الأخبار
اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تهنئ الجبهة العربية في ذكرى انطلاقتهالبنان: المسؤول التنظيمي لحركة أمل: حركتنا متجددة تواكب الحاضرأندرسن جلوبال تدخل إلى الكاميرون..مسجلةً بذلك حضورها في البلد الـ18 في أفريقيا"إس آر تي مارين سيستمز" تشارك في معرض بايدك في البحرينهيئة التوجيه السياسي تعقد لقاء تدريبي حول اهمية الطاقة الايجابية في المؤسساتمصر: إشادة عالمية بتجربة القطاع الخاص المصري فى التحول الرقميمجلس إدارة "العربية الأمريكية" يتفقد مشاريع الجامعة ويطلع على إنجازاتها الأكاديميةلقاء بين ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني وجامعة بيت لحمالمحمود: القدس والخليل الأشد شراسة من قبل ممارسات الاحتلال ومخططاتهالاحتلال يعتقل مقدسيين بعد الاعتداء عليهم في المسجد الأقصى"المالية" بغزة تعلن موعد صرف دفعة راتب شهر أغسطسبنيان للتطوير العقاري تعلن عن اطلاق مشروع اسكان تلال بيت صفافا للمعلمينمافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطين
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيناريوهات التعامل مع غزة بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-09-17
سيناريوهات التعامل مع غزة بقلم:خالد صادق
سيناريوهات التعامل مع غزة
خالد صادق
ذهبت التحليلات السياسية إلى سيناريوهات عدة لكيفية تعامل "إسرائيل" سياسيا وعسكريا مع غزة, وتنوعت مطالب الأحزاب الصهيونية في طرق معاقبة غزة والوسائل والإجراءات المتخذة ضدها, لكن هناك شبه إجماع في الإبقاء على الحصار والعقوبات المفروضة على قطاع غزة, طالما بقيت غزة تقاوم وتملك سلاحها بيد مجاهديها وتهدد الاحتلال بصواريخها وعملياتها الفدائية, "فإسرائيل" وضعت غزة أمام خيارين لا ثالث لهما.
أولهما: عملية عسكرية واسعة ومركزة تستهدف القضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية, والسيطرة على قطاع غزة ومن ثم تسليمه للسلطة الفلسطينية, وهذا السيناريو فيه مخاطرة كبيرة , لأنه يحتم على "إسرائيل" ان تحصي خسائرها إذا لجأت لهذا الخيار, فهي تدرك أنها ستدفع ثمنا باهظا أمام هذه المخاطرة الكبيرة التي قد تقدم عليها, وعليها ان تحسب جيدا وبدقة هل هي قادرة بالفعل على تحمل نتائج هذه المغامرة أم لا, ومن يدعم هذا الخيار من الأحزاب الصهيونية هو حزب الليكود الذي طالب بتعزيز قوة الردع والأمن العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، إلى جانب استخدام الساحة السياسية خلال الفترة الحساسة في المنطقة. وحزب أزرق أبيض الذي طالب باستعادة الردع الممحو، وهزيمة قوة حماس العسكرية وإعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى، ثم الانتقال إلى ترتيب طويل الأجل. ويسرائيل بيتنو الذي طالب بإزالة تهديد حماس في الجنوب والتوقف عن نقل أموال الحماية لها. وحزب عتسماه يهوديت الذي يريد مقابل كل صاروخ يطلق على "إسرائيل" ان يتم الرد عليه بخمسين صاروخاً، وتشجيع هجرة أولئك الذين ليسوا موالين للدولة، ويتم سحق حماس من الجو بينما يعود اليهود إلى غوش قطيف أي إعادة احتلال قطاع غزة, أما شاس فيرى انه لا يوجد حاليا شريك على الجانب الفلسطيني، وفيما يتعلق بغزة قالت شاس نحن نؤيد التدابير التي تضمن أمن الإسرائيليين والهدوء على جانب غزة. وقائمة يمينا قالت يجب تطبيق السيادة في الضفة الغربية، وحان الوقت لقبضة حديدية أمام حماس في غزة, وعندما يقول الاسرائليين أمام حماس فيعنوا بذلك أمام فصائل المقاومة جميعا فهم يرمزون إليهم بحماس باعتبارها الفصيل العسكري الأبرز في القطاع والذي يقود المقاومة,
بينما طالب حزب العمل الصهيوني بنشر قبة حديدية أمنية للتغلب على قدرة حماس العسكرية في غزة، وبدء قبة حديدية سياسية لتجديد المفاوضات من أجل السلام. أما المعسكر الديمقراطي فطالب باستعادة أمن سكان غلاف غزة من خلال المفاوضات مع السلطة الفلسطينية والتقدم السياسي. ويهدوت هتوراة قال لا نتخذ موقفا بشأن القضايا الخارجية والأمنية، نحن نثق بنظام الأمن ورئيس الوزراء, أي انه ألقى بنفسه في حجر الليكود ومع أي موقف سياسي أو عسكري يتخذه الليكود, وبهذا يتضح موقف الأحزاب الصهيونية بالتصعيد ضد غزة.

ثانيهما: ان تستسلم غزة تماما لسياسة الاحتلال, وتسقط الكفاح المسلح من أجندتها, وتسلم سلاحها وتحل أجهزتها العسكرية وتقبل بما يعرض عليها, والاحتلال يدرك تماما ان هذا غير مقبول تماما, ولا تفكر به الفصائل الفلسطينية, لذلك يبقى سيناريو المواجهة العسكرية مع الاحتلال قائما, لكن متى تندلع الشرارة وتشتعل المواجهة فهذا بقدر الله عز وجل الذي قال في كتابه العزيز "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله....".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف