الأخبار
الجاغوب يفتتح ورشة عمل تشاورية حول الشراكة في نظام التأمين الزراعيشاهد: "برنامج غزة للصحة النفسية" والصحة العالمية تنظمان ورشة "لا للانتحار"اشتية: الحكومة تقرر وقف ظاهرة سماسرة تصاريح العمالالحكومة الفلسطينية تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويشراكة بين فودافون آيديا ومافينير لتوسيع الشبكة كمنصّة"بيز سنتر" تفتتح منشأةً للعمل المشترك في أورلاندوكاتب عالمي: الإمارات تعتلي مكانة مرموقة في النظام العالمي الجديد"هايبرديست" تستعرض قدراتها التكنولوجية الرقمية في معرض جيتكس 2019"الاصلاح الديمقراطي" يُهنئ الشعب التونسي فوز رئيسه المُنتخبترامب يعفو عن عالم ميت منذ 1965الحملة الشعبية لدعم مبادرة الفصائل: ندعو الأحزاب الثمانية للكشف عن الجهة المُعطلةأبو كرش: مستحقات الموظفين عن الأشهر الماضية يجب أن تشمل تفريغات 2005نقابة الموظفين للحكومة: مستحقات موظفي غزة تبدأ من آذار 2017 وليس شباط 2019قطر الخيرية توزع 100 ألف وجبة غذائية للاجئين والأسر الفقيرةمحافظ طولكرم يطلع وفداً من اليسار الدنماركي على انتهاكات الاحتلال وأوضاع المحافظة
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غربتي بقلم:دنيا سليمان الخطيب

تاريخ النشر : 2019-09-17
أنْ تكون أنتَ بداية لجوئي إلى أرض العزلة، أن تكون سبب سقوطي في الهاوية.

لم أكن أعي وجودك الواضح في حياتي ، أو كم كان تأثيرك يغير مجراها ، كيف لسبب سقوطي أن يكون سبب قوتي في لحظة ما.

في تلك اللحظة التي أسندت رأسي إلى كتفك رأيتك السلام والمنفا. السكون والعاصفة، السقوط والنجاة.

رأيت فيك قوتي و أصبحت ترافقني كفنجان قهوتي الذي أحمله في كل زاوية.

أرى أن حنيني إليك لا يحصى كحنين لاجىء، أُجبر على فراق بلده، كحنين طفل انتظر عودته إلى تلك الأرجوحة المتحطمة.

في ملامحك جراءة ترعبني، في سمارك انتماء لتلك الغربة، وفي غمازتك لجوء لعزلتي.

ملامحك مرعبه حد القوة، متعب حد السهر، وكأنها ليالي شتاء جلبت الحنين ببردها.

أن يتهاوى قلبي في ملامحك الباردة ، المرعبة حد التعب، اسوداد جفونك ، وسهرك الدائم ، 

فنجان قهوتك وراحة سجائرك تثير في قلبي حنين اللجوء إلى منفاي الوحيد.

لا تزال رائحه عطرك الممزوجة برائحه السجائر تثير دهشتي ، كيف لمثل تلك الرائحه أن تجذبني، أن يجذبني شعرك المتبعثر وعيناك الناعستان .

يا منفى قلبي الوحيد ، متى يعود اللقاء ومتى سينتهي ذلك اللجوء والغربة ، حرب كبريائك متى ستنهيه ليعود ما اغترب لقلبك. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف