الأخبار
الرئيس السابق: حكومة بوليفيا استدعت الجيش الإسرائيلي لحمايتها ومحاربة اليسارفلسطين وتركيا تبحثان مجالات الاستثمار المشتركةمجلس الوزراء يعتمد عدة قرارات للضفة وقطاع غزةمجدلاني يدعو لدعم التنمية في فلسطين وتقديم برامج ومشاريع لدعم القدسنتنياهو: هناك خيار واحد لمنع الانتخابات خلال الـ48 ساعة المتبقيةسلطة الطاقة تمنح رخصة مؤقتة بقدرة 4 ميغا واط لشركة نور أريحاالنائب العام يلتقي مجلس شؤون العشائر للمحافظات الشماليةبغداد تستدعي أربعة سفراء بعد إدانة دولهم للأحداث الداميةفلسطين تشارك في أعمال الاجتماع الأول للجنة الملكية الفكريةالجامعة العربية تؤكد دور الشباب الفلسطيني في الدفاع عن أرضهالاحتلال يجبر مقدسياً على هدم غرفة لعائلته في جبل المكبرتفاصيل الإنذار الإسرائيلي الثالث لقطع الكهرباء عن محافظات الضفةإيران تتوعد إسرائيل برد "حازم وقوي"لدغة عقرب في الطائرة.. وهذا ما حدث للضحيةكيف عكرت (نيسان) على موظفيها فرحة أعياد الميلاد؟
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرجل الذي لم يوقع بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2019-09-17
الرجل الذي لم يوقع بقلم:هادي جلو مرعي
الرجل الذي لم يوقع

هادي جلو مرعي

قد يكون هو هذا السؤال الأكثر رواجا في مستقبل العرب القريب، وربما البعيد حين يوقع القادة العرب على صفقة القرن مع إسرائيل، وينهوا عقودا من الصراع القاتل الذي إستنزف المنطقة، وحولها الى بلاد للنكبات والمواجع.

برنامج وثائقي يبحث في سيرة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي كان يقود دولة مواجهة مع فلسطين المحتلة، ولكنه لم يوقع مع إسرائيل حتى رحل عن عالمنا، وبقيت المعركة مستمرة، وهو برنامج يكشف عن سيرة الرئيس الراحل ومواقفه من السلام مع إسرائيل، وإصراره على عدم التوقيع.

تمضي الأمور الى مرحلة حسم كبيرة في الواقع، وهناك إمكانية لتمرير صفقة القرن بعد الإنتخابات الإسرائيلية، وهو الأمر الذي ينتظره بنيامين نتنياهو، ويصر عليه صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.

إدارة ترامب مصممة على الحسم، ودول عربية عدة مهمة في المنطقة حسمت أمرها في التوقيع لأنها مستسلمة للأمر الواقع، فهي تعتقد أن لاجدوى من المواجهة، ولابد من التطبيع مع تل أبيب في مجال التجارة والإستثمار الإقتصادي، وإنهاء الصراع، والإنشغال بعدو مشترك هو إيران.

تحاول واشنطن وحليفتها تل أبيب زرع الشقاق بين العرب والمسلمين لتهيئة الأجواء لمزيد من التراجع عن مواقف سابقة بعضها يمتد لسبعين عاما منذ النكبة، وهو مايبدو ممكنا للغاية، فالعرب لايجدون ذلك صعبا للغاية لأنهم مستفزون من السلوك الإيراني الذي يرونه مزعزعا للإستقرار، ويهدد وجودهم القومي والمذهبي، وهناك أصوات لسياسيين وإعلاميين تدعو للتطبيع والإنفتاح، وحتى التحالف ضد العدو المشترك، وقد روجت وسائل إعلام خليجية لفكرة التطبيع، وإنهاء القضية الفلسطينية بوصفها قضية خاسرة لامستقبل لها إطلاقا.

(الرجل الذي لم يوقع) عبارة رائعة لكنها لن تكون ذات قيمة في حال تحقق للإسرائيليين مايريدون، وتمكنوا من جلب المزيد من القادة العرب الى حفل توقيع مفتوح، وحينها لايكون من جدوى لمواقف الرفض، والمهم هو تعزيز المواقف التاريخية بمواقف مماثلة من العرب لرفض الإستسلام والخنوع للعدو الغاصب الذي لايحترمهم، ويريدهم أتباعا أذلاء لسياساته التوسعية التي تعتمد مبدأ إغتصاب الحقوق، والإستيلاء على الأراضي، وتهجير المواطنين ونفيهم، والإعتداء على المقدسات وتدميرها، وتحريف التاريخ، وتحويله الى وسيلة للإنقضاض على ماتبقى من فلسطين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف