الأخبار
وزيرة الصحة: نبحث آلية تطوير أقسام الطوارئ في المشافي الحكوميةدعوى ضد رئيس حكومة لبنان الأسبق بتهمة "الإثراء غير المشروع"الكشف عن رحلة غامضة من "إسرائيل" للسعوديةانتقادات أميركية لتسريبات إسرائيلية "عطلت" إقامة القوة البحرية في الخليجمتطوعوا فلسطين سيشاركون بالأعمال التطوعية لبطولة كأس الخليج وبطولة أندية العالم بقطرحماس: رؤية الفصائل مدخل مناسب للانتخابات وفتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرتهعباس يؤكد على تطوير العمل في المراكز الصحية لقطاع غزةالرعاية الاولية تناقش خطتها السنوية للعام المقبل 2020وكيل وزارة الصحة يبحث مع اللجنة العليا للصيدلة والدواء عدداً من القضايا(36٪) نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقةمواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأندية
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طير مهاجر بقلم: نورمان ابراهيم خروس

تاريخ النشر : 2019-09-17
كل ما يحدث ضد رغبتي..

هل لي بالرجوع للماضي وإيقاف الزمن هناك!

يصعب علي تقبل العيش في هذا المنفى المؤبد الذي كان رغبتي وهاهو الآن أبشعها. 

كم تمنيت أن أبقى طيلة حياتي في ذلك المنزل العتيق الذي طالما تذمرت من ضيقه، وكانت مهمة أمي الأولى والأخيرة إقناعيَ أن المحبة والحنان تجعلانه واسعاً كالفضاء. اشتقت للاستماع 

إلى محاضرات والدي التي تكاد لا تنتهي وهو يحثني على التفوق، ويرشدني إلى الصواب.. أما شقيقتي الصغيرة، أميرتي الحلوة، أحن لمسامرتها ليلا على شرفة المنزل، وحملها على كتفَيّ لنذهب معاً ونشتري ما تشتهيه.

باتت روحي تحن للجلوس أمام منزلنا ذاك، تحت سمائك يا بلدي.

هل لي بذلك؟! أم إنك سترفض توبتي وتغرقني في الخيبة من جديد؟! 

أحتاج جرعة من هوائك كي أهدئ ضربات قلبي المتمرد التي تكاد تكسر أضلعي مشتاقة ملوعة!

مللت كوني مهاجرا وحيدا في غربة لا تنفك تذيقني مر كأسها..

قد أتعبني أني أحمل جنازة شيء في داخلي، أتعبتني أكثر محاولاتي المهدورة لاسترجاع شغفي الذي تملك طفولتي، شغف عماده السفر والتجول والترحال!..

كبرت وشعرت بأن كل البلاد ضيقة رغم اتساع اليابسة التي تحتويها، أشعر أنها صغيرة فلا هواء هنا كهوائك، لا الناس ولا الماء حتى! 

لن أخفي عليك يا وطني، أنا مرهقة كأني أحمل آلام العالم بأكمله على عاتقي..

أرجوك فانتظرني، افتح أبوابك الموصدة وذراعيك لاحتضاني، قد أصبحت إنساناً مشوها أضناه العيش بعيدا عنك، فهلا غفرت خطيئتي!

سمعت ذات مرة أحدهم يعزي نفسه ويردد "سيمر بك ولن تعود بعدها أبدا كما كنت" 

أجل، كنتَ أنت من مر بداخلي.

أريد أن استمتع بربيع العمر وليحمل الخريف أمتعته الثقيلة ويرحل! ضمني لحضنك يا أمني ومأمني، ضمني فحتى الثرى منك يؤنسني.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف