الأخبار
مجلس إدارة "العربية الأمريكية" يتفقد مشاريع الجامعة ويطلع على إنجازاتها الأكاديميةلقاء بين ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني وجامعة بيت لحمالمحمود: القدس والخليل الأشد شراسة من قبل ممارسات الاحتلال ومخططاتهالاحتلال يعتقل مقدسيين بعد الاعتداء عليهم في المسجد الأقصى"المالية" بغزة تعلن موعد صرف دفعة راتب شهر أغسطسبنيان للتطوير العقاري تعلن عن اطلاق مشروع اسكان تلال بيت صفافا للمعلمينمافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطينمطارات أبوظبي ترحب بالإعلان عن إطلاق "العربية للطيران أبوظبي"وزير الاقتصاد الوطني: العمل مستمر من قبل الحكومة لدعم الصناعة الوطنيةلبنان: الشيخ علي ياسين يطالب القوى السياسية بعدم التلهي بأمور صغيرةمحافظة سلفيت تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون من بلدة ديربلوطإس آر تي مارين سيستمز تشارك في معرض بايدك في البحريناشتية يدعو لتعزيز المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شُروقي!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-09-17
شُروقي!!بقلم:محمود حسونة
1- شُروقي!!
وأنا أمرّ في الطريق إلى مدرستي كنت أراقب ضوء الشروق وكيف يلامس خديك؛ فيفرح… يرسم ظلك الطويل؛ ليعانق ظلي؛ أنا مَدينٌ لهذا الشروق!!
فتتغيّر رائحة الهواء، نكهة فستق وقهوة، ويعتدل الطقس.. لا أتكلم مع أحد يصادفني؛ لأني مرتبك!! أغني ويغني معي ضوء الشروق!!
يأخذكِ الخجل لشارع جانبي، ترتبين دهشتك وملامحك، أكُلُّ هذه الملامح لكِ؟! هل ستمرّين غدا في مثل هذا الوقت، وفي هذا الطريق وقت الشروق!!
ربما أتأخر خمس دقائق؛ لأن أمي تلحّ عليّ كل صباح أن أسقي حوض نعناع فوق سطوحنا!!
ماذا لو اندلعت الحرب وأغلقت المدارس والشوارع؟!
أيمكن أن نهرب معا إلى مدينة بها شارع وحيد؟! تمرّ به صبيّة جميلة، أنتِ!! ومدرسة وحيدة وشروق!!
ونرتب ما تبقى من ظلينا، وندعو جميع العصافير البريئة والعشاق المجانين!!
نسيت أن أخبرك أنّي سأغلّف سماءها فلا تفاجئنا رصاصة ماكرة... وسأجرّب أن أحتفظ بوقت الشروق طويلا!! ونقرأ قصيدة لشاعرة تشبهكِ أصابها عشق فجائي!!
معي كلام كثير كثير سأحكيه لكِ عن وقت الشروق!!
2- مِنْ أبكاكَ؟!!
أنت غافٍ في حلمك الوردي… كان أبوك وعدك بدمية صغيرة تسليك.. لكنّه تأخر!!
كنت في حلمك تلعب لعبة بائع الأزهار الأمير، توزّع الورود مجانا على صغار مثلك في مدن بريئة، لكنّ حظك كان سيئا في هذه المدينة!! كيف اختلط عليك الأمر وخدعك؟! لسبب لا تفهمه لا أنت ولا أنا!!
نسيت أن أحذرك من توهج ضوء أحمر كموجة النار!! فأبقيت عينيك مغمضة ربما لأنك لا تريد أن ترى الخوف على وجه أمك وهي تركض نحوك مذعورة وتصرخ وتزيح عنك ما تطاير... وأنت لا تملك سوى تنهيدة طويلة ودمعتين كبيرتين!!… كنت أراك في حلمك سعيدا، وتأخذ حصتك الصغيرة كغيرك… لكنّ دليلك كان ساذجا!!
سأعتذر لكَ أنا وكلّ هؤلاء الكثيرون جدا.. كيف لم نستطع أن نحرس حلمك الجميل؟ وأنت توزع الزهور على أطفال يشبهونك في مدن بريئة!!
لكَ أن تغفو مرة أخرى لتكمل حلمك بائع الزهور الأمير، فهل تستطيع؟!

بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف