الأخبار
الأوقاف بغزة تُوضح حقيقة رفع إيجار المحلات بسوق فراسالاحتلال يعتدي بالضرب على شاب ويُصيب آخر بحروق في العيسويةزخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارة
2019/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

The Discovrey أو العبور إلى عالم الروح بقلم:حميد طولست

تاريخ النشر : 2019-09-16
The Discovrey أو العبور إلى عالم الروح بقلم:حميد طولست
The Discovrey أو العبور إلى عالم الروح
باﻷمس وأنا اتنقل بين الصحف الإليكترونية ، وأتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وأتقلب هنا وهناك بين القنوات الفضائية ، وقعت بالصدفه على فلم The Discovrey أو La découverte الذي حاول مخرجه "تشارلي ماكدويل" الإجابة عن التساؤلات المحيرة والمقلقة لإشكال وعي الإنسان ، من دون غيره من الكائنات الحية ، بأنه يحيا ويعيش ويفنى ، وجهله التام بالغاية الخفية من تربص الموت به ، لإنهاء وجوده الدنيوي ، وانتزاعه من ملاذاته الحياتية ، وحرمانه من رغباته وشهواته التي يزداد تمسكا بها كلما تقدم في العمر وتوغل في الحياة ، وذلك من خلال قصة لــ"جاستن لاثر" التي تحكي فيها عن توصل عالم وباحث الكبير -"توماس هاربور" الذي لعب دوره في الفلم الممثل المقتدر "روبرت ريدفورد"- إلى إثبات علميا وجود حياة بعد الموت، الإكتشاف الذي دفع ، بعد سنة ، بالكثيرين إلى الإنخراط في تجربة الإنتقال إلي العالم الآخر ، عالم الروح ، على أساس أن الموت ليس إلا خطوة ثانية بعد خطوة الحياة ، وعتبة مرور إلى اللامتناهي الأبدي ، وذلك فرارا من كل ما يشوش على طبيعة وجود الإنسان وآفاق كينونته ، إلى عوالم الروح ، التي اختار البعض العبادة والتصوف وشدة الإيمان والتقرب من المولي عز وجل ، كوسيلة للولوج إليها ، واتخذ البعض الآخر التأمل والسكون والتصوف و"اليوجا" كسبيل لبلوغها، وتعاطي فريق ثالث "أقراص الروح" كطريق للوصول إلى عالومها الخفية ... كأقراص الـ" دي إم تي"، ونبات "الأياوسكا" الذي كانت قبائل الأمازون تتناولها خلال طقوسهم الدينية لتحقيق وهم الحقيقة الكاملة المُخَلِّصة من صدمة الموت القاسية ، وما يعيشه بسببها من حياة مزدوجة بين واقع ملموس مرئي بالأعين البشرية ، وعالم خفي معروف ومدرك بالروحه ، ويصعب رؤيته خباياه إلا بالبصيرة أو العين الثالثة ، التي نبهنا الله عز وجل لوجودها ، والمغطاة بغطاء يمنع العقل البشري من إدراك ما خفي عنه منه ، لسلامته ، بدليل قوله تعالى "لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ منْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ". تلك العين التي يكشف عنها الله لمن يشاء ، ويفتح عليه فتوح العارفين، فيطلعه عما خفي عنه من ذاك العالم ، الذي لا يستطيع أي سويٍّ من بني البشر أن يمنع نفسه من التفكير فيه والإنشغال به ، والذي برع كل من "روبرد ريدفورد" و"ريتشار أورورك"و"كتري ديمارتينو" و"رون كندا" في تشخيص الإشكال بفنية عالية.
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف