الأخبار
أبو كرش: مستحقات الموظفين عن الأشهر الماضية يجب أن تشمل تفريغات 2005قطر الخيرية توزع 100 ألف وجبة غذائية للاجئين والأسر الفقيرةمحافظ طولكرم يطلع وفداً من اليسار الدنماركي على انتهاكات الاحتلال وأوضاع المحافظةوفد من وزارة الصحة يزور الطائفة السامرية للتهنئة بعيد العرشجامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من البنك الدوليتنويه من شركة توزيع الكهرباء بشأن أعمال تطوير وتهيئة على خط جبالياقلقيلية: وزارة الثقافة تحتفي بيوم التراث"سنيورة".. الراعي البرونزي لمباراة فلسطين والسعوديةرأفت: إعلان الاحتلال عن وحدات استيطانية جديدة عمل اجراميأسرى فلسطين: حياة الأسير اسماعيل على في خطر شديدالهندي: سنبحث مع المصريين التطورات الفلسطينية وقرارات الجامعة العربية غير مستقلةرئيس بلدية بيت لحم يستقبل ممثلة النمسا في فلسطين ويبحثان عدة مواضيعغرفة تجارة وصناعة نابلس وممثلية هنغاريا تبحثان التعاون الثنائيبوتين يصل السعودية للقاء الملك سلمان وولي العهدوفد من مدينة (سنتر بلان) الفرنسية يزور بلدية أريحا
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل عدتِ بقلم: مرح محمد ديب المصري

تاريخ النشر : 2019-09-17
"هل عدتِ"

                         هل عدتِ؟

فقد مللت استيقاظي من كابوسٍ يعلوه صراخ اسمكِ ويرسو في نهايته يقطر رعباً ودمعاََ، رغم ذلك كنت أرفض الواقع وأرفض أن يترسخ في صدري جرح فقدانكِ،فأسرع للعودة للكابوس الذي يجمعني بكِ.

                         هل عدتِ؟

للحظةٍ لأضمكِ إليَّ حتى يتلاصق جسدي بجسدك وتنتقل روحي لكِ وروحكِ لي، لثوانٍ تكون بها أوردتي قادرة على تجرعِ دفئ دمكِ، لا رغبةََ بكِ بل حاجةً إليكِ.

                        هل عدتِ؟

فما عادت قدماي قادرةٌ على حمل لهاث روحي المسرعة إليكِ. وما عاد حلقي المهترئ يلفظ سوا اسمكِ، وماعادت أظافري المضمحلة تسعف موجاتِ القلق والتوتر حين يذكر اسمكِ. وماعاد الدرب يرسم لي سوى بقايا سراب الذكريات، وفتات اللحظات العابرة.

                         هل عدتِ؟

ولا تسأليني إن كنت قد حاولت الوقوف دونكِ ودفنكِ مع ذكرياتكِ بصندوق خشبي يحوي كل جزءٍ منكِ. صدقيني قد حاولت!

ولكن سرعان ما أطبقتْ على قلبي جدران الحزن التي أعتدت أن أعلق عليها خيباتي في كل مرةٍ ذهبت بها إلى موعدٍ حددته معكِ في مجرةِ خيالي ولم تحضري.

               هل عدتِ؟

للحظة، لدقيقة، لساعةٍ،أو ليومٍ كامل. فقط عودي وليتوقف الزمن لحظة قدومك فأفنى كلي وأغدو ظلكِ".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف