الأخبار
حماس: رؤية الفصائل مدخلا مناسباً للانتخابات وفتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرتهعباس يؤكد على تطوير العمل في المراكز الصحية لقطاع غزةالرعاية الاولية تناقش خطتها السنوية للعام المقبل 2020وكيل وزارة الصحة يبحث مع اللجنة العليا للصيدلة والدواء عدداً من القضايا(36٪) نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقةمواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأنديةالأسير غنام يعلق إضرابه الذي استمر 102 يوم بعد تحديد سقف لاعتقالهفينتك أبوظبي 2019 ينهي أعماله بنجاح كبيرقادة عالميون يجتمعون في مؤتمر ستراتيجي آت وورك 2019 لمناقشة تحول الأعمالأبو مويس يبحث مع السفير الهنغاري تعزيز مجالات التعاونمصر: مايكل نصيف: 17 مليار دولار الدخل السنوي لمفاعل الضبعة النووي
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة المال بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2019-09-16
فلسفة المال بقلم:مهدي العامري
المال - قنعنا أم لم نقنع - هو شريان حياتنا، ومن خلاله نستطيع فعل ما نريد في الوقت الذي نريد، لكن ما يجب علينا هو تنظيم علاقتنا مع المال، فلا نجعله يسرق حياتنا ويمنعنا من حياة سهلة، ولا نجعله مستحيلاً لا نستطيع توفيره، فنفقد الحياة الكريمة من دونه,,,
المال وسيلة غايتها السعادة ولا شيء سواها,,ولايمكن لاي شخص عاقل ان يجعل منه غاية قصوى ,,فيقضي عمره يكد ويتعب ويتحايل من اجل جمع المال,,وتكديسه دون ان يستمتع بنفوذه وقدراته ,,في الحياة ,,
ومثلما يحصل البعض على المال من مواطنه الاصيلة ,,وينفقه في مواضعه الاصيلة ,,فان الكثير منا يحصل عليه بطرق واساليب ملتوية ومخادعة ,,كالسرقة والرشوة والابتزاز ,,,
وهذا يعتمد على اخلاقية العمل ,,واخلاقية التصرف,,
ومثلما يعد الفقر والعوز للمال ,,دافعا للمزيد من الحماقات والتصرفات الغير مسؤولة ,,,فان الثراء ربما يؤثر في كثير من الأحيان سلباً في شخصية الإنسان،,,, وبعض الأثرياء يرى أنه هو الأجدر بالحياة من آخرين بالجوار,,، لذلك نرى أحياناً البعض من اصحاب النفوذ والسطوة لا يفكرون في التنازل عن جزء من ثرواتهم التي قد تصل إلى الملايين من الدولارات ،,,,
من اجل رفد وتعزيز قدرات ونشاطات المؤسسات الانسانية والخدمية والثقافية ,,التي تعزز من روابط النسيج المجتمعي المختلفة ,,
ولعل جميعنا يعرف,,ان اسوء الاموال هي تلك الاموال التي تجمع باسم الدين والمذهب,,دون ان يستخدم منها درهما او دينارا,,في سبيل نصرة الدين او المذهب ,,,
هذا نص,,
قابل للطعن,,
وقابل للتغيير ,,,؟؟؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف