الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ظلمة النسيان بقلم:هبه صقر

تاريخ النشر : 2019-09-17
___ظلمة النسيان___

هرولت عيناي بالدموع، ووقعت نيران الشوق في صدري، وصدرت أصوات الضجيج في داخلي، وغمرتني أحزاني في نسياني.

بدأت الاتهامات تصب نحوي، وكتل الدموع املأت عمري، لم تعد يداي تكفي لمسح الشلالات على خدي، ولم تعد هناك وسيلة للهرب منكَ، كنت سندي وعمري، وأصبحت حزني وصمتي، كيف لقلبي أن يتسع حجم الألم هذا، وكيف لحروفك أن تصبح ضدي بينما كانت حدي! 

أنتَ الأن لست سوى كتلة كبيرة تعيش داخل صدري، وتحتاج إلى عملية باهظة الثمن لشخص فقير لا يستطيع انتزاعك مني، بقيت بداخلي حتى مماتي، ولم يكن هناك مجال لفقدان ذاكرتي، وزلازل الشوق يتخبط في جسمي، إنني على حافة الإنهيار.

 أنا الأن ضدي، أريدني وأريدك، ولكنك ذهبت، وأنا هنا بجانب حروفك، فقدت النسيان كما فقدت جدتي، فقدت كل شيء إلا أنتَ بقيت بداخلي تعذبني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف