الأخبار
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

للرد على نتنياهو واطماع الصهيونية بقلم:نجيب القدومي

تاريخ النشر : 2019-09-17
للرد على نتنياهو واطماع الصهيونية ..
• نجيب القدومي

يريد نتنياهو اليميني المتطرف والموغل في سفك دماء الفلسطينيين ان يحقق فوزا مزدوجا ، هو يريد اولا ان يفوز بالانتخابات لأنه يعلم ان عكس ذلك يعني الزج به في السجن بسبب قضايا الفساد التي تلاحقه ، وهو يريد ثانيا ان يحقق اهداف الصهيونية العالمية التي وضعت في مؤتمر بازل عام 1897 والتي تطمع في احتلال الوطن العربي من الفرات الى النيل .
للرد على نتنياهو وعلى الصهيونية لا بد من تحقيق ما يلي :
فلسطينيا ، انهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن غزة والضفة وتوحيد المواقف تجاه ما تتعرض له فلسطين من اخطار وضغوطات وحصار وممارسة كل اشكال النضال ضد العدو .
عربيا ، وقف الهرولة العربية لعدد من الدول نحو العدو الصهيوني والتي تمت المبالغة بها لدرجة انهم نسوا او تناسوا ما تفكر به " الصهيونية العالمية" من اطماع..وتعمل على تنفيذها ، بالاضافة الى التهديد بالغاء الاتفاقات الموقعة بين الدول العربية التي لها علاقات مع الكيان الصهيوني وبين الكيان في حال استمرار نتنياهو في تنفيذ مخططه الخطير والذي يقضي به عملية السلام كليا.
دوليا ، انهاء مسلسل سياسة الشجب والاستنكار والتحرك نحو اجراءات عملية ضد العدو الصهيوني ومساءلته على ما يقوم به من اعمال تتنافى مع القرارات الدولية والاتفاقات الموقعة ، ووضع حد للاستهتار بهذه القوانين وتجاهل المؤسسات الدولية ، ولا بد كذلك من التأثير على الادارة الاميركية لوقف هذا الانحياز التام لتحقيق المصالح الاسرائيلية على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه واهدافه الوطنية ، والسعي لدى الدول للاستمرار في دعم وكالة الغوث الشاهد على قضية اللاجئين واستنكار اعلان ترامب " القدس عاصمة موحدة للكيان الاسرائيلي " ، وهذا يتطلب المزيد من الاعتراف بدولة فلسطين من قبل الدول التي لم تعلن اعترافها بهذه الدولة وضمان انضمامها للامم المتحدة كدولة كاملة العضوية تماما كما اعترفوا بدولة الكيان حسب قرارات الامم المتحدة رقم 181.
ان فلسطين تضيع من بين ايدينا تدريجيا ، ودولة الكيان تتحدى المشاعر الدينية للمسلمين والمسيحين وتستمر في سياستها العدونية على البشر والشجر والحجر و لابد من ايقافها بكل السبل المتاحة .
• عضو المجلس الوطني الفلسطيني
16/9/2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف