الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ظلام بقلم: هداية عبد الرحيم الكحلوت

تاريخ النشر : 2019-09-17
لكن هل تعرف هذا الشعور ، أن ترغب بالإنعزال عن الجميع ، حتى أنه ليس بمقدورك التفوه بحرف واحد ، تريد الاستيقاظ من النوم تذهب لأداء مهامك أن يضعك السائق أمام وجهتك دون أن تقول له إلى أين تذهب ، أداء مهامك دون الاحتكاك بأحد ، عودتك إلى بيتك وتجاهل أي سؤال يوجه لك لا طاقة لك لسماع الأسئلة ، حتى سؤال كيف كان يومك من عائلتك لا تريد سماعه ، أن تستسلم لكل شيء يحدث وتغط في نوم عميق ، هل تعلم ماذا يعني شعور أنك لا ترغب بأي شخص أن يقتحم عزلتك ؟
حسنا .. توضيح آخر ، لا خروج لا لأداء المهام لا لرؤية أي شخص ، أن تبقى في سريرك ، الظلام الذي إقتحم حياتك وروحك تجعله يقتحم غرفتك أيضا ، تغلق على نفسك جميع الأبواب ، تشعر وكأن الكون مزدحم جدا ، الكون بأكمله لا يتسع لك ولأحلامك ، من ينظر لك يظن بأنك في نعيم الهدوء ، لا أحد يرى الفوضى التي تعبث في روحك ، صراعاتك مع نفسك ، محاولاتك للصمود ، لا أحد يرى كم مرة كسرت واستسلمت وقاومت ، لا أحد يكلف نفسه على رؤية خوفك وقلقك ، رؤية الآلام التي تعزف على أوتار روحك ..
حسنا .. تبقي نظرك معلق على ساعة الحائط تراقب حركة عقاربها تيك توك تيك توك ، تشعر بها في قلبك الفرق أن تحركاتها منتظمة ، أما أنت ف كل نبضة بك مرتبكة ، شهقات متتالية ، ضيق في التنفس ، جسد هزيل ، تشعر وكأن الكون كله متكور في حلقك ،، 
حان وقت التساؤلات في العبور الى رأسك ! من أنا ؟ من هذا المشتت ؟ تنظر الى عيناك تتسائل ما الذي جعل بريقها يضمحل ويختفي ؟!
كيف أصبحت انسان هش ضعيف ؟!
تنظر لعلك تجد شيئا تلجأ اليه ، لا تستطيع لا البكاء ولا الصراخ ما عاد يجدي نفعا ، تفر للكتابة لكن ما عاد بمقدور الحروف أن تخفف عبء ما تشعر به ، تبحث علك تجد شخصا يستمع لك ، لكن تجد بأن الحروف متحشرجة في حلقك ، كل شيء سواداوي الآن في نظرك ، تحاول الهروب الى النوم فتجد أن الأرق احتلك تماما ، كل ما تستطيع فعله الآن التحديق بالسقف والاستماع الى تكات الساعة ، والاستسلام لها وكأنها شيء مهدئ للأعصاب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف