الأخبار
وزيرة الصحة: نبحث آلية تطوير أقسام الطوارئ في المشافي الحكوميةدعوى ضد رئيس حكومة لبنان الأسبق بتهمة "الإثراء غير المشروع"الكشف عن رحلة غامضة من "إسرائيل" للسعوديةانتقادات أميركية لتسريبات إسرائيلية "عطلت" إقامة القوة البحرية في الخليجمتطوعوا فلسطين سيشاركون بالأعمال التطوعية لبطولة كأس الخليج وبطولة أندية العالم بقطرحماس: رؤية الفصائل مدخل مناسب للانتخابات وفتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرتهعباس يؤكد على تطوير العمل في المراكز الصحية لقطاع غزةالرعاية الاولية تناقش خطتها السنوية للعام المقبل 2020وكيل وزارة الصحة يبحث مع اللجنة العليا للصيدلة والدواء عدداً من القضايا(36٪) نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقةمواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأندية
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هجرتي إلى عالم تويتر .. وحبي لذلك العصفور الأبيض بقلم: محمد زياد الخالدي

تاريخ النشر : 2019-09-16
بقلم الصحفي : محمد زياد الخالدي

منذ عدة شهور قمت بإنشاء حساب جديد على منصة تويتر العالمية، قضيت بين جنبات وأرجاء هذه المنصة أوقات كثيرة ولكنها صدقاً مفيدة وجليلة.

مع مرور الأيام ومنذ شهر مارس المنصرم حتى يومنا هذا تعمقت كثيراً في البحث والاطلاع عن ما تحمله هذه المنصة في جوفها، فوجدتها غنية وثرية بالعديد من الحسابات والمواقع التي تستحق بالفعل المتابعة والإشادة، أستطيع أن أبوح أنني اليوم مدمناً في استخدام هذه المنصة الرائدة، فبالإضافة إلى أنني طالباً جامعياً في الصباح فإنني متابعاً شغوفاً لتويتر في المساء.

من خلال هذه التجربة النافعة والماتعة، التي أشعلت في نفسي فتيل الإقدام على العلم والتعلم ومواصلة المسير بكل شغف وحب،فإنني أنصح كل من وضع هدف نصب عينيه ويطارد من أجل تحقيقه، وخصوصاً إن كان طالباَ جامعياً أو باحثاً أو حتى موظفاً يسعى للارتقاء بذاته أنصحهم جميعاً بالانضمام إلى هذا العالم الرائد، أجزم لك إن تابعت وبحثت بجد واجتهاد سينتشلك هذا العالم من وادي اليأس إلى السماء بين الغيوم، وستستيقظ على نفسك بعد مدة قصيرة وأنت تمتلك كنز ورصيد ثمين من المعلومات والمهارات.

على هامش هذه الكلمات أقتبس إليكم من بحر تجربتي وصفة كفيلة تضمن لكم صحة مسيرتكم نحو طريق الالهام والوعي والطموح والشغف، اجعلوا لأنفسكم وقتاً مسائياً لتصفح قصص نجاح الأخرين، لا إرادياً سترى أنك أصبت بعدوى النجاح وكلما لامستك مشاعر اليأس والفتور، إقرآ المزيد من هذه القصص ستُبث في روحك من جديد مشاعر الآمل والتحفيز.

أما عن الفيس بوك
فياحسرة على الوقت الذي قضيناه ونحن نقلب صفحاته من الأعلى الى الاسفل وهو لا يغني ولا يسمن من جوع، فإن الحسنة الوحيدة التي جمعها ذلك العالم الازرق: تقنية سهولة التواصل والاتصال بالأخرين.

إنتق بعناية ما يتلقاه عقلك من أجلك !!
لكي تستمر المسيرة ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف