الأخبار
2019/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ظلمة النسيان بقلم:هبه صقر

تاريخ النشر : 2019-09-17
___ظلمة النسيان___

هرولت عيناي بالدموع، ووقعت نيران الشوق في صدري، وصدرت أصوات الضجيج في داخلي، وغمرتني أحزاني في نسياني.

بدأت الاتهامات تصب نحوي، وكتل الدموع املأت عمري، لم تعد يداي تكفي لمسح الشلالات على خدي، ولم تعد هناك وسيلة للهرب منكَ، كنت سندي وعمري، وأصبحت حزني وصمتي، كيف لقلبي أن يتسع حجم الألم هذا، وكيف لحروفك أن تصبح ضدي بينما كانت حدي! 

أنتَ الأن لست سوى كتلة كبيرة تعيش داخل صدري، وتحتاج إلى عملية باهظة الثمن لشخص فقير لا يستطيع انتزاعك مني، بقيت بداخلي حتى مماتي، ولم يكن هناك مجال لفقدان ذاكرتي، وزلازل الشوق يتخبط في جسمي، إنني على حافة الإنهيار.

 أنا الأن ضدي، أريدني وأريدك، ولكنك ذهبت، وأنا هنا بجانب حروفك، فقدت النسيان كما فقدت جدتي، فقدت كل شيء إلا أنتَ بقيت بداخلي تعذبني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف