الأخبار
أول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد‫معرض كانتون الـ 126 يشهد تطورا مبتكرا في منتجات المعدات المنزليةالمسرح الحركي" بخريبكة ينظم تظاهرة فنية متنوعة
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ بقلم:أحمد الحاج علي

تاريخ النشر : 2019-09-17
هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟
أحمد الحاج علي

في الذكرى الـسابعة والثلاثين لمذبحة صبرا وشاتيلا، ما زالت الأجواء التي أنتجت المذبحة تحكم الساحة اللبنانية. العنصريون يتكاثرون. صاروا أكثر جرأة بالحديث عن "الغريب" الجاثم على أرضهم.

يتحدّثون بكل صراحة عن الحاجة إلى تهجير الفلسطينيين. يتفاخرون بأنهم يمنعونهم بالعمل، ويحرمونهم إجازات العمل، وكيف خفضوها 57 بالمائة.

صار هناك من يتحدث ويجاهر بأنه آن الأوان لاستخدام أفران هتلر كأداة عقابية ضد الفلسطينيين. لا يتحرك القضاء. لأن هناك نوعاً من الحماية لمثل هؤلاء العنصريين.

طنين ملايين الذباب حول جثث الشهداء في صبرا وشاتيلا، عاد أكثر قوة، باستعداد أكبر لممارسة طقوسه.

ما زال العنصريون يحاولون التخلص من الفلسطينيين بوسائل شتى. يضيقون عليهم مساحات العمل، يعيقون تحركاتهم في التنقل، يمنعونهم من التعليم، يغلقون بوجهوهم أبواب المستشفيات، يضايقونهم في كل شيء.. ثم يفتحون أمامهم كل أبواب الهجرة. اذهبوا حيث شئتم، لكن لا تعودوا إلينا أبداً. هكذا يقول العنصريون اليوم صراحة ما كانوا يقولونه أمس مواربة.

المذبحة لم تنته بعد. لأن الخطاب الذي دفع لتلك المذبحة ما زال سارياً. خسرت (إسرائيل) عدوانها على لبنان، لكنها ربحت جعل كره الفلسطينيين عقيدة بدلاً من كرهها والعداء لها. 

الفلسطيني ممنوع من العمل، وقاتله من عملاء لحد وغيرهم عادوا بلغة أشد عنصرية، وأكثر يباسة، متفرغة من كل عاطفة.

المذبحة ربما تتكرر، ومنعها يحتاج عملاً كبيراً على الصعد كافة.    
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف