الأخبار
زخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

26 عامًا على اتفاق أوسلو بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-09-17
26 عامًا على اتفاق أوسلو بقلم: شاكر فريد حسن
26 عامًا على اتفاق اوسلو
بقلم: شاكر فريد حسن

انقضى 26 عامُا على اتفاق اوسلو المشؤوم، الذي تم التوقيع عليه في البيت الابيض العام 1993، بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وقد اثبتت الايام أن هذا الاتفاق كان خطيئة سياسية كبرى دفع الفلسطينيون ثمنها الكثير. فقد كرس سيطرة الاحتلال، ومن تداعياته توسيع الاستيطان الكوليونالي في الاراضي الفلسطينية، والحصار على غزة، ناهيك عن سقوط آلاف الضحايا والجرحى من الجانب الفلسطيني، والاعتقالات التعسفية والاغتيالات التي طالت العديد من القيادات الفلسطينية، عدا الانقسام على الساحة الفلسطينية، والاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل.

والحقيقة أن المؤسسة الاسرائيلية هي التي قتلت اتفاق اوسلو، وعطلت المفاوضات العبثية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وسدت كل المنافذ لكل احتمالات السلام بين الشعبين. وما اراده الفلسطينيون من توقيع اتفاق اوسلو لم يتحقق منه شيئًا، وبدلًا من أن تصبح السلطة الفلسطينية جسرًا للعبور نحو تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني، أصبحت مقبرة له.

ولعل الاستنتاج الاكبر من اتفاق اوسلو هو التعلم من أخطائه وسلبياته وتبعاته، وتعميق الوحدة الوطنية الفلسطينية، لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية في الوقت الراهن، وفي مقدمتها صفقة القرن الامريكية، والسلطة الوطنية الفلسطينية مطالبة بنفض يديها من هذا الاتفاق المشؤوم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف