية بالضربة الإيرانية لقواعده العسكرية بالعراقالديمقراطية: إعلان الشق السياسي من صفقة ترامب إعلان حرب على شعبنانقابة عمال النقل العام في محافظة سلفيت تعقد مؤتمرها العاممعلومات جديدة في قضية نانسي عجرم تنفي ما يتم تداوله حول اتصال القتيلأفضل طريقة لتطبيق طلاء الأظافر من دون وصوله إلى الجلدشاهد: اكتشاف أنواع جديدة من أسماك القرش "قادرة على المشي"الشرطة المغربية تفتح تحقيقا حول حادث اغتصاب جماعي لفتاة قاصربراءة أستاذ جامعي في الكويت من تهمة هتك عرض طالبةتعلمي حيلة ميغان ماركل لانتعال الحذاء بالكعب العالي من دون ألموزير سعودي يكشف حقيقة علاقة بلاده مع إسرائيلأطعمة تزيد العمر وتقي من الأمراض.. تعرف عليهاحسين الشيخ يتساءل: ماذا تبقى من (صفقة القرن) لننتظره؟
2020/1/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمره بين ... أم أمره بعد بقلم: د. يحيى محمود التلولي

تاريخ النشر : 2019-09-17
أمره بين ... أم أمره بعد بقلم: د. يحيى محمود التلولي
أمره بين ... أم أمره بعد ...

بقلم/ د. يحيى محمود التلولي

شاع على ألسنة الناس قولهم: "أمره بين الكاف والنون" باعتبار قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (يس: 82) وغير ذلك من الآيات.

ولكن وجدت بعضا من العلماء والمشايخ يعترضون على هذا القول، ويعدونه مخالفا للشريعة، ويقولون: الصواب أن نقول "أمره بعد الكاف والنون".

وبعد تمحص الأمر، وجدت أنه لا تعارض بين القولين أو النصين، فبالاستناد إلى دلالة الاقتضاء يمكن حل الإشكال بين مفهوم القولين ودلالتهما، فبتقدير محذوف مناسب في كل قول من القولين، يتضح لنا صوابهما.

ففي القول الأول: "أمره بين الكاف والنون" لو قدرنا لفظا محذوفا، وقلنا: "أمره واقف بين النون والكاف"؛ لاستقام المعنى، وفي القول الثاني: "أمره بعد الكاف والنون" لو قدرنا لفظا محذوفا، وقلنا: "أمره واقع بعد الكاف والنون"؛ لاستقام المعنى أيضا.

ومن هنا نجد لا تعارض بين القولين أو النصين في حال قدرنا لفظا مناسبا لكل منهما، وكلاهما صحيح وصواب.

والله أعلى أعلم،،،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف