الأخبار
قيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد‫معرض كانتون الـ 126 يشهد تطورا مبتكرا في منتجات المعدات المنزلية
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النموذج الأمثل بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-09-16
النموذج الأمثل بقلم:فاطمة المزروعي
النموذج الأمثل

هناك جملة من الممارسات والسلوكيات التي يمكن تعليمها لأطفالنا وتربيتهم لينمو ويكبروا وهم محاطون بها، وهي لا تحتاج إلى معارف ولا إلى علوم، بقدر الحاجة إلى الممارسة والفعل على أرض الواقع.

وعلى الرغم من ما قد تظهر بأنها سهلة وبسيطة إلا أن تطبيقها يبقى عاملاً مهماً وعلى درجة عالية من الحيوية، وهي قيم يتعود عليها الطفل ولا يتم تعليمها، أو بمعنى أدق لا يمكن أن يكون للتعليم الأثر والعمق الذي نرغب فيه ونتطلع لتحقيقه.. مثل أن نحثه على قول الحقيقة وتجنب الكذب، من الممكن أن تتحدث مع طفلك لساعات طويلة عن خصال الصدق وفضائله، ولكن يشاهدك أو يلاحظ بأنك تمارس الكذب وليّ الحقائق، هنا سيسقط كل ما تقوله ويصبح بلا قيمة وتفقد كلماتك جوهرها وقيمتها. الحال نفسه عندما تحث طفلك على احترام الكبير وتعلمه كيف يتحدث مع من هو أكبر منه سناً، وعدم رفع الصوت أمام كبار السن والطاعة ونحوها، لكنه يشاهد تعاملك مع والديك ويسمعك ترفع الصوت أمامهما، ويشاهد أيضاً سلوكياتك وتعاملك مع الناس، سواء في الشارع أو عند التسوق أو خلال اللقاءات الاجتماعية، ويمكن أن نسقط الحال نفسه على موضوع مهم يتعلق بالاستخفاف بالآخرين، فعندما تشاهد طفلك يتجاهل ويتعالى ويقلل من قيمة أقرانه فاعلم أنها علامة غير جيدة للمستقبل الذي سيمارس فيه سلوكيات أكثر سوءاً وألماً، وعند تدخلك يجب أن تكون أنت القدوة والمثال، ودون هذه القيمة لن يقتنع الطفل بتبديل هذه السلوكيات، بل لن تنجح في إدخال القيم الجميلة والمبادئ الأصيلة فيه.

القدوة مهمة في تربية الأطفال، وهي عماد وركيزة أساسية في نموه المعرفي والسلوكي، ودون وجودها لن تنفع الكلمات المجردة ولن يكون لها صدى لا في قلبه ولا في عقله. يقول الكاتب والفنان جوزيف جوبير: «الأولاد بحاجة إلى نماذج أكثر منهم إلى نقاد». ودون أدنى شك أن أول نموذج سيشاهدونه ويلاحظونه ويتأثرون به ويقلدونه هما الأم والأب، فكن نموذجاً برّاقاً ملهماً لطفلك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف