الأخبار
"الإعلام" تنعى الصحفي المناضل جاك خزموالمالكي: دولة فلسطين ترد على طلب "الجنائية" بشأن قرارات الرئيس عباس الأخيرة"الصحة" بغزة: تعافي 23 حالة من إصابات فيروس (كورونا) في القطاعقتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة شمال شرق سورياالصحفي مسلم: جاك إعلامي أسس مدرسة ما زالت تُدرس بإعلامناعياش ينعي فقيد فلسطين الإعلامي جاك خزمو مؤسس مجلة البيادرالشرطة بغزة: أربع إصابات بحوادث سير متفرقة في القطاعالاتحاد الإيطالي يصدر قراراً رسمياً بشأن عدد التبديلات في مباريات "الكالتشيو"تركيا تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد الوفيات والإصابات بفيروس (كورونا)بعد إصابته بفيروس (كورونا).. الرئيس عباس يطمئن على صحة نائب بـ "المشتركة"قوات الاحتلال تعتقل صحفياً على حاجز "بيت اكسا" شمال غرب القدسبلدية بيتونيا تنفرد في ملفها الاجتماعي والتعاوني ومُساعدة وخدمة المواطنين"الصحة العالمية": ارتداء الكمامات فقط لن يحمي من الإصابة بفيروس (كورونا)الرئيس عباس يهاتف عائلة المناضل محمد لطفي ياسين معزياًإيطاليا: 85 حالة وفاة جديدة بفيروس (كورونا)
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة المال بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2019-09-16
فلسفة المال بقلم:مهدي العامري
المال - قنعنا أم لم نقنع - هو شريان حياتنا، ومن خلاله نستطيع فعل ما نريد في الوقت الذي نريد، لكن ما يجب علينا هو تنظيم علاقتنا مع المال، فلا نجعله يسرق حياتنا ويمنعنا من حياة سهلة، ولا نجعله مستحيلاً لا نستطيع توفيره، فنفقد الحياة الكريمة من دونه,,,
المال وسيلة غايتها السعادة ولا شيء سواها,,ولايمكن لاي شخص عاقل ان يجعل منه غاية قصوى ,,فيقضي عمره يكد ويتعب ويتحايل من اجل جمع المال,,وتكديسه دون ان يستمتع بنفوذه وقدراته ,,في الحياة ,,
ومثلما يحصل البعض على المال من مواطنه الاصيلة ,,وينفقه في مواضعه الاصيلة ,,فان الكثير منا يحصل عليه بطرق واساليب ملتوية ومخادعة ,,كالسرقة والرشوة والابتزاز ,,,
وهذا يعتمد على اخلاقية العمل ,,واخلاقية التصرف,,
ومثلما يعد الفقر والعوز للمال ,,دافعا للمزيد من الحماقات والتصرفات الغير مسؤولة ,,,فان الثراء ربما يؤثر في كثير من الأحيان سلباً في شخصية الإنسان،,,, وبعض الأثرياء يرى أنه هو الأجدر بالحياة من آخرين بالجوار,,، لذلك نرى أحياناً البعض من اصحاب النفوذ والسطوة لا يفكرون في التنازل عن جزء من ثرواتهم التي قد تصل إلى الملايين من الدولارات ،,,,
من اجل رفد وتعزيز قدرات ونشاطات المؤسسات الانسانية والخدمية والثقافية ,,التي تعزز من روابط النسيج المجتمعي المختلفة ,,
ولعل جميعنا يعرف,,ان اسوء الاموال هي تلك الاموال التي تجمع باسم الدين والمذهب,,دون ان يستخدم منها درهما او دينارا,,في سبيل نصرة الدين او المذهب ,,,
هذا نص,,
قابل للطعن,,
وقابل للتغيير ,,,؟؟؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف